مشروع الاتفاق بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا و الـ YPG

مشروع الاتفاق بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا و الـ YPG

7680323مشروع الاتفاق بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا و الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن (مجلس الشعب لغربي كوردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد ستار النسائي وأمهات الشهداء وحركة شباب غربي كردستان واللجان الأمنية بار استن …الخ )

7680323

بتاريخ – / 12 / 2013 م عقد لقاء في مدينة هولير عاصمة اقليم كوردستان بين وفد من المجلس الوطني الكوردي في سوريا من جهة ووفد من الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن (مجلس الشعب لغربي كوردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد ستار النسائي وأمهات الشهداء وحركة شباب غربي كردستان واللجان الأمنية بار استن …الخ ) من جهة أخرى ووفد من اللجنة المكلفة لإزالة الخلافات بين الجهتين كجهة كوردية ضامنة لتنفيذ الاتفاقية وبعد مناقشات مستفيضة اتفق المجتمعون على ما يلي :

أولاً – في الجانب السياسي والثقافي والإعلامي والعلاقات :

1 – وقف الحملات الإعلامية المسيئة بكافة أشكالها .

2 – حرية الرأي والتعبير مصانة بعيداً عن الاساءات واطلاق التهم جزافاً .

3 – الاعتصامات والاحتجاجات والتظاهرات والمهرجانات والندوات الجماهيرية حق مشروع للجميع ولا يحق لأحد اعتراضها أو الحد منها تحت أية ذريعة كانت ولا تحتاج إلى اذن أو ترخيص من أحد باعتبارها جزءً من الممارسة الديمقراطية التي تنشدها الثورة السورية المجيدة .

4 – للجميع الحق في فتح مكاتبه الحزبية الخاصة به و في ممارسة خياراته السياسية ( الوطنية والقومية ) من علاقات مع اطر المعارضة الذي يراه مناسباً ومع الجهات الكوردية والكوردستانية التي يراها مناسبة على ألا تتعارض مع أهداف وتطلعات الثورة السورية المجيدة

5 – للجميع الحق في فتح المراكز والمقرات الثقافية والتعليمية التي تراها مناسبة والتشارك في ادارة كل ما يرتبط بمؤسسات التربية والتعليم القائمة والتشارك في اعداد المناهج الدراسية الحديثة .

6 – العمل على تمتين أواصر الأخوة والعيش المشترك بين جميع مكونات الشعب السوري القومية والدينية والمذهبية والاقرار بحق كافة المكونات القومية والدينية والمذهبية ( عربية – تركمانية – أرمنية – كلدان – آشور- سريان– شركس …..الخ – مسلمة – مسيحية – ايزيدية – ….الخ ) المتعايشة في المناطق الكوردية بالمشاركة في ادارة المناطق الكوردية وفق نسبة تمثيلها العددي .

7 – جعل عفرين محافظة حدودها من البحر المتوسط ولغاية نهر الفرات , وكوباني محافظة حدودها من نهر الفرات ولغاية مجرى نهر البليخ , وقامشلي محافظة حدودها من مجرى نهر البليخ ولغاية حدود اقليم كوردستان العراق .

ثانياً – في الجانب الخدمي والاغاثي والطبي :

1 – ادارة كافة المراكز والمؤسسات والمرافق العامة والثروات الطبيعية و الخدمية ( البترول ومشتقاته – المعادن – المعابر الحدودية – الأفران – الكهرباء – المياه – الهاتف – الاتصالات – النقل والمواصلات – الكراجات.. الخ ) والبلديات والوحدات الارشادية والمراكز الانتاجية والتخزينية للحبوب وغيرها من المواد وكافة الدوائر الخدمية و الدوائر والمرافق العامة العائدة للدولة والاملاك العامة سواء ذكرت أم لم تذكر في متن هذه الاتفاقية – بالتشارك والتوافق أو بالتقاسم بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا والـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن (مجلس الشعب لغربي كوردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد ستار النسائي وأمهات الشهداء وحركة شباب غربي كردستان واللجان الأمنية بار استن …الخ ) .

2 – للجميع الحق في فتح المراكز الاغاثية اللازمة وتوزيع المواد الاغاثية بالطريقة التي يراها مناسبة .

3 – للجميع الحق في فتح نقاط ومراكز طبية بالاستفادة من المراكز الطبية القائمة ( المستوصفات ) .

ثالثاً – في الجانب الأمني والعسكري :

1 – تحريم العنف ونبذ كافة الممارسات التي تؤدي إلى توتير الأجواء في المناطق الكردية .

2 – ادارة كافة المراكز الأمنية ( الأسايش ) ومخافر الشرطة وكل ما يتعلق بها ( من حيث ملاكها وطبيعة عملها والعاملين فيها ) بشكل مشترك وبالتوافق أوبالتقاسم .

3 – جميع العاملين في المراكز المذكورة أعلاه يستوجب أن يكونوا من السكان الأصليين لهذه المناطق حصراً .

4 – اطلاق سراح كافة المحتجزين والمختطفين سواء كانوا منتمين لأحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا أو لأية أحزاب أخرى أو كانوا أعضاء تنسيقيات أو حركات شبابية أو لجان مجتمع مدني أو جمعيات اغاثية وغيرها من الجمعيات أو المنتديات الثقافية أو الاتحادات أو الروابط أو أي ناشط مناصر للثورة السورية المجيدة أو أعضاء مجموعات وكتائب مسلحة تقف إلى جانب الثورة السورية .

5 – وقف كافة حالات الاستدعاء والاستجواب والمسائلة والمضايقات والاحتجاز والاختطاف لكل مناصري الثورة السورية .

6 – للجميع الحق ودون استثناء سواء من أبناء الشعب الكوردي وغيره من باقي مكونات الشعب السوري بالعودة إلى وظائفهم وأماكن عملهم وإلى ديارهم والعيش بسلام وأمان وخاصة الذين هُجِروا قسراً ( داخل وخارج البلاد ) والاقرار بعدم التعرض لهم مطلقاً سواء كان فصلهم أو ابعادهم من قبل النظام أو من قبل الـ YPG .

7 – احالة كافة المتورطين في الاعتداءات وعمليات القتل ( من برج عبدالو وآفراز ومجمل منطقة عفرين إلى كوباني وتل غزال وعامودا وجل آغا والحسكة إلى ديرك ومجمل المناطق الكوردية ) والضرب والاختطاف والاعتقالات والعنف اللفظي إلى قضاء عادل محايد مشكل على مستوى البلاد أو على مستوى غرب كوردستان ويلتزم الجهتان بتنفيذ الحكم القضائي الذي سيصدر بحقهم .

8 – تعويض المتضررين ( الشهداء – الجرحى – المحتجزين – المختطفين …. الخ ) واعادة كافة المسروقات ( أسلحة – آليات – أموال – بيوت – سيارات – أثاث – أوراق ثبوتية…. الخ ) إلى أصحابها كما كانت.

9- يعتذر الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن ..الخ عن جميع حالات القتل والضرب والاعتداءات والخطف والاساءات والتجريح والتشهير والتخوين والعنف اللفظي والحملات الاعلامية المغرضة التي جرت بحق أبناء الشعب الكوردي وحركته السياسية وكافة أبناء الشعب السوري المناصرين للثورة السورية المجيدة والشخصيات السياسية والوطنية من أمثال السادة صلاح بدر الدين وهوشنك أوسي وجان كورد وجان دوست وحسين جلبي وغيرهم كثيرين وعامة الأشخاص العاملين في الشأن العام القومي والوطني المناصرين للثورة السورية.

10 – رفع وازالة جميع الحواجز المقامة أمام المدن والبلدات والقرى وعلى كافة الطرق في المناطق الكردية والابقاء على بعض الحواجز الحدودية مع الدولة التركية وبعض الحواجز المشتركة مع الجيش السوري الحر في نقاط التماس مشتركاً وبالتوافق إن تطلب ذلك , وتقر الجهتان بعدم معاداة الجيش السوري الحر وعرقلة نشاطه , وتقف الجهتان أمام كافة الهجمات المسلحة على المناطق الكوردية التي تقوم بها داعش وجبهة النصرة …… الخ , كما تعمل الجهتان على تحرير باقي المناطق الكوردية الخاضعة لسيطرة النظام والجهات الاخرى .

11 – رفع العلم القومي الكوردي الذي يتوسطه الشمس وعلم الجمهورية السورية ( علم الثورة ) فقط على كافة المراكز والمقار والحواجز المشتركة في المناطق الكوردية وتزال كافة الاعلام واللافتات والصور العائدة لأية جهة كانت من الساحات والأماكن العامة وكافة الشوارع والطرقات وتعاد تسمية جميع الأحياء والساحات والمرافق مجدداً وبالتشارك والتوافق .

12 – لكل جهة الحق في رفع الاعلام واللافتات والصور التي تراها مناسبة على مقارها ومراكزها الخاصة .

13 – لكل جهة الحق في تشكيل كتائبها المسلحة الخاصة بها وبالآلية التي يراها مناسبة بغية الوقوف إلى جانب الثورة السورية كما لها الحق في فتح المقرات والمراكز التدريبية والعسكرية بالعدد المناسب واللازم لكل منطقة على حدا وتقاسم المراكز العائدة للدولة التي تخدم هذا الغرض .

رابعاً – جوانب عامة :

1 – يلتزم الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن ..الخ بالتوقف عن تحصيل كافة أنواع الضرائب والجبايات والأتاوات من أبناء الشعب الكوردي والتوقف عن تحصيل الأموال بحجج وذرائع مختلفة .

2 – تقام دوائر قضائية مشتركة وبالتوافق لتحقيق العدالة والمحاسبة وحسب الحاجة لكل منطقة .

3 – تشكل لجنة صلح من الجهتين وبمشاركة ممثلين عن المكونات المتعايشة مع الشعب الكوردي مهمتها المصارحة والمكاشفة والحقيقة للوصول إلى المصالحة .

4 – الكشف عن مصير الأموال التي تمت جمعها من قبل الـ YPG و مجلس الشعب لغربي كوردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد ستار النسائي وأمهات الشهداء وحركة شباب غربي كردستان واللجان الأمنية بار استن وحلفائه منذ اندلاع الثورة السورية وحتى الآن ووضعه في خدمة الجميع بعد تقاسمه وبالتساوي .

5 – تقر الجهتان بحق اللجنة المكلفة لإزالة الخلافات بين الجهتين كجهة كوردية ضامنة لتنفيذ الاتفاقية بالإشراف على تنفيذ هذه الاتفاقية والتدخل عند التعثر والمماطلة في التنفيذ .

6 – تشكل هيئة مشتركة من الجهتين ويعتمد مبدأ المناصفة في هيكلية كافة اللجان والتوافق في اتخاذ كافة القرارات وبمشاركة ممثلين عن المكونات المتعايشة مع الشعب الكوردي للإشراف على تنفيذ الاتفاقية وتلغى كافة القرارات والاوامر والتعليمات الصادرة قبل تاريخ توقيع هذه الاتفاقية عن الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن …الخ .

7 – يحق للجهتين فتح المراكز والمقرات اللازمة لهما وبتأمين الحماية المسلحة اللازمة لها في أي دائرة عائدة للدولة سابقاً ويتعهد الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن …الخ بتسليم كافة الدوائر وبالتساوي ما بين الجهتين لجهة أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا خلال اسبوع من توقيع الاتفاقية مع ما كان فيها من أثاث ومستلزمات .

8 – هذه الاتفاقية كل متكامل والاخلال بأي بند يعتبر نسفاً للاتفاقية بكاملها .

9 – تعتبر الاتفاقية نافذة من تاريخ التوقيع عليها, وسارية لحين تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية وبإشراف دولي .

10 – ينشر نص الاتفاقية في كافة وسائل الاعلام .

– عن الـ YPG ممثلاً عن نفسه وعن (مجلس الشعب لغربي كوردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي واتحاد ستار النسائي وأمهات الشهداء وحركة شباب غربي كردستان واللجان الأمنية بار استن …الخ )

– عن المجلس الوطني الكوردي في سوريا

– عن اللجنة المكلفة لإزالة الخلافات بين الجهتين كجهة كوردية ضامنة لتنفيذ الاتفاقية

– شاهد على الاتفاقية السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

نوري بريمو: الرئيس بارزاني ورحلة الحرية والسلام بين الكورد وجيرانهم

إنّ الزيارة التاريخية التي قام بها زعيم الأمة الكوردية ورئيس إقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني إلى مدينة آمد “دياربكر”عاصمة كوردستان الشمالية، في منتصف شهر نوفمبر الجاري، هي خير دليل على هذا القائد يمتلك إرادة قومية ووطنية عالية تجعله يستطيع أن يقود سفينة الكورد بحكمة وعقلانية صوب بر الأمان وعبر أساليب عنوانها الحوار والسلام والتعايش بين مختلف شعوبنا (التركية والعربية والكوردية وغيرها) المتجاورة فيما بينها عبر التاريخ.
ولعلّ الكلمة المقتضبة التي ألقاها الرئيس بارزاني في أمد التي رفرفت في سمائها أعلام كوردستان وتركيا، وفتحت أحضانها للزعيمين بارزاني وأردوغان اللذان أطلقا منها حمامة سلام أخرى، قد أعطت الأمل لكل الذين دفعوا ويدفعون فاتورة الصراعات المسلحة من الكورد والترك، مما قد يُفسح المجال أمام الجميع لكي يبدأوا مشوار جديد من الحوار بين مختلف الأطراف التي لطالما تحاربت فيما بينها، وليتوقف نزيف الدماء الكوردية والتركية وليتم التوافق والإعتراف المتبادل ليجري وضع نقطة على السطر في هذه المرحلة التاريخية التي تعبرها منطقتنا في خضم هذا الربيع الشرق أوسطي.
في حين وجدنا كيف أنّ المشهد الذي جمع الرئيس بارزاني وأردوغان قد أدمع عيون الكثيرين فرحاً بما رأوه من خصال إنسانية في هذين الرجليين الذين أرادا ويريدان أن يسطرا تاريخاً جديداً لشعبيها على أنقاض ما إفتعله الأخرون من نزاعات وصراعات دموية لم تجلب لشعبي كوردستان وتركيا سوى الأذى والأضرار وسفك دماء الأبرياء من أجيال الكورد والترك.
وبهذا الصدد فإنّ الأكثرية الكوردية والتركية باتت على يقين لا تشوبه أية شكوك بأن مرحلة جديدة من العلاقات ينبغي أن تبدأ وأنّ صافرة بدء مارتون جديد من الحوار الكوردي التركي يجب أن تنطلق وأن أجيالنا الحاضرة تتوق لكي تتحاور فيما بينها، وأن أجيالنا القادمة تنتظر لتنعم بخيرات وبركات حوار القوميات والأديان والحضارات.
وإنّ هذه الزيارة التي يمكن إعتبارها محطة أخرى في رحلة الحرية والسلام التي يقودها الرئيس بارزاني قد جاءت في التوقيت المناسب من حيث الشكل والمضمون وفي خدمة القضية الكوردية في كافة أجزاء كوردستان، ويمكن إعتبارها بداية لتحولات هامة في السياسة التركية تجاه الشعب الكوردي، وقد تنعكس بشكل إيجابي على حاضر ومستقبل كوردستان الشمالية التي تشهد حاليا عملية سلام معطلة أطلقها السيد عبدالله أوجلان من سجنه في جزيرة إيمرالي التركية.
إن رحلة الحرية والسلام البارزانية إلى آمد ( دياربكر) لم تكن مجرّد مشوار لإبداء حسن النوايا والتطلعات الطيبة، إنما هي زيارة عمل تحمل في طياتها آفاق سياسية رحبة تم الإعداد لها بشكل جيد، بما يضمن امكانية السعي لتعزيز الثقة بين الدولة التركية والقوى الكوردية في تركيا، وهو الأمر الذي يدعمه الرئيس البارزاني من خلال تعزيز علاقات الإقليم مع الجارة تركيا والتأكيد على الحلول السلمية وتعجيل حل القضية الكوردية بالتنسيق مع تركيا في ظل توفير بيئة من التعايش والسلم الأهلي الذي لا بديل عنه لإنهاء حالة الصراع المندلعة بين شعوبنا منذ الأزمان.
أما المطلوب الحالي من كافة الأطراف الكوردية بصغيرها وكبيرها، فهو تغليب التناقض الرئيسي على ما دونه من الإختلافات الثانوية التي يمكن تأجيلها أو حتى إهمالها إلى أمد آخر، من خلال حشد كافة الجهود الإيجابية والعمل الجماعي لتوفير مستلزمات استثمار هذه الجولة البارزانية التاريخية، تمهيداً لحل الخلافات الجزئية وفتح حوار مفتوح بين مختلف قادة الكورد وخاصة المعنيين منهم بتنقية الأجواء من السلبيات التي تعترض السبيل، على طريق الدخول في مرحلة جديدة، ولا يمكن أن يتم ذلك دون حل الخلافات القائمة بين مختلف الأفرقاء الكورد.

بواسطة aljazeerasy

بطاقة عزاء

على ما يبدو أنه يوجد في مدينة الدرباسية جرد سنوي من قبل عزرائيل للأرواح
بسم الله الرحمن الرحيم
ففي خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني أنتقل إلى رحمة الله تعالى كل من : عيسى حاج أحمد – 65 عام ( نوبة قلبية )خلف شيخو 40 عام ( حادث سير حسن عنترات أبو اسماعيل ( نوبة قلبية ) علي ابراهيم حلاق 85 عام – أبو صخر قرية كركند – أم علاء زوجة علي
نرجوا من الله تعالى أن يسكنهم فسيح جنانه ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان

بواسطة aljazeerasy

رثاء – الشهيدة دنيا محمد أشرف السينو

الشهيدة : دنيا السينو1392755_225401530917521_599636065_n donya
لست أرثيك..
فالكل هنا معني مثلي بالرثاء ,1392755_225401530917521_599636065_n
ولست أبكيك ..
فالسماء سخية عليك بالبكاء
رحلتِ عن دنيانا دنيا ..
وتركت لنا الهمَّ والشجنْ
رحلت كزهرة لمْ يكتمل رحيقها ,
قطفتها من الروضِ ِ
رصاصة الغدر
* * * *
دنيا .. كم منّ الهمومِ ِ تركت لأمكِ ,
وكم من الآهات ِ تركتيها لأبيكِ
مَن سينادونّ في الصباح …
الدنيا أصبحت فارغة بدون دنيا
* * *
مَن سينادون
انكسر حرف من أحرف الموشور ( دِلمان – دنيا – ديارا)
كم سيتعذبون حين المناداة
انكسر حرف من حروف الموشور
فلم تعد فيه صفاء .. ولا وضوح
ككل صباح
سيبحثون عنك في ..زوايا البيت ..
سينادون على دنيا والدنيا فارغة من… دنياهم
* * *
تلك علبة أقلامك ….. وهذه حقيبة كتبك
بقيت … من ستحملها كل صباح .
كم سترتعش أيادي أمك حينما تحمل وسادتك
كم من الدموع ستنهمر ..
بل قولي كم سيبقى في عروقها من الدماء .
قولي له .. لا تحزن يا أبتي :
لا تتباطأ بالسير ِ نحو صوري ..
هيا قبلهم كما كنتَ تقبلني في كل صباح .
وأنا سأردها بقهقهة خجولة كذاك الصباح :
أنا راح أصبح باش مهندسة يا بابا
مَنْ ستمازح بدلاً عني كل صباح يا أبتي
من تجلس من حولك بدلاً عني
لا تحزن يا أبتي سأغادر الدنيا..
.. رصاصات أهل الغدر والنفاق تقتلني
لم يتركوا لي المجال
كي أودعكم أبي …… أمي .. أخوتي ..
انكسر حرف من حروف الموشور .
الدرباسية 29-10-2013 م
– عمران أبو آزاد

بواسطة aljazeerasy

الممارسات البعثية في سلوكيات بعض الأحزاب الكوردية

الممارسات البعثية في سلوكيات بعض الأحزاب الكوردية
معلوم للجميع بأن النظام البعثي كان يدعم نفسه من خلال التنظيمات التي كان يؤسسها لكي تبقى من إحدى مرتكزاته مستقبلاً كطلائع البعث والشبيبة والاتحاد النسائي وووو , يستخدمها وقت يشاء كتنظيمات مستقلة وفعلياً كتنظيمات رديفة للحزب والثورة ونتيجة لهذه السلوكيات ونظرية الحزب الواحد الشمولي وكم الأفواه وتشكيل جبهة منضمة إليها أحزاب لا حول لها ولا قوة قامت الثورة السورية كردة فعل للسير نحو واقع أفضل وممارسات تبتعد عن العقلية البعثية العفنة واختيار الأشخاص المناسبين للمواقع التي تناسبهم ليس بدافع الحزبوية والعشائرية وانما القدرة والكفاءة تكون أساس الاختيار ولكن على ما يبدو أن هذه السياسة التي دامت لنصف قرن من الزمن أثرت في أحزابنا الكوردية بشكل كبير لا بل جعلتها تتماهى معها في الممارسة والسلوكية فحيثما كانت هناك انتخابات فنرى قائمة الظل وما شابه ذلك …..
فأيضاً الأحزاب الكوردية عندما حاولت مسك العصا بدأت تضرب به قبل القبض عليه فنراهم شكلوا التنسيقيات تابعة لهم عناصرها حزبيون ويقدمون أنصارهم
كمستقلين حتى يصوتوا إلى جانبهم في أية انتخابات تجرى في المجالس والمؤتمرات ويطلقون الصفات جزافاً لأشخاص لا ينتمون إلى حزبهم والتهم جاهزة شتم العلم أو الشهداء أو الخيانة و العمالة في هذه المجالات بارعون كحزب البعث كما كانت تقول لأي سجين كوردي / وهن نفسية الأمة – اقتطاع جزء من الوطن وإلحاقه بدولة معادية – معاداة الحزب والدولة – شتم و احتقار رئيس الدولة / كل هذا وتلك الاتهامات على ما يبدو بقيت مخزونة في ذاكرة تلك الأحزاب الكوردية ولم يستطيعوا إلى اليوم التخلص منها …ويفتقدون المشاريع السليمة| تربية الشخص تربية سليمة خالية من عقدة نظرية المؤامرة والاضطرابات الداخلية وتمتين قوة الشخصية لدى الفرد الكوردي وتقوية ثقته بنفسه وتخليصه من خطأ ما إذا كان قد ارتكبه أي إعادة ترويض وبناء الشخصية السليمة من خلال ندوات ومحاضرات يقدمها مختصين وما أكثرهم .
وفي الأخير نرجوا من الله العلي القدير أن يلهم الشعب الصبر على تصرفاتهم وأن يضع أقدامهم على جادة الصواب والخطاب الواحد المتزن والبعد عن المهاترات والمزاودات
أبو آزاد 16-11-2013 م

بواسطة aljazeerasy

بارزاني في ثاني أيام زيارته لديار بكر: توحيد الكرد سيكون من أولويات عملنا

بارزاني في ثاني أيام زيارته لديار بكر: توحيد الكرد سيكون من أولويات عملنا

شدد على أن السلام هو «السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا»فهرس
أربيل: محمد زنكنة
في حين أكد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، أمس، أن «توحيد الكرد سيكون من أولويات» عمله، تباينت ردود الفعل في كردستان حيال زيارته إلى مدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية، في جنوب شرقي تركيا.

وقال بارزاني إن «اتفاق الكرد سيخدم الشعوب العربية والتركية والفارسية». وأضاف قائلا في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس بلدية ديار بكر، عثمان بايدمير، أن «الكرد يحملون رسالة سلام لكل شعوب المنطقة». وتابع بارزاني: «نحن نمد يد السلام والأخوة للعرب والترك والفرس»، لافتا إلى أن «السلام هو السبيل الوحيد للوصول إلى أهدافنا التي قدمنا تضحيات من أجلها». ونقلت عنه وكالة «بيامنير» الكردية دعم إقليم كردستان لخطوات السلام في تركيا، داعيا الكرد في تركيا إلى الصبر كون عملية السلام ليست سهلة، معربا عن ارتياحه لخطوات السلام التي اتخذها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، مؤكدا على أهمية استمرارها.

من جهته، شدد رئيس بلدية ديار بكر على أن «حل القضية الكردية وتوحيد صفوف الكرد سيكون عاملا لاستقرار الشرق الأوسط، فضلا عن أنه عامل لتنمية الديمقراطية والسلام في المنطقة».

وكان بارزاني وصل إلى ديار بكر، أول من أمس، في زيارة وصفت بـ«التاريخية»، وكان على رأس مستقبليه رئيس الوزراء التركي الذي أجرى معه محادثات تناولت سبل إنقاذ عملية السلام المتعثرة بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية والعلاقات الاقتصادية، خاصة في المجال النفطي بين حكومة الإقليم وأنقرة، إضافة إلى الوضع في سوريا.

وحول ما دار بين بارزاني وأردوغان في اجتماعاتهما، في اليومين اللذين أمضاهما بارزاني في ديار بكر، كشفت صحيفة «راديكال» التركية عن اتفاق بين بارزاني وأردوغان على عدد من النقاط المهمة في اجتماع دام لمدة ساعة و20 دقيقة، في ديار بكر، حيث تطرق الاجتماع إلى مشروع السلام في تركيا بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، والعلاقات بين أربيل وأنقرة في المجال النفطي. وبحسب الصحيفة، اتفق الجانبان على ضخ النفط من إقليم كردستان إلى تركيا عبر خط أنابيب يجري مده، وكذلك على فتح معبرين حدوديين بين إقليم كردستان وتركيا في غضون شهر.

وتباينت ردود الفعل من قبل الأحزاب والتشكيلات الكردستانية حيال زيارة رئيس إقليم كردستان العراق إلى تركيا. وفي حين نسب إلى أمير الجماعة الإسلامية علي بابير، قوله إنه كان الأجدر برئيس إقليم كردستان أن يستشيرهم قبل القيام بهذه الزيارة التي لم يكونوا على علم بها ولا بتفاصيلها، فإن بلال سليمان عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون أمير الجماعة طلب أن يستأذن رئيس الإقليم منهم قبل القيام بهذه الزيارة، مؤكدا على أن علي بابير بين صرح بأن هذه الزيارة جاءت دون أي مشاورة معهم أو مع الأحزاب الكردستانية الأخرى. واتهم بلال بعض المؤسسات الإعلامية في الإقليم بأنها «لم تنقل المحتوى الحقيقي لكلام أمير الجماعة»، قائلا إنه «لم يعلق بإيجابية أو سلبية حول زيارة بارزاني لمدينة ديار بكر»، متمنيا أن «تكون ذات نتائج إيجابية، وأن يشرح رئيس إقليم كردستان نتائجها للأحزاب الكردستانية».

كما نفى بلال أن تكون تركيا ضغطت على بارزاني من أجل إشراك الأحزاب الإسلامية في التشكيلة المقبلة لحكومة إقليم كردستان العراق، وقال: «نحن لسنا بحاجة لوساطة تركية لإقناع القيادات السياسية في إقليم كردستان بإشراكنا في الحكومة، وأن قرارنا هو بيدنا».

الأكاديمي الكردي الدكتور مدحت سليمان المرشح السابق في قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني لانتخابات برلمان إقليم كردستان، رفض فكرة أن يستشير بارزاني الأحزاب السياسية عند قيامه بأي زيارة دبلوماسية تأتي بدعوة رسمية على مستوى رئاسي «كون رئيس الإقليم منتخبا من قبل شعب كردستان بشكل مباشر، وهو لا يحتاج إلى أي مشاورة أو استئذان من أي من الأحزاب». وبين سليمان أن زيارة بارزاني لديار بكر تحمل أكثر من رسالة، أولها أن الحكومة التركية والقيادة التركية لم تعد مثلما كانت، وأن الانفتاح الذي تسلكه الحكومة انفتاح جدي يصب في مصلحة الشعبين التركي والكردي، وأن الدولة في تركيا تقدر بارزاني، وهذا ما كان واضحا في الكلمة التي ألقاها رجب طيب أردوغان خلال الاستقبال الجماهيري له ولبارزاني.

بواسطة aljazeerasy

من جدار برلين إلى جدار نصيبين

من جدار برلين إلى جدار نصيبين
هل نحن نعيش أيام الحرب الباردة حتى نلاحظ بعض بوادرها ألم تنتهي مع البروستريكا .
حينما انهزمت ألمانيا في الحرب العالمية الثانية1945 م تسارعت القوى المنتصرة إلى تقسيمها بعد موتمر( يالطا )بين حلف امريكي – بريطاني – فرنسي من جهة وبين روسيا وحلفائها من جهة أخرى وبنيّ جدار برلين وانقسمت المدينة إلى أربعة مناطق نفوذ و من ثم انقسمت ألمانيا إلى شرقية وغربية وبقيت برلين ساحة للمعارك المخابراتية.
بنيّ جدار برلين على طول الحدود وبشكل متين بهدف وقف الهجرة من برلين الشرقية لألمانيا الغربية حيث كان من شبه المستحيل عبوره بدون إذن ولكن هيهات له أن يصمد أمام إرادة الشعوب .
ومن هنا نسلط الضوء على كردستان حيث تم تقسيمها للمرة الأولى عام 1514 م بين الإمبراطورية العثمانية والفارسية ومن ثم طالتها التقسيم ثانية عام 1916 م وفق اتفاقية سايكس بيكو عندما قامت الدول الاستعمارية المتمثلة بفرنسا وبريطانية في الحرب العالمية الأولى بتقسيم تركة الرجل المريض ( تركية ) وبذلك أصبحت قسماً من أراضي كردستان ملحقة بسوريا بعد أن أقطتعت عن الجزء الأم في تركية وجزءاً الحق بالعراق وبذلك أصبحت كردستان منقسمة بين أربعة دول, وهكذا أصبحت كردستان ساحة للمعارك الدولية ولأطماع الدول والقوى العظمى في صراعاتها للحصول على ثروات كوردستان من( ماء ونفط وغاز …..) لأنهم يدركون بأن كوردستان موحدة ستضاهي الدول العظمى لما تمتلك من مقومات
واليوم تقوم الدولة التركية بإقامة جداراً على غرار جدار الفصل العنصري في فلسطين الذي أوجدته إسرائيل, أو أنها تحاكي جدار برلين حجتها في ذلك تدفق المهاجرين والأسلحة إليها من كردستان سوريا ومن سوريا كما كان الهدف من جدار برلين وتريد إقامته على طول الحدود المصطنعة بين كردستان سورية وكردستان تركية على ارتفاع مترين ومحاطاً بأسلاك كهربائية ومناظير وكاميرات مراقبة وبذلك يكون فصلاً بين أبناء القومية الواحدة هذا ظنهم ولكن هيهات من يستطيع أن يفصل بين الجسد الواحد , واهمٌ من يعتقد بذلك كوهم من يرى السراب ماءً .
فالكورد سيعملون على إزالته بأجسادهم التي ستكون جسوراً فوق هذا الجدار أو قنابل لو لتفجيره لو اضطرت الأمور لذلك ولن تكون هناك فصلاً بيننا .فكما بدأ جدار برلين يثقب وينهار في 9-نوفمبر من سنة 1989 واتوحدت ألمانيا الشرقية بالمانية الغربية وأصبحت ألمانيا الموحدة حالياً وما هي عليه اليوم من قوة أوروبية , ستكون بناء جدار التركي العنصري بداية النهاية لتجزئة كوردستان وسينهار هذا الجدار معلنة توحيد كوردستان وستكون أولى الانتصارات التي يحققها الكورد من جراء ما سمي بالربيع العربي كما كانت توحيد ألمانيا من انتصارات الحرب الباردة .
عمران فرمان أبو آزاد

بواسطة aljazeerasy

خطة طوارئ إيرانية لما بعد الأسد في لبنان

خطة طوارئ إيرانية لما بعد الأسد في لبنان
هدى الحسيني

يتصرف النظام السوري كأنه باق أبدا، ويريد، كما في الماضي، تقوية حلفائه لأهداف كثيرة ليس بينها واحد إيجابي.

وتتصرف إيران وحزب الله، رغم كل المساعدات والمواقف التي كشفت أن انتماء الاثنين واحد وهو لأهداف ولاية الفقيه، على أن النظام السوري، مهما طال الوقت وكثرت التضحيات، ذاهب.

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن صفقات السلاح الروسية إلى سوريا، وأبرزها صواريخ أرض – جو «إس – 300» التي لم تصل بعد. لكن الذي وصل وأشارت إليه صحيفة «نيويورك تايمز» وصحف دولية أخرى هي صواريخ أرض – جو «إس اي 17» ونوع متقدم من صواريخ بحر – بحر من طراز «YAKHONT» وهو صاروخ بطول 22 قدما يصل مداه إلى 180 ميلا، ويمكنه أن يحمل رؤوسا حربية شديدة الانفجار.

في حديثه لصحيفة «كلارين» الأرجنتينية، قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه سيزود حزب الله بأسلحة متطورة (بعدها كشف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن قواته تقاتل علنا في مدينة القصير، مسقطا بذلك معادلة: الجيش والشعب والمقاومة في لبنان)، والخطط جارية الآن سرا لنقل صواريخ «YAKHONT» إلى حزب الله وإلى إيران بأسرع وقت ممكن بسبب فقدان الجيش السوري العديد من قواعده العسكرية وأنظمة الأسلحة.

قرار النظام السوري تحويل هذه الصواريخ إلى الحليف الإيراني جاء لأنها تشكل تهديدا للسفن الغربية في الخليج والنشاط التجاري في المتوسط. في هذه الحالة، مع استمرار المعارك داخل سوريا، تراقب الدول الغربية والعربية وكذلك إسرائيل وصول الأسلحة المتطورة الروسية إلى سوريا، والجهود التي تبذل لنقلها إلى حزب الله في لبنان.

في الوقت نفسه، ومن جهة أخرى، فإن إيران وحزب الله يستعدان لمعركة الصراع على لبنان، بعد سقوط الأسد.. إذ إنه على الرغم من كل المساعدات الضخمة التي تقدمها إيران إلى سوريا، والعمل على تجريد حزب الله من صفته اللبنانية، والكشف عن أنه يأتمر مباشرة بأمر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (يلاحظ أخيرا اختفاء الأعلام اللبنانية، وأن المنابر التي يقف عليها قياديو حزب الله لتأبين ضحاياه، أو لتبرير تدخله في القصير، تزينها صورتان عملاقتان لآية الله الخميني والمرشد خامنئي)، فإن هناك اعترافا إيرانيا ضمنيا بأن النظام السوري سيسقط، ويدرك، بالتالي، شاغلو المناصب العليا في الجمهورية الإسلامية أن موطئ القدم الرئيس لإيران سيكون لبنان.

بناء على هذا التقييم، فإن كبار المسؤولين في إيران وفي الحزب وضعوا خطة طوارئ لليوم الذي سيلي سقوط الأسد. تشمل النقاط الرئيسة لهذه الخطة نقل المقر الرئيس المشترك لهما، من سوريا إلى إيران، وإعداد جسر جوي لإيصال الأسلحة من طهران إلى بيروت، والتصويب على غير الحلفاء السياسيين لتخويفهم وإسكاتهم.

في بداية شهر مارس (آذار) الماضي اتفق قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والأمين العام لحزب الله على الشروع في المرحلة الأولى من خطة الطوارئ للاستراتيجية التي أعدت العام الماضي بهدف الحفاظ على النفوذ السياسي والعسكري لطهران في لبنان. ووفقا للمعلومات، تجري الاستعدادات لنقل مقر القيادة العامة إلى طهران، حيث ستضم مستشارين إيرانيين في الحقل السياسي والاستراتيجي والعسكري. وستشمل المشاركة الإيرانية ممثلين عن وزارتي الخارجية، والاستخبارات، وقوات «الحرس الثوري» بقيادة قائد «فيلق لبنان» في الحرس حسن مهداوي. أما المشاركة اللبنانية، فتشمل ممثلين عن الحزب سيكونون على اتصال مباشر مع المستشار الأمني الأول للأمين العام للحزب المسؤول عن الوحدات التشغيلية السرية، ومع أحد مستشاريه السياسيين الرئيسين. الغرض الرئيس من خطة الطوارئ التي وضعها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بمساعدة عناصر من حزب الله شاركوا في التخطيط الاستراتيجي، هو إحباط كل الاحتمالات من قبل المعارضة اللبنانية التي ستحاول الاستفادة من احتمال سقوط الأسد، وتزعزع الجبهة الداخلية الاستراتيجية في لبنان التي تدعم الحزب، من أجل إضعاف نفوذه في الداخل.

من وجهة النظر الإيرانية، من دون سوريا، يصبح لبنان حاسما بوصفه بلدا تكون عبره إيران قادرة على مواصلة التأثير في المنطقة العربية.

أما حزب الله، فإنه معني بإمكانية انتفاضة وطنية واسعة ضده في اليوم الذي يلي انهيار الأسد، تذكّر بمظاهرة 14 آذار/ مارس 2005.

حسب الخطة على المستوى العسكري، فإن أول خطوة عملية تكون بإقامة جسر جوي مكثف لنقل أسلحة وأدوات مكافحة الشغب، ووفقا للتوجيهات، فإن «الحرس الثوري» يجب أن يكون على استعداد لتحميل طائرات بالمعدات في وقت قصير، وإرسالها مباشرة إلى مطار بيروت الدولي.

وتشير تقارير لبنانية إلى أن مساعي الحزب لدمج المتعاطفين معه في الجيش اللبناني مستمرة، يساعده في ذلك بعض كبار الضباط الأمنيين، وتجنب الجيش خوض أي اشتباك مع قيادة الحزب. وتضيف هذه التقارير أن الحزب يعمل على تقوية شعبة استخباراته الخاصة الموثوق بها، لإحباط أي خطط من قبل المعارضة اللبنانية، كما أنه يدرب فرقا خاصة من مقاتليه لقمع أعمال الشغب.

المرحلة التشغيلية الثانية من خطة الطوارئ التي يمكن لحزب الله وإيران الاضطلاع بها في وقت واحد، تركز على الساحة السياسية اللبنانية المنقسمة بشدة، وأهم ما يتطلعان إليه بعد إلغاء الانتخابات والتمديد لمجلس النواب، التركيز على حق النقض أو ما يسمى في لبنان بـ«الثلث الضامن» فيما يتعلق بكل قرارات الحكومات اللبنانية. ومن أهداف خطة الطوارئ بالنسبة للمعارضة اللبنانية، التخوين، والتخويف بكل الوسائل، للوصول إلى الرعب والتزام الصمت المطبق، ثم إن لحزب الله خطة خاصة به للسيطرة على الحكومة، والاتصالات، وأجهزة البنية التحتية في لبنان، وتتضمن هذه الخطة زيادة الأمن في مناطق وجوده في الضاحية الجنوبية لبيروت وكل الطرق التي تربط الجنوب بالعاصمة، حتى إذا ما كان هناك اضطرار ما، فيمكن السيطرة العسكرية الكاملة على العاصمة.

لقد وضعت خطة الطوارئ السرية على أساس إدراك مكتب الأمن القومي الإيراني، أن كل النشاطات المدنية التي قامت بها طهران تجاه لبنان في السنتين الماضيتين لم تحقق النتائج المطلوبة. خلال تلك الفترة، منفردة أو بالتعاون مع حزب الله، عملت إيران على توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري مع لبنان.

عسكريا، وفي عدة مناسبات، عبرت إيران عن رغبتها في توسيع التعاون الأمني مع لبنان والمساعدة في تسليح الجيش. لكن، كل هذه الإغراءات، لم يجرِ شراؤها من قبل لبنان، ولم تنجح إيران في تقوية نفوذها فوق الجزء الكبير الرافض لها فيه.. لا بل إن التصرفات الإيرانية وكل اقتراحاتها لاقت انتقادات علنية في لبنان، رغم أدب كبار المسؤولين اللبنانيين في استقبال الضيوف الإيرانيين وعروضهم التي اعتقدوا أنها مسيلة للعاب.

ربما عندما جرى وضع خطة الطوارئ هذه، كان هناك احتمال ضئيل بتطبيقها. حتى نتائج حرب يوليو (تموز) 2006، ورغم الدمار الذي لحق بكل لبنان، فإن اللبنانيين تقبلوا طرح حزب الله لأسبابها. لكن التورط في سوريا أخاف معظم اللبنانيين؛ إذ من يتحمل تبعاته؟ تسلسلت الأسباب من الدفاع عن «المقدسات» وحي السيدة زينب، إلى الدفاع عن القرى الشيعية على الحدود داخل سوريا التي يسكنها لبنانيون، ثم صارت الدفاع عن نظام الأسد أمام «الهجمة التكفيرية». من يقول إن كل من في القصير هو تكفيري؟! ثم صارت الأسباب أن التدخل هو للدفاع عن لبنان الذي سينتهي إذا انتصر التكفيريون (النائب نواف الموسوي يوم الأحد الماضي، الذي أضاف أيضا: «الحرب هناك أميركية – إسرائيلية بمشاركة أوروبية وأنظمة عربية لإسقاط الدولة السورية ولجعلها لعبة في يد الأميركيين والإسرائيليين»).

وأخيرا ما قاله الشيخ نعيم قاسم بأن قرار المشاركة هو استراتيجي. الغريب أن الموسوي قال: «هدف الصراع تمزيق الوحدة الإسلامية وتأليب المذاهب الإسلامية بعضها على بعض».

السؤال هو: أَلَم يسقط حزب الله في هذا الفخ البشع.. فماذا ستكون النتيجة؟
ع -ف
ايلاف

بواسطة aljazeerasy

ي ب ك

YPG: ملتزمون بالاتفاق وقرارات الهيئة الكردية العليا، باعتبارنا وحدات وطنية

قامشلو – أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG بياناً إلى الرأي العام أكدت فيها التزامها بقرارات الهيئة الكردية العليا، باعتبارها وحدات وطنية تعمل على حماية الشعب بغض النظر عن الانتماءات السياسية والحزبية.

وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG الذي وصل نسخة منه إلى وكالة فرات للأنباء “كنا قد أصدرنا بيان
اً مؤرخاً بتاريخ 26 – 11 – 2012 بخصوص ما تم التوصل إليه من أتفاق بين كل من مجلس الشعب لغرب كردستان والمجلس الوطني الكردي حول إيجاد آليات تنفيذ بنود اتفاقية هولير وما يتعلق منها خصوصاً بالجانب الأمني والحماية”.

وتابع البيان ” أن البيان الصادر من قبلنا قد جاء رداً على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية التي أثارت لدينا هواجس وشكوك حول مغزى وأهداف البند المتعلق بوحدات حماية الشعب YPG إذ لم يتسنَ لنا وقتها الاتصال مع أعضاء الهيئة الكردية العليا والاطلاع منهم على حقيقة ما تم التوصل إليه”.

كما أكد البيان التزام YPG بقرارات الهيئة الكردية العليا ” لذلك نعلن للرأي العام بأننا ملتزمون بالاتفاق وقرارات الهيئة الكردية العليا، باعتبارنا وحدات وطنية تعمل على حماية الشعب بغض النظر عن الانتماءات السياسية والحزبية”.

كما أشار البيان إلى دور رئاسة إقليم كردستان “كما أننا نجد ان الدور الذي لعبته رئاسة إقليم كردستان والقوى الكردستانية ايجابياً من أجل تذليل العقبات وتوحيد الصف الكردي في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها سوريا وغرب كردستان”.

بواسطة aljazeerasy

الفدرالية… أنواعها، وطرق تشكلها

ترجمة وتحرير :

شبكة عراق المستقبل

̓̓̓ ̓يرى فلاسفة السياسة أن تجارب كندا وأستراليا وأوربا (الفدرالية ) في حل الأزمات وانتهاز الفرص تعتبر نموذجا لما يمكن أن تقدمه (الفدرالية) من حلول فعالة لامتصاص الخلافات بين الشعوب المنقسمة عرقيا أو ثقافيا والتي لا تزال تبحث عن نظام سياسي تنتظم فيه ̒ ̒

النظام الفدرالي هو نظام سياسي تكون فيه السلطة النهائية مقسمة بين المركز والأطراف. وبخلاف النظام المركزي تنقسم السيادة دستوريا بين منطقتين (ولايتين) أو أكثر بحيث يستطيع أي من هذه المناطق أن يمارس السلطة لوحده دون تدخل الولايات الأخرى، وبالتالي يترتب على المواطنين أن يقوموا بواجباتهم تجاه سلطتين اثنتين هما الحكومة المركزية والحكومة المحلية التابعة للولاية.

يتم تقاسم السلطة في النظام الفدرالي بين الولايات التي تؤلفه والحكومة المركزية بشكل يختلف من دولة لأخرى، ويقوم النظام الفدرالي النموذجي على أن الحكومة المركزية تمتلك السيطرة على مسائل الدفاع والسياسة الخارجية، دون أن يمنع هذا من أن يكون لكل ولاية دورها العالمي الخاص بها بالإضافة إلى مشاركتها في اتخاذ القرار على مستوى الدولة ككل.

إن الاهتمام الكبير الذي تلقاه مسألة الفدرالية في هذه الأيام مشفوعا بالنتائج الواقعية التي أفضت إليها التجارب الفدرالية في بناء الدول والتي أدت إلى توفير الأسس الضرورية الشرعية لضمان استقرارها وكسب ثقة المواطنين بها، دعا فلاسفة السياسة إلى القول بأن تجارب كندا وأستراليا وأوربا في حل الأزمات وانتهاز الفرص تعتبر نموذجا لما يمكن أن تقدمه الفدرالية من حلول فعالة لامتصاص الخلافات بين الشعوب المنقسمة عرقيا أو ثقافيا والتي لا تزال تبحث عن نظام سياسي تنتظم فيه.

̓̓̓ ̓الفدرالية المدمجة : هي نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا، الذي به يتم اتخاذ القرار بشكل مركزي دون مراجعة الولايات لأن كل ولاية من الولايات يمثلها سيناتوران (ممثلان) في السلطة التشريعية ̒ ̒

◄ أنواع الفدرالية:

● الفدرالية المركزية:

تقوم السلطة الفدرالية هنا بإحكام السيطرة على كافة التقسيمات المناطقية للسلطة، ويتحصن النظام عادة بواسطة دستور لا يستطيع أن يغيره أي طرف من طرفي السلطة (الحكومة المركزية والولايات) دون موافقة الطرف الآخر، وذلك بعكس النظم المركزية حيث تستطيع الحكومة المركزية إيقاف كافة الصلاحيات الممنوحة لأجزاء الدولة.

وتأتي الصبغة المركزية لهذا النوع بسبب الدور الذي تلعبه المحكمة الفدرالية والتي تقوم بتفسير الدستور من أجل حل الخلافات التي تحصل في السوية العليا للسلطة كالسلطة التشريعية أو القضائية.

● الكونفدرالية:

على العكس من النوع الأول فإن الكونفدرالية تكون فيها الحكومة المركزية أضعف، وعادة ما تتميز بسمات نذكر منها:

1. تمتلك الولايات حقا قانونيا في الانفصال.

2. يقوم ممثلو الولايات بتحديد السلطات التي يسمح للحكومة المركزية بممارستها.

3. الحكومة المركزية معرضة دائما لاعتراض يجمد أعمالها من قبل الأعضاء.

4. قرارات الحكومة تنسحب على الولايات بشكل عام دون أن تكون ملزمة لمواطنيها مباشرة.

5. الحكومة المركزية ليست مستقلة ماليا وليس لها قاعدة انتخابية.

6. لا تتخلى الولايات عن سلطاتها المحلية للحكومة المركزية.

وعادة ما تقوم الكونفدراليات وفقا لاتفاقيات تهدف للقيام بمهمات محددة، وغالبا ما تدار من قبل مندوبين ترسلهم الولايات المكونة للكونفدرالية، ويمكن أن نعد من الكونفدراليات: الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة (1776-1787م)، وسويسرا في الفترة (1291-1847م)، والاتحاد الأوربي الحالي.

تطلق عادة صفة (غير المتناسقة) على أي نوع من أنواع الفدرالية تتفاوت فيه السلطات التي تعطى للولايات، فقد يكون لولاية ما صلاحيات خاصة نظرا لخصوصيتها اللغوية أو الثقافية.

● الفدرالية المدمجة:

وهي نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا، حيث يتم اتخاذ القرار بشكل مركزي دون مراجعة الولايات، لأن كل ولاية من الولايات يمثلها سيناتوران (ممثلان) في السلطة التشريعية وهما لا يعينان من قبل حكومة الولاية بل يختارهما مواطنو الولاية مباشرة عن طريق الانتخابات وبالتالي فهما يمثلان قرار الولاية.

● الفدرالية المتشابكة:

تختلف عن النوع السابق بأن الولايات تشارك في عملية اتخاذ القرار بشكل أوسع، حيث يقوم ممثلو الولاية بالمشاركة في أجهزة النظام المركزي كالحكومة والمجلس التشريعي على شكل كتلة تتفاعل مع غيرها من كتل الولايات الأخرى ومن هذا المجموع ينشأ الجسم المركزي للدولة(وهنا يدعى هذا النوع بالتعاوني)، أو يشكل ممثلو

الولاية كتلة تراقب عمل الحكومة المركزية وتمارس حق النقض بالأغلبية البرلمانية لأي قرار تتخذه تلك الحكومة (وهنا يدعى هذا النوع بالانقسامي).

◄ طرق تشكل الفدرالية:

يمكن حصر طرق تشكل الأنظمة الفدرالية في طريقين اثنين هما:

1. انضمام مجموعة من الدول المستقلة إلى بعضها البعض واشتراكها في السيادة على قطاعات محددة من أجل تحقيق مصالح لا يمكن الوصول إليها عبر طريق آخر، كالأمن والازدهار الاقتصادي، وعادة ما تعمل هذه الفدراليات (الانضمامية) على تقوية الحكومة المركزية ومنع الأكثرية من التعدي على أية ولاية. وقد اتبعت هذه الطريقة في إنشاء دول فدرالية متعددة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وأستراليا.

2. تطوير نظام دولة من النمط المركزي إلى النمط الفدرالي بسبب احتمال حدوث انفصال قد تقوم به الأقليات، وهذا النوع من الأنظمة الفدرالية يعطي لبعض الولايات الحق في امتلاك صلاحيات سيادية خاصة بها كما هو الحال في مجال اللغة والهوية الثقافية في (النمط غير المتناسق من الفدراليات) مع العلم بأن كلا من الحكومة المركزية والأكثرية سيحتفظ بمجال واسع من السلطة، وعلى هذا تأسست الهند وبلجيكا وكندا وأسبانيا.

̓̓̓ ̓ان دواعي تشكل الأنظمة الفدرالية تعود الى الرغبة في تحقيق مصالح لا يمكن الوصول إليها عبر طريق آخر كالأمن والازدهار الاقتصادي ودفعا لاحتمال حدوث انفصال قد تقوم به الأقليات ̒ ̒

أخيرا يجب التذكير بأن الفدرالية ليست البديل الوحيد عن أنظمة الحكم المركزية، فعلى سبيل المثال عندما تكون هناك جماعة تشترك في ما بينها بخصائص دينية أو عرقية دون أن تتواجد بشكل مركز في منطقة معينة فعندها يمكن تدبر أمر هذه المجموعة المبعثرة جغرافيا -كما اقترح بعض المختصين- بأن يسمح لهم ببعض الاستقلال الثقافي والشخصي دون إعطائهم حكما ذاتيا في المناطق التي يعيشون فيها، بالإضافة إلى تمثيلهم في أجهزة الحكومة المركزية التي تحتاج إلى الإجماع دون الأغلبية في اتخاذ قراراتها.

بواسطة aljazeerasy

بيان حول الخروقات الأخيرة لإتفاقية هولير

بيان حول الخروقات الأخيرة لإتفاقية هولير

لقد هزت الأحداث الأخيرة التي شهدتها المناطق الكردية في سوريا وجدان الشعب الكردي في كل مكان، حيث تعرضت جراءها إتفاقية هولير التاريخية التي تم توقيعها بتاريخ (11-7-2012) بين المجلسين الكرديين، الى انتهاك فاضح والى خطر كبير، في وقت كان يتطلب فيه تطبيق بنود هذه الاتفاقية على ارض الواقع، بهدف تكريس وحدة صفوف الشعب الكردي وابعاد شبح الاقتتال الداخلي وبالتالي خلق انطباع ايجابي لدى المعارضة السورية وكذلك المجتمع الدولي حول وحدة الخطاب الكردي واستعداده للاستمرار بالمشاركة في الثورة السورية بقوة وزخم كبيرين.

اننا في لجنة اقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين أعمال العنف والخطف التي تُمارَس بحق الكرد السوريين عامة والنشطاء بصورة خاصة، بهدف الهيمنة على الحراك والقرار الكرديين والتي تتناقض مع روح اتفاقية هولير، فإننا نعبر عن سخطنا واستهجاننا لعمليات الاغتيال والاختطاف التي طالت عدداً من السياسيين والنشطاء في بعض المناطق التي تخضع حاليا لسيطرة لجان الحماية المسلحة التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD)، وكان آخرها اختطاف الأستاذ بهزاد دورسن (عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وعضو المجلس الوطني الكردي في سوريا)، وكذلك اختطاف الناشط الشاب آزاد عطا، وغيرها من الممارسات التي لا تخدم سوى أعداء القضية الكردية.

ونرى بأن مثل هذه التصرفات ليست إلا انعكاساً لسياساتٍ تسعى إلى عرقلة مساهمة الكرد بصورة فاعلة في الثورة السورية

كما نستنكر ما جرى من اعتداءات مسلحة قام بها عناصر من القوات العسكرية التابعة لـ(PYD) إلى مكاتب بعض احزاب المجلس الوطني الكردي في كوباني بحجة اجبارهم على انزال علم الثورة السورية.

ان هذه الممارسات في حال استمررها من شأنها ان تعرض السلم الاهلي والامن القومي الكردي الى خطر محقق.

هولير في 6 – 11 – 2012

لجنة اقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا

بواسطة aljazeerasy

بطاقة عزاء

بمزيد من الحزن والأ سى تنعي اللجنة الاعلامية المحلية بالدرباسية لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا وفاة السيدة الفاضلة عدلة الصالح أم محمد ووالدة الفنان ارشفين ميكائيل و جكرخوين الذي يعد أحد مناضلي انتفاضة 2004 والتي توفيت صباح هذا اليوم الواقع 27-10-2012حيث كانت مثالا للا م الحنونة والمربية الناجحة المتسمة بروح وطنية عالية وقدمت خلال حياتها خدمات جليلة لمنظمة حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في الدرباسية: للفقيدة الرحمة ولا هلها الصبر والسلوان

بواسطة aljazeerasy

مناورات جوية إسرائيلية أميركية ضخمة

مناورات جوية إسرائيلية أميركية ضخمة

لقطة من مناورات إسرائيلية أميركية جرت في 2009 (الأوروبية)
تبدأ في وقت لاحق هذا الشهر أكبر مناورات جوية إسرائيلية أميركية يحاكى فيها صد هجمات صاروخية في ظل تكهنات بمواجهة محتملة مع إيران، مع أن واشنطن نفت أي صلة لتلك المناورات بالتوترات القائمة في المنطقة أو بانتخابات الرئاسة الأميركية.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون أمس إن 3500 عسكري أميركي و1000 عسكري إسرائيلي سيشاركون في المناورات التي ستقام في إسرائيل وتستغرق ثلاثة أسابيع.

وقال الجنرال في سلاح الجو الأميركي كريغ فرانكلين إن هذه المناورات مقررة منذ أكثر من عامين، ولا علاقة لها بانتخابات الرئاسة الأميركية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني القادم أو بالتوترات في الشرق الأوسط.

وأضاف أن قوات أميركية ستشارك في المناورات بدأت تصل إلى إسرائيل من الولايات المتحدة, وأشار إلى أن عسكريين أميركيين متمركزين في أوروبا والشرق الأوسط سيتوجهون أيضا إلى حيث تقام تلك المناورات.

وتابع أن من شأن هذه المناورات, التي ستستخدم فيها بطارات صواريخ باتريوت وأنظمة صاروخية أخرى وسفينة لإطلاق الصواريخ البالستية, تعزز الدفاع الصاروخي الإسرائيلي, وتدعم الاستقرار الإقليمي.

ولم يكشف المسؤولون العسكريون الأميركيون عن موعد بدء المناورات لأسباب أمنية, مشيرين في الأثناء إلى أنها ستكلف الجانب الأميركي 30 مليون دولار والإسرائيلي 30 مليون شيكل (7.9 ملايين دولار).

ووفقا للمصدر نفسه, ستحاكي المناورات, التي سيشهد قائد أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي جزءا منها, هجمات بصواريخ متنوعة قصيرة وطويلة المدى قد تتعرض لها إسرائيل في إطار حرب إقليمية.

ولدى إيران ترسانة صواريخ قادرة على ضرب أهداف إسرائيلية، وفق تأكيد القادة الإيرانيين الذين هددوا مؤخرا بسحق إسرائيل ردا على تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين بضرب المنشآت النووية الإيرانية لوقف ما يقولون إنه برنامج سري يرمي لصنع قنبلة نووية.

كما أن الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله هدد مؤخرا بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل في سياق مواجهة قادمة محتملة. وأطلق حزب الله قبل أيام طائرة من دون طيار إيرانية المنشأ, أسقطتها إسرائيل بعدما حلقت لبعض الوقت في سمائها.

وردا على سؤال عما إذا كانت أضخم المناورات الجوية الإسرائيلية الأميركية على الإطلاق تشكل رسالة إلى إيران, قال الجنرال الإسرائيلي إنه بوسع أي أحد أن يفهم أي نوع من الرسائل من هذه المناورات.
المصدر:وكالات

بواسطة aljazeerasy

129 قتيلا بسوريا ومجزرة بحلب

129 قتيلا بسوريا ومجزرة بحلب
أفاد نشطاء بمقتل 129 شخصا اليوم بنيران قوات النظام، معظمهم في دمشق وريفها وإدلب وحلب، في وقت تحدث فيه ناشطون عن ارتكاب قوات النظام مجزرة بحق المدنيين في حلب، بينما تمكن الجيش الحر من إسقاط مروحية تابعة للنظام بمعرة النعمان بإدلب.

بواسطة aljazeerasy

إعلان قامشلو

إعلان قامشلو
R.q.b.c.k.n للمجتمع الكوردي الجديد
r.qamishlo@hotmail.com

مركز العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية – سوريا

انطلاقا من حرصنا نحن في إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد على النهوض بالمجتمع السوري ، ودعما لثورة الشعب السوري العظيم للتخلص من الظلم والاستبداد . وباعتبار اعلان قامشلو هيئه مدنيه طوعيه غير ربحيه ، مكونه من الشخصيات والفعاليات والأطر الكورديه المستقلة ، تعمل في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ، وليد ة الثورة السورية العظمى وهي تتبنى أهداف الثورة السورية السلمية من خلال دعم الحراك الشبابي الكوردي ، وحشد الطاقات والإمكانات للانتقال بالدولة إلى الجمهورية الثانية كدوله مدنيه ديمقراطيه تعدديه قائمه على أساس التداول السلمي للسلطة والشراكة الحقيقية بين كافة مكونات المجتمع السوري وتعتمد اللامركزية السياسية في نظام الحكم . فإننا نعمل على إحياء مؤسسات المجتمع المدني ونشر ثقافتها ،من خلال العديد من المشاريع الهامة التي تساهم وبشكل فعال في بناء أسس متينة للجمهورية الثانية و تضمن الحقوق كاملة لكافة أبناء الشعب السوري دون تمييز . وفي هذا السياق تم الإعلان عن تأسيس مركز للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في مدينة قامشلو خلال شهر أيلول 2012 بمشاركة العديد من النشطاء المدنيين والحقوقيين ، وهو يستقبل على ايميل الاعلان كافة المساهمات من اقتراحات وشكاوى تخص انتهاكات حقوق الانسان للتحقق منها وتوثيقها وابرازها في الوقت المناسب لادانة مرتكبيها وتقديمهم الى محاكمات عادله .
و نهدي هذا العمل المتواضع الى أرواح شهداء الثورة السورية جميعا وروح شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي وروح قائد الشهداء مشعل التمو خصوصا ، والى كل أبناء الشعب السوري العظيم وبمختلف مكوناته ، آملين أن يكون الخطوة الأولى نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية تعدديه ، تتحقق فيها المساواة والعدالة والحرية لكل السوريين الشرفاء اللذين ضحوا بكل غال ونفيس للخلاص من الظلم والعبودية .
إن مفهوم العدالة الانتقالية هو مفهوم حديث العهد بالنسبة لشعوب المنطقة وعملية نشر هذا المفهوم يقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني التي تتبنى النهج السلمي في الثورات والتغيير ، وذلك تمهيدا لتطبيق العدالة في الفترة الانتقالية .
تعريف العدالة الانتقالية : ونعني بها تطبيق العدالة في الفترة الانتقالية للبلاد ، كما في حالة الانتقال من حالة نزاع مسلح إلى حالة سلميه أو الانتقال من نظام حكم دكتاتوري مستبد إلى نظام حكم ديمقراطي أو التحرر من الاستعمار إلى حكم محلي فالعدالة الانتقالية هي استجابة للانتهاكات لحقوق الإنسان بهدف تحقيق السلام والمصالحة الوطنية الديمقراطية ، أي تحقيق العدالة أثناء المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد .
الغاية من تطبيق العدالة الانتقالية: 1-التحقيق في الجرائم السابقة.
2-وقف انتهاكات حقوق الإنسان .
3-تحديد المسؤولين عن الانتهاكات السابقة ومحاسبتهم .
4-تعويض ضحايا الانتهاكات .
5-العمل على الحفاظ على السلم الأهلي ونشر ثقافة المجتمع المد ني .
6-العمل على تحقيق المصالحة الوطنية .
7-إعداد كادر قانوني ومدني لصياغة دستور للبلاد .
إستراتيجية تطبيق العدالة الانتقالية: إن تحقيق العدالة الانتقالية يتم حسب استراتيجيه معينه وفق تجارب بعض الدول التي انتهجت طرق وأساليب مختلفه على سبيل المثال :
– الدعاوى الجنائية – لجان كشف الحقيقة – جبر الضرر – إصلاح المؤسسات ودمجها
– تخليد الذكرى
المصالحة الوطنية :هي شكل من أشكال العدالة الانتقاليه وهي ضرورة ملحه لإعادة التأسيس للجمهورية الثانية على أسس شرعيه قانونيه ديمقراطيه . بعد إرث خمسون عاما من الظلم السياسي الممنهج وبعد أكثر من عام ونصف من ثورة الخامس عشر من آذار دأب النظام خلالها على إشعال الفتنة الطائفية التي طالما عمل النظام على ترسيخها وتكريسها لخدمة بقائه منذ استيلائه على السلطة وحول البلد إلى ساحة اقتتال داخلي بين الإخوة .

إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد
Mail: r.qamishlo@hotmail.com

بواسطة aljazeerasy

من خطاب السيد الرئيس مسعود بارزاني في المؤتمر العالمي للأحزاب والأطراف الديمقراطية

من خطاب السيد الرئيس مسعود بارزاني في المؤتمر العالمي للأحزاب والأطراف الديمقراطية المنعقد اليوم 21 سبتمبر 2012م في العاصمة الايطالية روما

السيد كاسيني رئيس

السادة رؤساء الحكومات المحترمون

السادة ممثلو الأحزاب السياسية المحترمين

الحضور الكرام

نتقدم بجزيل الشكر لسكرتارية ( سنتريك ديموكرتيك انترناشينال ) على دعوتها للحزب الديمقراطي الكوردستاني لهذا المؤتمر، ونحن سعداء في المشاركة معكم متمنين لكم وللأطراف كافة النجاح. إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني حزب سياسي له مكانته الواضحة بين شعب كوردستان العراق، فقد تصدر نضال الشعب من أجل الديمقراطية وحقوقه المشروعة منذ تأسيسه عام 1946م وحتى الآن، حيث ناضل جنبا إلى جنب مع الأحزاب الوطنية الأخرى كي تتحقق الديمقراطية في العراق، التي كان غيابها السبب الرئيس لكل ويلات البلاد وتغييب إرادة الشعب.

لقد كان ولم يزل الحزب الديمقراطي الكوردستاني يؤمن بأن المساواة والعدالة الاجتماعية والتعددية في المجتمع تبنى على أسس قبول الآخر والتسامح، إذ يفخر حزبنا بشرف قيادة ثورة شعب كوردستان، كما انه كان المبادر منذ الأيام الأولى للانتفاضة على السلوك الديمقراطي عن طريق الانتخابات، التي من خلالها اختار الشعب ممثليه بأسلوب ديمقراطي حر، حيث كان بعد انتخابات 1992م بمقدورنا أن نؤسس برلمان وحكومة كوردستان.

وبسبب نضال شعبنا من اجل الحرية، قطعنا شوطا كبيرا ومهما في بناء وطننا، فقد تم تثبيت كافة الحقوق والواجبات لجميع المكونات الأخرى في الإقليم عن طريق القانون والمؤسسات الدستورية.

لقد تعرض شعب كوردستان قبل 1991م إلى إبادة جماعية منظمة نتج عنها تدمير شامل لـ 4500 قرية من مجموع 5000 قرية في كوردستان، كما انه لا يوجد أي اثر لـ 182000 شخص، إضافة إلى استشهاد أكثر من 5000 شخص في ضربة حلبجة الكيمياوية عام 1988م.

كل هذا الماضي المؤلم المليء بالتعامل اللا إنساني لم يدفع الكورد إلى الانتقام بسبب إيمانه القوي بروح التسامح والتعايش، بل إن تلك الروح هي التي جعلته ينشغل ببناء وطنه ومؤسساته الدستورية بروح التسامح والأمل بالمستقبل.

الحضور الكرام:

إن طبيعة مجتمعنا في إقليم كوردستان تتسم بالانفتاح، وان حقوق وواجبات كل المكونات القومية والدينية محفوظة، فهناك احد عشر حزبا سياسيا في البرلمان بضمنها المعارضة، إضافة إلى النساء اللاتي يشكلن 33% من أعضاءه عن طريق الكوتا، وخمسة من مجموع 111 أعضاء البرلمان من المسيحيين، وان الآشوريين والكلدان والسريان والتركمان والارمن يتعلمون جميعهم في المدارس بلغاتهم الأصلية، ويمارسون وبكل حرية المسلمون والمسيحيون والايزيديون ومختلف المذاهب الأخرى شعائرهم الدينية بحرية تامة، فلقد كان وما يزال التعايش الديني علامة بارزة يفتخر بها شعب كوردستان. إن إيماننا بالديمقراطية والتعددية والحرية الدينية والمذهبية والتعايش هيأ لنا هذا الاستقرار السياسي.

إن تحقق الاستقرار في الإقليم بعد عام 1991م كان السبب وراء تمكننا من اعمار كوردستان، فقد نجحنا في إعادة بناء قرابة 4000 قرية من مجموع 4500 قرية مدمرة، وأصبح لدينا 17 جامعة بعد أن كانت جامعة واحدة.

لقد كان دخل الفرد في الإقليم عام 2002م مائتان وسبعة وخمسون ( 257 ) دولارا فأصبح اليوم عام 2012م خمسة آلاف دولار، كما إن نسبة البطالة في الإقليم انخفضت إلى 7% وان مستوى الاستثمار وصل قرابة عشرين مليار دولار، حيث تعمل أكثر من ثلاثة آلاف شركة أجنبية في إقليم كوردستان، وان قدرة الإقليم على إنتاج النفط هي الآن 175 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى مليون برميل يوميا بحدود 2014م.

الحضور الكريم:

يمر العراق اليوم بمرحلة حساسة، فقد طرح إقليم كوردستان بعد 2003 طبيعة وشكل علاقاته ضمن إطار الدستور الذي صوت له 80% من العراقيين في انتخابات 2005م، حيث يتكون العراق من قوميتين رئيسيتين هما الكورد والعرب، وقد تم تثبيت الحقوق والواجبات في الدستور بين كل من الإقليم والحكومة الاتحادية ضمن إطار النظام الفيدرالي وعلى أساس ( التوافق والشراكة الحقيقية والتوازن ).

إن سياستنا في الإقليم واضحة وشفافة فطالما التزم العراق بالديمقراطية والدستور طالما كنا جزءً من ذلك النظام الفيدرالي، لكننا أيضا كشعب كوردستان لن نعيش تحت ظل نظام دكتاتوري إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور واتجهت نحو الدكتاتورية والفردية، حينها سيكون لشعب كوردستان قرار آخر.

إن عشرات الآلاف من العوائل العراقية تركت مناطق الوسط والجنوب العراقي متوجهة إلى إقليم كوردستان ومن ضمنها 12 ألف عائلة مسيحية اتجهت إلى كوردستان ايضا.

الحضور الكريم:

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة حساسة ومليئة بالمتغيرات السريعة، ولقد عبرنا عن دعمنا الكامل لصالح إرادة الشعوب وتوسيع نطاق الحريات وتحقيق النظام الديمقراطي، لكن أيضا لا يجوز أن نمنح الفرصة لأي حزب متطرف أن يستغل نتاج ثورات الشعوب وأن ينشر العنف وروح الانتقام، وفي هذا الإطار نحن ندعم مطالب شعوب سوريا بأن تؤسس لنفسها نظاما ديمقراطيا تعدديا وأن يكون لها حق تقرير المصير.

سوريا تمثل لنا أهمية خاصة ففيها أكثر من مليونين من المواطنين الكورد المحرومين من حق المواطنة، ونتمنى أن يكون أي تغيير جديد سببا في تحقيق الخير والسعادة وتمكين مكوناتها القومية والدينية من التحقق.

إننا نؤكد دعمنا لحل عادل لمشكلة الشعب الكوردي في جميع أجزاء كوردستان الأخرى وبأسلوب ديمقراطي سلمي بعيد عن العنف.

مرة أخرى نشكركم على دعوتكم لنا لحضور هذا المؤتمر، ونتمنى أن تصبح العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأحزاب المحترمة المشاركة، أقوى يوما بعد يوم، وان يزداد التنسيق من أجل تطوير العلاقات بين إقليم كوردستان وجميع الأطراف الأخرى.

صور الحائط
ص خطاب السيد الرئيس مسعود بارزاني في المؤتمر العالمي للأحزاب والأطراف الديمقراطية المنعقد اليوم 21 س…

بواسطة aljazeerasy

سعر الصرف وآثاره الاقتصادية

الباحث: جوان فداء الدين حمو..الصفة العلمية: ماجستير في العلاقات الدولية…يحاضر للدكتوراه في العلاقات الدولية
عقد جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا بتاريخ 20-9-2012 في منتدى اوصمان صبري محاضرة للباحث جوان حمو وذلك بحضور قيادات

من حزب يكيتي الكردي في سوريا وبعض منظمات المجتمع المدني وطلبة كليات الاقتصاد في الجامعات السورية، ودار نقاش جاد بين الحضور والمحاضر حول سعر الصرف والاقتصاد السوري.
– أولاً: تعريف سعر الصرف:

يعرف سعر الصرف على أنَّه عدد وحدات العملة المحلية التي تدفع لقاء الحصول على وحدة واحدة من العملة الأجنبية. مثالٌ عن ذلك: إنَّ سعر صرف الدولار الأمريكي (US.D) تجاه الليرة السورية (S.P) هو: 1 (US.D) = 72 (S.P) يعني أنَّ امتلاكك لاثنين وسبعون ليرة سورية سيؤدي لحصولك على دولار أمريكي واحد أو العكس.

– ثانياً: أنواع سعر الصرف:

1- سعر الصرف الاسمي:

وهو من ابسط أشكال سعر الصرف، حيث يمكن أن نعرفه بأنَّه سعر وحدة واحدة من العملة الأجنبية بصيغة العملة المحلية. وقد يكون سعر الصرف الاسمي رسمياً أي أنَّه يتم تحديده من قبل السّلطات النقدية في الدّولة، وعادة ما يشاهد هذا النوع من السعر في الدّول التي تتبع نظام سعر صرف ثابت.
2- سعر الصرف الحقيقي:

وهو عبارة عن سعر الصرف الاسمي مضروباً بمستوى الأسعار الأجنبية/ مستوى الأسعار المحلية. ويستخدم كمؤشر لتنافسية الدولة.
3- سعر الصرف الحقيقي الفعَّال:

وهو سعر صرف العملة المحلية مقابل سلة عملات للدول المختلفة بعد الأخذ في الاعتبار الأهمية النسبية لكل دولة شريكة لها في التجارة عن طريق إعطاء وزن لسعر صرف العملة المحلية مع كل دولة. أي أنَّه يأخذ بعين الاعتبار المعايير المثقلة. ويعرّف أيضاً على أنَّه متوسط أسعار الصرف الحقيقية الثنائية بين البلد وكل من شركائه التجاريين مرجحاً بحصص التجارة الخاصة بكل شريك.

4- سعر الصرف الحقيقي التوازني:

يقصد بسعر الصرف المتوازن أو التوازني بشكلٍ عام بأنَّه ذلك السعر الذي تحدده قوى العرض والطلب عندما يحدث التساوي التام بين الكمية المطلوبة والكمية المعروضة من العملة، بغض النظر عن العوامل الأخرى المحددة لها. ويعرّف أيضاً بأنَّه السعر الذي يتم على أساسه تبادل كل السّلع بالسوق بافتراض شفافية السوق وأن المتعاملين غير قادرين على التمييز السعري.

– ثالثاً: أنظمة سعر الصرف:

1- نظام ثبات سعر الصرف:

يعرف نظام ثبات سعر الصرف بأنَّه النظام الذي يقرر فيه الدّول بأنَّ أسعار صرف عملاتها لا تتغير، وأنَّ بنوكها المركزية تدعم النسب المعلنة من خلال التدخل في أسواق الصرف الأجنبية.

2- نظام حرية الصرف:

وفيه يكون سعر الصرف رهناً بقوى العرض والطلب عليه (وهو ما يعرف حالياً بتعويم العملات). فالقصد منه هو ترك العملة المحلية في سوق الصرف لقوى العرض والطلب دون تدخل مباشر أو غير مباشر من قبل الدولة لدعم قيمة العملة الوطنية أو تخفيضها.

3- نظام الرقابة على سعر الصرف:

يقصد بنظام الرقابة على سعر الصرف، إشراف الدّولة الكامل على عرض الصرف الأجنبي وطلبه، واحتكار التحكم به بيعاً وشراءً.

– رابعاً: سياسة أسعار الصرف في سورية:

تراوح مفهوم سعر الصرف في سورية بين كل من الثبات والرقابة خلال مسيرة تطورها التي يمكن أن نقول أنَّها مرت بمراحل عديدة منذ حصولها على الاستقلال عام 1947 إلى وقتنا الحاضر شهدت خلالها انواع عديدة من اسعار الصرف منها (السعر الرسمي للدولار، والدولار الجمركي، وسعر صرف الطيران، ودولار التصدير، وسعر القطاع العام، وسعر السوق المجاورة، وسعر دولار النفط، والسعر السياحي، والسعر التشجيعي). وفي ظل الخطة الخمسية التاسعة (2005 -2000) تم اختصارها في سعرين تمَّ اختصار أسعار الصرف في سعرين هما سعر صرف عمليات الدولة والقطاع العام، وسعر الصرف الحر للعملات الأجنبية، ويحدده المصرف المركزي استناداً إلى القيمة الحقيقية لليرة السورية. وفي ظل الخطة الخمسية العاشرة (2010 -2005) وبالتحديد في 2007/1/1 تمَّ توحيد السعرين السابقين ليصبح سعر الصرف للعملات الأجنبية، والى جانب هذا السعر يوجد سعر صرف السوق غير النظامية (السوق السوداء).

1- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الإنفاق الاستثماري الخاص:

الانفاق الاستثماري الخاص هو عبارة عن المبالغ التي تنفق على السّلع الإنتاجية، مثل الآلات والمعدات والأبنية…. الخ. بالتالي زيادة سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي الآثار خلف اثار سلبية على تكلفة الاستثمار حيث ارتفعت تكلفة مستلزمات الإنتاج من تكلفة الآلات والمعدات والتجهيزات والأراضي والمباني وتكلفة الحصول على تراخيص الإنشاء وأجور العمال والموظفين وتكلفة المواد الداخلة في الإنتاج …الخ. كل هذه الأمور أدت إلى زيادة الإنفاق على الاستثمار الخاص من خلال تأثرها بسعر الصرف المرتفع.

2- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الإنفاق الاستثماري العام:

ترتب على زيادة سعر الصرف زيادة في تكلفة مشاريع البنى التحتية والخدمية التي تقوم بها الحكومة من طرقات ومحطات كهرباء ومياه للشرب ومراكز الاتصالات وسدود واستصلاح الأراضي وإقامة المشروعات الإنتاجية وما يترتب على ذلك من قيمة الآلات والمعدات والمباني والأراضي ومستلزمات الإنتاج وبخاصة أنَّ مثل هذه السّلع تستورد من الخارج وفق نظام سعر الصرف المتعامل به،

3- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الصادرات السورية:

وتتمثل أهم الصادرات السورية في (النفط الخام بشكل أساسي، والقطن الخام، والقمح، والعدس، والثمار والخضار ومحضراتها، والحيوانات الحية واللحوم، والتبغ، والجلود، والغزول والأنسجة، والفوسفات، والنفط الخام). ومن هذا يلاحظ أنَّ الصادرات السورية في معظمها مواد خامة. أنَّ سعر الصرف يمارس تأثير كبير جداً وبخاصة على الصادرات النفطية الذي يشكل الجزء الأكبر من الصادرات السورية كما أنَّ سعر الصرف المرتفع أدى إلى زيادة حصيلة الصادرات. كما أنَّ تحسن الأداء الاقتصادي والإنتاجية، والتوسع في التجارة، وزيادة الكتلة النقدية، والتدابير والإجراءات الحكومية في سورية ساعد المصدرين في سورية من خلال الاحتفاظ بحصيلة صادراتهم من العملات الأجنبية لتمويل وارداتهم، ممَّا سمح لهم ببيع حصيلة صادراتهم لمستوردين آخرين بسعر صرف حر، وبالتالي ساهم سعر الصرف هذا في زيادة الصادرات. أي أنَّ لسعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي تأثيراً في زيادة الصادرات، وفي تخفيف عجز ميزان المدفوعات فكلما زاد سعر صرف الدولار الأمريكي (انخفضت قيمة الليرة السورية) ازدادت الصادرات.

4- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الواردات السورية:

تتمثل أهم الواردات أو الاستيرادات السورية في (الثمار والخضروات، والحيوانات الحية، واللحوم ومحضراتها، والسكر، والمحروقات، والمواد الكيماوية ومنتجاتها، والمطاط، والأخشاب ومصنوعاتها، والمواد النسيجية ومصنوعاتها، والمواد المعدنية والحاجات المصنوعة منها، والآلات والأجهزة، ووسائل النقل). ومن هنا يلاحظ أنَّ الواردات السورية فيالمقام الأول هي السّلع الرأسمالية من الآلات ووسائل النقل والأدوات الكهربائيةبالإضافة إلى بعض المشتقات النفطية والورق وغيرها.‏حيث يلاحظ أنَّ معظم تلك الاستيرادات من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها في الاقتصاد السوري. في الأدبيات الاقتصادية يلاحظ أنّ تخفيض القيمة الخارجية لعملة دولة معينة يؤدّي إلى أن تكون أسعار السّلع الأجنبية مقومة بعملة تلك الدولة مرتفعة ممَّا يؤدّي إلى الحد من الواردات، والى زيادة الصادرات، لكن في حالتنا هذه يلاحظ أنَّ هناك تخفيض رسمي لقيمة الليرة السورية في ظل عدم مرونة الصادرات السورية الأمر الذي يجعلنا نستمر في الاستيراد بشكل أكبر لأنَّ معظم المستوردات السورية ضرورية للاقتصاد السوري، ممَّا يجعل من انعكاسات سعر الصرف الأجنبي أكبر على قيمة الليرة السورية وبخاصة في حالة تدهور قيمة العملة المحلية.
5- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على التضخم:

توجد علاقة طردية بين سعر الصرف ومعدلات التضخّم المحلية في سورية فكلما ارتفع سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي تجاه الليرة السورية (أي انخفض سعر صرف الليرة السورية) كلما ازدادت معدّلات التضخّم المحلية.فانخفاض سعر صرف الليرة السورية أثّر مباشرة على معدلات التضخم في سورية لأنَّ النمط الاستهلاكي المستورد أصبح أكثر كلفة وكذلك الصادرات المتاحة أصبحت أكثر إيراداً.

– الخاتمة:

بعد توحيد سعر الصرف واقتراب سعر صرف الليرة السورية من قيمتها الحقيقية نرى أنَّ هذا الثبات ضروري في الوقت الحالي لتجنب الارتفاع الاسمي الذي يقوض القدرة التنافسية للسلع السورية غير النفطية القابلة للتبادل التجاري، لكن في المستقبل لا بد من تبني نظام سعر صرف معوم وموجه لليرة السورية وذلك لمجارات الانفتاح الاقتصادي والاندماج في الاقتصاد العالمي، أي اعتماد هامش نظام بين سعر الصرف الثابت والمعوم، والسماح بتقلب سعر الصرف في حدود النطاق المطبق بحكم القانون حول حقوق السحب الخاصة (SDRs) وذلك في إطار إصلاح اقتصادي شامل، وبما يتماشى مع هيكل المبادلات التجارية.

القامشلي في 20/9/2012
Buhaya Diravê û Bandora wê ya Aborî

الباحث: جوان فداء الدين حمو..الصفة العلمية: ماجستير في العلاقات الدولية…يحاضر للدكتوراه في العلاقات الدولية
عقد جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا بتاريخ 20-9-2012 في منتدى اوصمان صبري محاضرة للباحث جوان حمو وذلك بحضور قيادات

من حزب يكيتي الكردي في سوريا وبعض منظمات المجتمع المدني وطلبة كليات الاقتصاد في الجامعات السورية، ودار نقاش جاد بين الحضور والمحاضر حول سعر الصرف والاقتصاد السوري.
– أولاً: تعريف سعر الصرف:

يعرف سعر الصرف على أنَّه عدد وحدات العملة المحلية التي تدفع لقاء الحصول على وحدة واحدة من العملة الأجنبية. مثالٌ عن ذلك: إنَّ سعر صرف الدولار الأمريكي (US.D) تجاه الليرة السورية (S.P) هو: 1 (US.D) = 72 (S.P) يعني أنَّ امتلاكك لاثنين وسبعون ليرة سورية سيؤدي لحصولك على دولار أمريكي واحد أو العكس.

– ثانياً: أنواع سعر الصرف:

1- سعر الصرف الاسمي:

وهو من ابسط أشكال سعر الصرف، حيث يمكن أن نعرفه بأنَّه سعر وحدة واحدة من العملة الأجنبية بصيغة العملة المحلية. وقد يكون سعر الصرف الاسمي رسمياً أي أنَّه يتم تحديده من قبل السّلطات النقدية في الدّولة، وعادة ما يشاهد هذا النوع من السعر في الدّول التي تتبع نظام سعر صرف ثابت.
2- سعر الصرف الحقيقي:

وهو عبارة عن سعر الصرف الاسمي مضروباً بمستوى الأسعار الأجنبية/ مستوى الأسعار المحلية. ويستخدم كمؤشر لتنافسية الدولة.
3- سعر الصرف الحقيقي الفعَّال:

وهو سعر صرف العملة المحلية مقابل سلة عملات للدول المختلفة بعد الأخذ في الاعتبار الأهمية النسبية لكل دولة شريكة لها في التجارة عن طريق إعطاء وزن لسعر صرف العملة المحلية مع كل دولة. أي أنَّه يأخذ بعين الاعتبار المعايير المثقلة. ويعرّف أيضاً على أنَّه متوسط أسعار الصرف الحقيقية الثنائية بين البلد وكل من شركائه التجاريين مرجحاً بحصص التجارة الخاصة بكل شريك.

4- سعر الصرف الحقيقي التوازني:

يقصد بسعر الصرف المتوازن أو التوازني بشكلٍ عام بأنَّه ذلك السعر الذي تحدده قوى العرض والطلب عندما يحدث التساوي التام بين الكمية المطلوبة والكمية المعروضة من العملة، بغض النظر عن العوامل الأخرى المحددة لها. ويعرّف أيضاً بأنَّه السعر الذي يتم على أساسه تبادل كل السّلع بالسوق بافتراض شفافية السوق وأن المتعاملين غير قادرين على التمييز السعري.

– ثالثاً: أنظمة سعر الصرف:

1- نظام ثبات سعر الصرف:

يعرف نظام ثبات سعر الصرف بأنَّه النظام الذي يقرر فيه الدّول بأنَّ أسعار صرف عملاتها لا تتغير، وأنَّ بنوكها المركزية تدعم النسب المعلنة من خلال التدخل في أسواق الصرف الأجنبية.

2- نظام حرية الصرف:

وفيه يكون سعر الصرف رهناً بقوى العرض والطلب عليه (وهو ما يعرف حالياً بتعويم العملات). فالقصد منه هو ترك العملة المحلية في سوق الصرف لقوى العرض والطلب دون تدخل مباشر أو غير مباشر من قبل الدولة لدعم قيمة العملة الوطنية أو تخفيضها.

3- نظام الرقابة على سعر الصرف:

يقصد بنظام الرقابة على سعر الصرف، إشراف الدّولة الكامل على عرض الصرف الأجنبي وطلبه، واحتكار التحكم به بيعاً وشراءً.

– رابعاً: سياسة أسعار الصرف في سورية:

تراوح مفهوم سعر الصرف في سورية بين كل من الثبات والرقابة خلال مسيرة تطورها التي يمكن أن نقول أنَّها مرت بمراحل عديدة منذ حصولها على الاستقلال عام 1947 إلى وقتنا الحاضر شهدت خلالها انواع عديدة من اسعار الصرف منها (السعر الرسمي للدولار، والدولار الجمركي، وسعر صرف الطيران، ودولار التصدير، وسعر القطاع العام، وسعر السوق المجاورة، وسعر دولار النفط، والسعر السياحي، والسعر التشجيعي). وفي ظل الخطة الخمسية التاسعة (2005 -2000) تم اختصارها في سعرين تمَّ اختصار أسعار الصرف في سعرين هما سعر صرف عمليات الدولة والقطاع العام، وسعر الصرف الحر للعملات الأجنبية، ويحدده المصرف المركزي استناداً إلى القيمة الحقيقية لليرة السورية. وفي ظل الخطة الخمسية العاشرة (2010 -2005) وبالتحديد في 2007/1/1 تمَّ توحيد السعرين السابقين ليصبح سعر الصرف للعملات الأجنبية، والى جانب هذا السعر يوجد سعر صرف السوق غير النظامية (السوق السوداء).

1- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الإنفاق الاستثماري الخاص:

الانفاق الاستثماري الخاص هو عبارة عن المبالغ التي تنفق على السّلع الإنتاجية، مثل الآلات والمعدات والأبنية…. الخ. بالتالي زيادة سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي الآثار خلف اثار سلبية على تكلفة الاستثمار حيث ارتفعت تكلفة مستلزمات الإنتاج من تكلفة الآلات والمعدات والتجهيزات والأراضي والمباني وتكلفة الحصول على تراخيص الإنشاء وأجور العمال والموظفين وتكلفة المواد الداخلة في الإنتاج …الخ. كل هذه الأمور أدت إلى زيادة الإنفاق على الاستثمار الخاص من خلال تأثرها بسعر الصرف المرتفع.

2- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الإنفاق الاستثماري العام:

ترتب على زيادة سعر الصرف زيادة في تكلفة مشاريع البنى التحتية والخدمية التي تقوم بها الحكومة من طرقات ومحطات كهرباء ومياه للشرب ومراكز الاتصالات وسدود واستصلاح الأراضي وإقامة المشروعات الإنتاجية وما يترتب على ذلك من قيمة الآلات والمعدات والمباني والأراضي ومستلزمات الإنتاج وبخاصة أنَّ مثل هذه السّلع تستورد من الخارج وفق نظام سعر الصرف المتعامل به،

3- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الصادرات السورية:

وتتمثل أهم الصادرات السورية في (النفط الخام بشكل أساسي، والقطن الخام، والقمح، والعدس، والثمار والخضار ومحضراتها، والحيوانات الحية واللحوم، والتبغ، والجلود، والغزول والأنسجة، والفوسفات، والنفط الخام). ومن هذا يلاحظ أنَّ الصادرات السورية في معظمها مواد خامة. أنَّ سعر الصرف يمارس تأثير كبير جداً وبخاصة على الصادرات النفطية الذي يشكل الجزء الأكبر من الصادرات السورية كما أنَّ سعر الصرف المرتفع أدى إلى زيادة حصيلة الصادرات. كما أنَّ تحسن الأداء الاقتصادي والإنتاجية، والتوسع في التجارة، وزيادة الكتلة النقدية، والتدابير والإجراءات الحكومية في سورية ساعد المصدرين في سورية من خلال الاحتفاظ بحصيلة صادراتهم من العملات الأجنبية لتمويل وارداتهم، ممَّا سمح لهم ببيع حصيلة صادراتهم لمستوردين آخرين بسعر صرف حر، وبالتالي ساهم سعر الصرف هذا في زيادة الصادرات. أي أنَّ لسعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي تأثيراً في زيادة الصادرات، وفي تخفيف عجز ميزان المدفوعات فكلما زاد سعر صرف الدولار الأمريكي (انخفضت قيمة الليرة السورية) ازدادت الصادرات.

4- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على الواردات السورية:

تتمثل أهم الواردات أو الاستيرادات السورية في (الثمار والخضروات، والحيوانات الحية، واللحوم ومحضراتها، والسكر، والمحروقات، والمواد الكيماوية ومنتجاتها، والمطاط، والأخشاب ومصنوعاتها، والمواد النسيجية ومصنوعاتها، والمواد المعدنية والحاجات المصنوعة منها، والآلات والأجهزة، ووسائل النقل). ومن هنا يلاحظ أنَّ الواردات السورية فيالمقام الأول هي السّلع الرأسمالية من الآلات ووسائل النقل والأدوات الكهربائيةبالإضافة إلى بعض المشتقات النفطية والورق وغيرها.‏حيث يلاحظ أنَّ معظم تلك الاستيرادات من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها في الاقتصاد السوري. في الأدبيات الاقتصادية يلاحظ أنّ تخفيض القيمة الخارجية لعملة دولة معينة يؤدّي إلى أن تكون أسعار السّلع الأجنبية مقومة بعملة تلك الدولة مرتفعة ممَّا يؤدّي إلى الحد من الواردات، والى زيادة الصادرات، لكن في حالتنا هذه يلاحظ أنَّ هناك تخفيض رسمي لقيمة الليرة السورية في ظل عدم مرونة الصادرات السورية الأمر الذي يجعلنا نستمر في الاستيراد بشكل أكبر لأنَّ معظم المستوردات السورية ضرورية للاقتصاد السوري، ممَّا يجعل من انعكاسات سعر الصرف الأجنبي أكبر على قيمة الليرة السورية وبخاصة في حالة تدهور قيمة العملة المحلية.
5- تأثير سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي على التضخم:

توجد علاقة طردية بين سعر الصرف ومعدلات التضخّم المحلية في سورية فكلما ارتفع سعر الصرف الاسمي للدولار الأمريكي تجاه الليرة السورية (أي انخفض سعر صرف الليرة السورية) كلما ازدادت معدّلات التضخّم المحلية.فانخفاض سعر صرف الليرة السورية أثّر مباشرة على معدلات التضخم في سورية لأنَّ النمط الاستهلاكي المستورد أصبح أكثر كلفة وكذلك الصادرات المتاحة أصبحت أكثر إيراداً.

– الخاتمة:

بعد توحيد سعر الصرف واقتراب سعر صرف الليرة السورية من قيمتها الحقيقية نرى أنَّ هذا الثبات ضروري في الوقت الحالي لتجنب الارتفاع الاسمي الذي يقوض القدرة التنافسية للسلع السورية غير النفطية القابلة للتبادل التجاري، لكن في المستقبل لا بد من تبني نظام سعر صرف معوم وموجه لليرة السورية وذلك لمجارات الانفتاح الاقتصادي والاندماج في الاقتصاد العالمي، أي اعتماد هامش نظام بين سعر الصرف الثابت والمعوم، والسماح بتقلب سعر الصرف في حدود النطاق المطبق بحكم القانون حول حقوق السحب الخاصة (SDRs) وذلك في إطار إصلاح اقتصادي شامل، وبما يتماشى مع هيكل المبادلات التجارية.

القامشلي في 20/9/2012

بواسطة aljazeerasy

سوريا: نَشَبَتْ الطائفية وتعطلتْ لغة الكلام!؟

سوريا: نَشَبَتْ الطائفية وتعطلتْ لغة الكلام!؟

نوري بريمو
19-9-2012

في بداية الثورة السورية التي تخطى عمرها عام ونيّف، أعطينا الحق لأنفسنا وإستبقنا الأحداث بقصد التحليل وقلنا حينها: بما أن نظام البعث يتعمّد عسكرة الحلول ويعتمد على الأسلوب الأمني في التعامل مع الحراك الثوري، فالخشية تكمن في أن يتمكن النظام من تجييش طائفته لصالحه وأيقاظ الفتنة الطائفية وجرّ الفريق المقابل إلى دوامة العنف والعنف المضاد وإفراغ الثورة السورية من محتواها السلمي والديمقراطي وتحويل مسارها كما يشاء وكما يحلو له، مما قد يتسبّب بنشوب حرب طائفية يتعالى فيها أزيز الرصاص وتتعطل لغة الكلام في سوريا التي قد تشهد أقسى السيناريوهات على الإطلاق!.
وبالفعل نال النظام ما أراده إلى درجة كبيرة، حيث نشبت الفتنة الطائفية وإرتفع هدير الطائرات ودوي قذائف المدافع والدبابات وتعطلت لغة الكلام وخَرَست ألسنة غيارى سوريا في مربع العنف المجنون الناشب على خلفية مذهبية صارت طاغية على المشهد السوري في هذه الأيام المعدودة القليلة المتبقية من عمر نظام البعث الذي سيسقط حكماً لكن يبدو أنه لن يرحل إلا بعد أن يكلف أحرار سوريا فاتورة باهظة عنوانها الحرب الشعواء على المدنيين وسفك دماء الأبرياء وتحويلهم إلى مجرّد ضحايا لمجازر جماعية تحدث على الهوية في إطار مسلسل عنفي لا بطل فلم فيه ولا غالب ولا مغلوب سوى أهل سوريا الذين قد يصبحون الخاسر الأكبر لا بل الوحيد في لعبة شد الحبل بين أطراف إقليمية متعادية قد تتحضر للخوض في حرب دولية في ساحتنا السورية والشرق أوسطية.
وقد راهن النظام على منطق القوة ليستطيع وأد الثورة في بعض المناطق الساخنة (درعا وحمص وحماه وادلب وديرالزور وغيرها) لكنه أخفق وخسر الرهان، فما لبثت أن إستفاقت دمشق وحلب وقامتا ولم تقعدا رغم أنّ النظام لا يرحمهما ويدكهما بالأسلحة الثقيلة ليلاً ونهاراً في ظن منه بأنه قادر على إخماد الثورة بإستخدام البطش وعبر فصل المسار السياسي عما يجري في الداخل أو أنه قد يستطيع إحداث خلل في موازين القوى الداخلية والإقليمية وفي التوازنات الدولية عبر إختلاق توازن الرعب لمصلة حلفه الشيعي واستخدام أسلوب التباكي على الخيارات الدبلوماسية التي تعطلت إلى حدٍّ كبير في سوريا التي إنقلبت إلى ساحة ملتهبة تقتحمه نزاعات أهلية وبإنتظار أن تغزو دياره حروب إقليمية تجري بالوكالة بين أطراف ومحاور باتت تتصارع بشكل مرعب قد يحوّل البلد إلى مقبرة لأهله الذين قد يضحّوا بالمزيد من الدماء الزكية قرباناً لخلاصهم من الإحتلال البعثي الغاشم.
ولعلّ العالم يشهد بأنّ ناقوس الخطر في الراهن السوري قد بات يدق أمام أعين الجميع وبالتالي فعلى هذا الجميع أن يدرك بأن براميل البارود التي تلقيها طائرات النظام فوق رؤوس السكان العزّل في المدن والأرياف السورية الآمنة، ستتحول إلى حممٌ بركانية ستتراكم فوق بعضها وستشكل ضغطاً هائلاً على الشأن السوري الذي من شأنه فيما إذا إنفجر أن يفجر معه المنطقة برمتها، فيوماً بعد آخر تتحول سوريا إلى ساحة مستباحه لصراع طائفي يحتدم بين الهلال الشيعي والمحيط السني بمعية أطراف دولية مشاركة برضاها أو بدونه.
وفي خضّم هذا الربيع السوري الدموي المقلق يحق للسان حال الشارع السوري (بعربه وكورده وباقي مكوناته) أن يتساءل ويقول: لماذا بعد أن فشل أمين الجامعة العربي (العربي) وفشل مراقبها السوداني (الدابي) وفشل المبعوث الدولي (عنان) وفشلت كل الجهود الدبلومساية وبعد أن إحترق اليابس والأخضر جاء الأخضر الإبراهيمي وكأنه يحمل عصا سحرية سيلوّح بها فيتوقف سيلان الدماء السورية على الفور؟، أيُعقل أن يدير المجتمع الدولي ظهره ويقف موقف المتفرج مما يجري في هذا البلد الجريح أم أنّ وراء هذه الأكمة الدولية ما وراءها من سيناريوهات؟، أم أن العلة تكمن في الأداء المضطرب لبعض الأطراف المساهمة في الربيع السوري أنفسهم وليس في الآخرين؟، وإذا كان البعض ينتقد المجتمع الدولي ويتهمه بإعطاء مزيد من الوقت للنظام وأطالة عمره جراء إمهاله وعدم ايقافه عند حده حتى الحين، فإنّ المعارضة السورية أيضا تتحمّل قسطا لابأس به من المسئولية لأنها لم تستطع أن تتوحد حتى الآن، إذ أن المطلوب الآني هو التوافق فيما بينها حول أولويات الثورة ومشتركاتها الكثيرة، وبهذا الخصوص فإن المجلس الوطني الكوردي المشارك بدوره الفعال في الثورة السورية عبر قيادته للشارع الكوردي في هذه المرحلة، قد أطلق ولايزال يطلق النداء تلو الآخر لتوحيد صفوف مختلف الأطراف في هذا الربيع السوري المحتاج لتكاتف مختلف القوى السورية لإنهاء سلطة البعث عاجلاً وليس آجلاً.
وما دامت الأمور تسير وفق منوال إطالة المسلسل العنفي وتناوب الكرّ والفرّ في الساحتين الداخلية والخارجية؟، وما دام الوقت يمضي والنظام يطلق يد أجهزته القمعية ويضرب ويبكي ويشتكي ويرحب من طرفه بمجيئ أمثال الإبراهيمي ويعتبرهم رُسُلاً للسلام شريطة بقائه في السلطة!؟، فإن المطلوب من قوى المعارضة في الداخل والخارج أن تلتقي حول مستديرة ربيع ثورتها وأن تناشد المجتمع الدولي بصوت واحد ومرتفع لتحثه بإتجاه التدخل الفوري لمساندة الشعب السوري بشكل إسعافي للتخلص من هذا النظام الدكتاتوري والإتيان ببديل ديمقراطي تعددي فدرالي يحقق آمال وطموحات كافة مكونات سوريا (القومية والدينية والطائفية و..إلخ) في إطار دولة دستورية لامركزية تنصف جميع أهلها.
وللعلم فإن هذا المسلسل العنفي فيما إذا أستمر بهذا الشكل الجنوني فسيؤدي بالضرورة إلى إزدياد عداد القتل والدمار والمجازر الجماعية وتفاقم المأسي الإنسانية وتضاعف ظاهرة اللجوء والتشرد والفقر والعوز والحاجة و…إلخ، وقد تتحول سوريا إلى بلد للأشباح لا بل إلى خرابه تتهدم فوق رؤوس ساكنيها، تماما كما حصل ويحصل في معظم المدن السورية التي تتعرض حالياً لأشد صنوف القصف الوحشي.
ومهما زاد هول هذا الراهن السوري وأيّاً كانت تداعيات إطالة أمد الثورة ومهما كان تجاوب المعنيين بالأمر بطيئا، فإنّ مصلحة البلاد والعباد ينبغي أن تسمو فوق كافة الرؤوس والمنافع والإعتبارات، مما يتوجب على كافة المخلصين المنضوين تحت راية المعارضة السورية أن يتعاملوا مع مجمل الإستحقاقات والواجبات والأولويات بشكل إيجابي من شأنه إنقاذ سوريا من مختلف أشكال الهاوية التي قد تهوي إليها في ظل عدم التوافق المخيّم على الأجواء، إذ لا يُعقَل أنْ يُسْمَحَ لهذا النظام أنْ يُدَحرِجَ البلد إلى مستنقع أكثر عنفاً ودموية.
في كل الأحوال…ليس بالوسع سوى التأكيد بأنّ أمل غيارى سوريا سيبقى معقوداً على أخيار هذه المعمورة ليقدموا الدعم ويد العون لقوى المعارضة بكافة أطيافها التي ينبغي عليها أن تراجع نفسها وتتخلى عن أنانيتها وعن النزعات الطائفية والقوموية وغيرها وأن تضع أيديها بأيدي بعضها دونما أي تمييز وأن تسير جمعا في مسيرة إسقاط نظام البعث اليوم وليس غدا.

بواسطة aljazeerasy

سوريا: الجانب الكردي ليس إنفصالي

سوريا: الجانب الكردي ليس إنفصالي

عندما رفع المجلس الوطني الكردي في سوريا، في مؤتمره التأسيسي الذي إنعقد في القامشلي بتاريخ 26 – 11 – 2012م ، شعار ( حق تقرير المصير للشعب الكردي في إطار سوريا ) ؛ لم يكن هذا الطرح من قبيل تحدي أية جهة أو التعدي على إرادة وحقوق الآخرين؛ ولم يهدف مطلقا إلى تقسيم سوريا !؛ إلا أن بعض الأوساط الشوفينية قامت بتضخيم الأمور وأرادت إساءة الفهم لخلق الفتنة بين الكرد والعرب للإيحاء بأن الكرد إنفصاليون وذلك على نفس المنوال الذي إتبعته مختلف أنظمة الحكم التي تعاقبت على حكم سوريا منذ إستقلال البلد وحتى الآن.
وبما أن تاريخ منطقتنا يشهد بأن أبرز رجال سوريا الذين تلاحموا فيما بينهم ودافعوا على وحدة وإستقلال هذه البلاد قد كانوا من الكرد بدءاً بصلاح الدين الايوبي ومروراً بيوسف العظمة والبارافي وإبراهيم هنانو وغيرهم وإنتهاءً وليس نهاية بمئات الشهداء الكرد الذين سقطوا في إنتفاضة آذار 2004 وأثناء الثورة السورية المندلعة حاليا والتي يخوضها شعبنا السوري جمعاً ضد هذا النظام الاستبدادي، فإن المستقبل السوري سوف يثبت للجميع بأن الكرد إتحاديون وليسوا إنفصالون، ولكنّ انحيازهم إلى المسلكية الإتحادية هو خيار سياسي لا ينبغي أن يلغي خصوصيتهم القومية ولا أن يأتي على حساب تحقيق حقوقهم الإثنية المنصوص عليها في القوانين والمعايير والمواثيق الدولية في إطار دولة ديمقراطية تعددية ذات حكم لامركزي يدير البلاد بشكل عصري بعيد عن التمييز على أية خلفية كانت وشريطة أن يضمن التعايش المشترك بين كافة المكونات التي يحق لها حينها تقرير مصيرها بنفسها وبالتشاور مع باقي الشركاء وبلا أي إكراه للآخر.
وبهذا الصدد فأن الكرد ليسوا مجبرون على إعطاء أية ضمانات أو تطمينات للآخرين حول حسن نواياهم في هذا المجال الحقوقي الحساس ؛ لأن العكس هو الصحيح ؛ فعلى الآخرين إعطاء الضمانات للشعب الكردي الملدوغ غبر تاريخه لأكثر من مرة وعلى يد أكثرية جيرانه الذين خالفوا العهود وهضموا حقوقهم وظلموهم أشد ظلم بلا اي سبب سوى لأنهم كرد .
في كل الأحوال لا يصح إلا الصحيح وسيبرهن شعبنا الكردي بأنه يتطلع إلى إسقاط نظام الأسد والمجيئ بمناخات الألفة بين كافة أطياف سوريا الدينية والطائفية والقومية وغيرها ؛ وسيدرك الجميع حينها بأن الكرد هم الطرف الاكثر إيجابية في المعادلة السورية التي أعتقد بأنها باتت معقدة للغاية نظراً لأن هذا النظام لن يرحل إلا حينما يحرق أخضر ويابس هذا البلد الذي ينبغي أن يصبح بلدنا جميعا وليس حكراً على قومية أو طائفة او غير ذلك من المسلكيات والمفاهيم التي باتت بالية ويلفظها عالمنا المعاصر وخاصة منطقة الشرق الأوسط التي تشهد ربيعاً زاهراً بثوراته التي بمقدورها أن تقلب الطاولة فوق رؤؤس مختلف الطغاة والجبابرة ولن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء وسيكون المستقبل لصالح الشعوب وليس لخدمة الأنظمة الشمولية .
وللعلم فإنّ مطالب الكرد ليست تعجيزية وهم يبدون منتهى المرونة السياسية لدى تعاملهم مع الإستحقات والواجبات ؛ ويطالبون بالاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني اكبر قومية في البلد ؛ واعتقد بأن هذه المرونة ستقود إلى حالة من الإنفراج والتوافق مع شركائنا العرب الذين ينبغي أن يكفوا عن تفكيرهم الأكثري الذي عفى عليه الزمن بفضل هذه الأيام المشرقة التي نعيشها حاليا والتي ستحدد مصير سوريا والمنطقة ؛ أضف إلى ذلك فإنّ الشعب الكردي ينبذ العنف ويرفض عسكرة الحلول ويؤمن بالتداول السلمي للسلطة ويناضل من أجل حماية السلم الاهلي ؛ ولا ينوي تشكيل أي خطر على جيرانه.
وإن كل ما نريده ونسعى من أجله ( نحن أبناء وبنات الكرد ) هو أن نتوافق مع شركائنا ونبدأ بالمسير في رحلة بناء فضاء ديمقراطي سوري نتنفس في رحابه كما غيره بالصعداء ؛ وأن نؤسس التحالفات مع غيرنا من أهل بلدنا، وأن لا ننجرّ إلى التخالفات وأن نجعل من سوريا دولة ديمقراطية تعددية ينتفي فيها القهر والقمع والإنكار ويسودها الوئام بين العرب والكرد والمسيحيين والأشوريين والكلدانيين والدروز والعلويين والأرمن والشركس وغيرهم .

م.الياس اوسو ناشط كردي سوري ، أيلول 11/9/2012

بواسطة aljazeerasy

كوردستان الحمراء

في عام 1931 وبحجة جراء تغيرات إدارية في أذربيجان تم القضاء على كوردستان الحمراء بعد أن عاشت حوالي ثمان سنوات وقد بدأت فيها بتدريس اللغة الكوردية وآدابها في المدارس كما فتح معد تربوي في مدينة شوشي و- تمكنت القوات الارمنية من ضمها مع ناغورني قرباخ نهائياً إلى أرمينيا عام 1992 بدعم من الجيش الروسي
كوردستان الحمراء منطقة كانت ذات حكم ذاتي في أذربيجان وعاصمتها لاجين عام 1923 م ودخلت في تكوينها أربعة مقاطعات وهي ( كالباجار كوباتلو – زنكيلان ولاجين ) وتشكلت كمنطقة إدارية بقرار من سيرغي ميروتوفيج كيروف السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأذري قتل عام (1934 ) م

بواسطة aljazeerasy

أسباب تراجع المظاهرات في المناطق الكوردية وتقيمها – شهاب عبدكي

شـهاب عبـدكـي
حوار غير رسمي وبدون مقدمات جرى في قاعة المجلس المحلي في سري كانيه ، بين بعض المثقفين والمهتمين والسياسيين حول أسباب تراجع حجم المظاهرات في مناطقنا ، وما هي السبل لإعادة الوضع لحالته الطبيعية ، حتى تشارك كل فئات المجتمع بالتظاهرات كون أسبابها لا تزال قائمة .

تكمن أهمية هذا الحوار انها تأتي في وقت مهم بالنسبة للوضع الكوردي ، وبعد توقيع اتفاقية هولير والتي تتعرض لانتقادات من أغلب المهتمين لبطئ تطبيقها ، وهي مقارنة بين تأثير الوضع السياسي والمزاج العام في دعم المظاهرات ، وكان الطرح والنقاش يدور حول اراء اجتمعت في ثلاث محاوراساسية .

الرؤية الأولى :

حيث ردت الأسباب إلى عدم المشاركة الفعلية للأحزاب الكوردية في التظاهرات والاكتفاء بمشاركة رمزية ، بالتالي لابد من اجبار الأحزاب التي تدعي أنها جزء من الثورة القيام بواجبها في تعبئة جماهيرية وإلزام أعضاءها في الخروج لدعم الاحتجاجات .

الرؤية الثانية :

ركزت على عمل التنسيقيات الكوردية ، والتي ابتعدت عن هموم الشعب الكوردي وقضيته ، وبدأ بفرض أجندات خارجية ، فمثلاً المجلس الوطني الكوردي له موقف مضاد بخصوص التدخل الخارجي ، فتقوم التنسيقات الكوردية بقبول ورفع لافتات تحت هذه التسمية التي تدعو إلى التدخل العسكري ، مما يثير حفيظة الأحزاب من الوضع بشكل عام .

سبب أخر حول تلقي بعض التنسيقيات لأموال سياسية مقابل رفع لافتات تدعم بعض الجهات الخارجية سواء كانت إعلامية أو إطار معارض ، وهذه التنسيقيات هي نفسها التي تقوم بترويج الادعاءات على بعضها ، وحول أمور كثيرة لا يقبلها المجتمع الكوردي ، والتي قللت من احترام هذه التنسيقيات في الاونة الاخيرة ، فالدعم المادي وارى هذه التسمية أكثر انسجاماً مع واقعنا ، هي ضرورة بشرط أن تحافظ هذه التنسيقيات على اتزانها ، وتقبل بفكرة انها حالة طارئة ، وكانت إيجابية في بداية الثورة ، ولكن لم تستطع أن تحافظ على تلك الحالة ، فبدلاً أن ترتقي تصاعدياً كان العكس هو المسيطر .

الرؤية الثالثة :

والتي طرحتُها في هذا الحوار ، ركزتُ فيها على جوانب عدة وأسباب عديدة .

البحث في موضوع بهذا الحجم لابد من شرح للخارطة السورية الحالية ، لأننا نناقش قضية في ظرف لا يزال النظام يمارس كل أنواع القمع والقتل وهناك تطورات أخرى مرافقة لما قام به النظام ، مما يحتم زيادة حجم الاحتجاجات وليس تراجعها ، وتطرقت في ذلك لسببين رئيسين :

الأسباب الموضوعية :

والتي تتعلق بالوضع العام في سوريا ، حيث تحولت الثورة من احتجاج سلمي إلى احتجاجا مسلحا للدفاع عن النفس ، من ثم إلى حرب عسكرية بين فريقين مؤيد للنظام ومعارض له ، والذي فرضه النظام على المجتمع السوري لعدم استجابته لمطالب الشعب ، عبرت عنها المظاهرات السلمية في بداية الامر ، والتي تطالب بالتغير من دول استبدادية إلى دولة ديمقراطية مدنية ينعم المواطن بالحرية .

هذه الحرب تطورت وأخذت بُعداً طائفياً في بعض المحافظات ، ويمكن القول أن النظام نجح في تمرير ذلك ، ونجح في الفخ الذي نصبه للإعلام والذي بدأ يروج بكثافة لحرب أهلية قوامها طائفيتين ، من هنا تأتي ضرورة تفهم نفسية الشعب السوري عامة ، و الكوردي خاصة ، و الذي ينبذ النزاع الحاصل والمستمر ، لأنه غير معني بكل ذلك ، فكل مطالبه تدور حول سوريا كدولة ومؤسسات تخدم الشعب بكل مكوناته ، وليس الانتقام من طائفة معينة .

الأسباب الذاتية :

لا يمكن اغفال دور اتفاقية هولير وتأثيرها على الوضع السياسي الكوردي ، وهذا الجانب سوف أناقشه بشكل موسع وأكثر وضوحاً .

الاتفاقية التي وقعت بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس غربي كوردستان ، وإن كانت لأجل حماية الشعب الكوردي من صراع داخلي محتمل ، ولكنها أتت على حساب المواقف السياسية للمجلس الوطني الكوردي اتجاه الثورة السورية ، ومع مرور الوقت ، وعدم تنفيذ بنودها والاستفراد الكلي بإدارة بعض الأمور في مناطقنا ، وتسهيل ذلك من قبل الجهات الرسمية ، يعطي انطباعاً بأن الكورد أصبحوا خارج دائرة الثورة ، بالتالي أدت هذه السياسيات الممنهجة لابعاد النخبة السياسية عن الاحتجاجات ، والذي يؤثر في محيطه الشعبي بشكل مباشر .

من ناحية أخرى المجلس بحاجة لآلية تنظيمية سليمة ، لاتخاذ بعض التدابير الاحترازية لعدم الانزلاق إلى مواقف لا تخدم مصالح القومية الكوردية في سوريا وتحالفاتها المستقبلية ، بالتالي عليها عدم الخلط بين بعض المفاهيم السائدة ، فمثلاً التفاهم مع مجلس غربي كوردستان لا يعني حل المجلس الوطني الكوردي سياسياً ، إنما السعي لإيجاد نوع من التوازن بين تنفيذ هذه الاتفاقية ، وكيفية الحفاظ على موقعه في الثورة السورية ، وذلك عبر اجراءات محددة تتعلق بخدمة الثورة في المناطق الكوردية .

السبب الذاتي الآخر متعلق بعمل التنسيقيات في المناطق الكوردية وقد اشرت لبعض الأمور في الرؤية الثانية ، ونتطرق هنا لبعضها الاخر ، ببساطة هذه التنسيقيات لم تستطع ان تخرج من الحراك السوري بتحليل يخدم المصلحة الكوردية ، وبقيت تدور في فلك بعض التنسيقات المتواجدة في المدن الكبرى وتقلدها ، ولم تستطع أن تنتقل إلى مرحلة اكثر تطوراً في عملها ، والذي كنا نأمل أن يكون بداية لكسر التقليد الحزبي ، بالتالي بقيت اسيرة لتناقضاتها الداخلية من جهة ، ووهمت نفسها أنها حالة حداثة في السياسة الكوردية من جهة اخرى ، علماً انها كانت تعيش حالة رتابة غير معقولة .

أما الحركة الكوردية إضافة لما ذكرته في بداية الموضوع ، كانت غير جدية للقيام بدورها الحقيقي في الدعوة للتظاهر ، وللتذكير فقط أن أغلب الاحزاب الكوردية ان لم تكن جميعها مكتوب في برامجها ( ان نضالها سلمي ، واعتمادها في ذلك هو الاحتجاج و الاعتصام والتظاهر ) بمعنى أخر هربت من الاستحقاق النضالي الذي تؤمن به ، وأخفت نفسها خلف التنسيقيات ، والمحصلة إننا لم نرى نتاجاً تفاعلياً بين الشارع والحركة الكوردية ، بل انتقاداً حاداً لمواقفها الهزيلة في كثير من الاحيان .

حتى يعود التظاهر في الشارع الكردي الى ما هو مطلوب ، لابد من خطاب سياسي يتبنى مواقف الثورة و يترافق مع التظاهرات ، ويأخذ المصلحة الكوردية بعين الاعتبار من تسميات ولافتات ، وتكون الحركة الكورية حاضنتها ، وعلى التنسيقيات ان تعمل في هذا الإطار ، وان يتم تقييم موقفها بشكل جدي من قبل المعنيين ، و ألا تكون هناك مجاملات على حساب المواقف السياسية مع أخذ ما ذكر من الانتقادات بروح المسؤولية .

بواسطة aljazeerasy

بشار وبروجردي وجهان لنفس الوحش

dr.ehmed-meter

د.أحمد أبو مطر
الزيارة التي قام بها “علاء الدين بروجردي” رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني لدمشق، يوم الأحد السادس والعشرين من أغسطس 2012 ولقائه بوحش سوريا بشار، كانت مهمة للغاية، لأنّها أعادت التأكيد على التحالف المشبوه بين نظام وحش سوريا ونظام الملالي. وفعلا كما يقول المثل العربي (قل لي من هم أصدقاؤك، أقل لك من أنت).

ففي الوقت الذي تقف فيه غالبية دول العالم مع ثورة الشعب السوري المطالبة بالحرية والكرامة ووقف نهب ثروة الشعب السوري ووطنه، نجد أن نظام الملالي ومعه الصين وروسيا، هم من يقفون في وجه إرادة الشعب السوري داعمين الطاغية الذي أوقع حتى الآن ما يزيد على خمسة وعشرين ألف قتيل من الشعب السوري، إلى حد أنّه اصبح خبرا عاديا يوميا سقوط من مائة إلى مائة وخمسين قتيلا.

” أمن سوريا من أمن إيران”

هذا هو أهم تصريح صدر من الزائر الإيراني لدمشق، وهو بذلك يقرّ بهذا التحالف المشبوه بين النظامين، اللذين يتخذان من تسميات المقاومة والممانعة وإبادة إسرائيل، شماعة يعلقون عليها قمعهم لشعبيهما السوري والإيراني، فقمع مظاهرات الشعب الإيراني طوال الأعوام الماضية لم يكن أقل وحشية من قمع الوحش ونظامه لتظاهرات الشعب السوري. لذلك فالأمن الذي يقصده الزائر الإيراني هو أمن بقاء النظامين المتسلطين على شعبيهما بالقمع والدم، وإلا من يصدق أن تظاهرات الشعب الإيراني العديدة الأعوام الماضية، قادها أئمة لا يقلون مرتبة دينية عن آية الله علي خامئني، ويكفي التذكير بزعيمي المعارضة الإصلاحية الإيرانية، السيدان “مير حسين موسوي” و “مهدي كروبي” اللذان وضعا قيد الإقامة الجبرية في منزليهما منذ عامين وما زالا، بسبب قيادتهما للمظاهرات العارمة ضد نظام الشعارات الفارغة بدءا من السلاح النووي إلى إزالة إسرائيل من الوجود، في حين أن 31 مليونا من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر حسب آخر احصائية للبنك المركزي الإيراني، أي حوالي نصف الشعب الإيراني البالغ سبعين مليونا تقريبا. وكم كان وحشيا أن يصاب السيد “مير حسين موسوي” يوم الخميس الثالث والعشرين من أغسطس 2012 بمشكلة في القلب، فينقله الملالي للمستشفى لساعات ثم يعيدونه يوم الجمعة للإقامة الجبرية ثانية. وقد ناشدت جمعيات الإصلاح والمعارضة الإيرانية الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي أن يطلب من علي خامئني أثناء حضوره المرتقب لقمة عدم الانجياز بالإفراج عن السيدين” مير حسين موسوي و مهدي كروبي”.

هذا كما أنّ نسبة الفساد والفضائح المالية في نظام الملالي لا تقل عن نسبة فساد وسرقات آل مخلوف أخوال وحش سوريا. ويكفي التذكير حسب المصادر الإيرانية ذاتها بما عرف بفضيحة 6. 2 مليار دولار التي تمّ نهبها من المصارف الإيرانية، وتمّ اعتقال “عنايت الله رباحي” ابن أخت “اسفنديار رحيم مشائي” صهر أحمدي نجاد ومدير مكتبه لضلوعه في هذه الفضيحة اللصوصية. وردا على هذه الفضيحة بفضيحة مماثلة اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد “مجتبى خامنئي “- نجل من يطلق عليه صفة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية “آية الله علي خامنئي” – باختلاس 3 مليارات دولار من أكبر بنكين في إيران هما “صادرات” و “ملي”. لذلك فأمن سوريا وإيران الذي يعنيه “بروجردي” هو أمن أشخاص النظامين القائمين على القتل والسجون ومصادرة الحريات وسرقة ثروات الشعبين السوري والإيراني. وهذا التشابه التطابقي الكامل بين النظامين هو ما يجعل نظام الملالي يدافع عن وحش سوريا متجاهلا كافة عذابات الشعب السوري التي أساسا لا تقل عن عذابات الشعب الإيراني الذي تترحم نسبة عالية منه على أيام شاه إيران.

وتصريحات الوحش إصرار على القتل

وكانت تصريحات وحش سوريا بمناسبة زيارة حليفه الإيراني لا تقل صلافة ووحشية وإصرارا على المضي في القتل والجرائم التي ترقى فعلا لمستوى الإبادة الجماعية. فقد صرّح معتبرا أنّ ” ما يجري حاليا من مخطط ليس موجها ضد سوريا فقط، وإنما ضد المنطقة بأسرها التي تشكّل سوريا حجر الأساس فيها”. نعم إنّ سوريا حجر الأساس في المنطقة لو كان يحكمها نظام ديمقراطي مقاوم حقيقة. أما نظام الوحش وريث الوحش والده، فهو نظام ديكتاتوري استبدادي فاسد، فأية ديمقراطية عندما يتحكم وحش وابنه في مصير سوريا وشعبها طوال 42 عاما حتى اليوم؟. وأي مخطط يستهدف هذا النظام ولماذا؟. هل كان هذا النظام منذ عام 1970 عقبة أمام أي مخططات عالمية لدول شرقية أم غربية كي تحيك ضده (مؤامرة كونية) كشفتها كوليت خوري مرشدة الوحش الأب وابنه الذي اقتبس منها اكتشاف هذا المخطط؟. ألم يحارب نظام الوحشين بعث وصدّام حسين طوال ما يزيد على ثلاثين عاما؟. ألم يشارك جيش بعث الوحش في حرب تحرير الكويت من احتلال صدام الإجرامي أيضا؟. ألم يهرب هذا النظام من الجولان عام 1967 قبل سقوطها تحت الاحتلال الإسرائيلي فعلا؟. ألم يمنع هذا النظام اطلاق أية رصاصة على دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1973 من الحدود السورية وحتى اليوم؟ لذلك فإنّ هذا المخطط هو مخطط الوحش ونظامه للإستمرار في القتل الذي تجاوز عدد ضحاياه من الشعب السوري منذ اندلاع الثورة السورية ، خمسة وعشرون ألف قتيل نسبة عالية منهم عائلات بأكملها من النساء والأطفال. ويكفي أن يعي الجميع حجم اللاجئين السوريين الهاربين من القتل والموت، فقد زاد عددهم في الأردن عن مائة وسبعين ألفا، وفي تركيا يزداد عدد اللاجئين يوميا، وقد أعلنت تركيا التي تزيد امكانياتها الاقتصادية عن الأردن عشرات المرات، أنّها لا تستطيع استقبال ما يزيد على مائة ألف لاجىء سوري، مما يعني أن عددهم يقترب سريعا من هذا العدد الذي لا تتحمل تركيا أكثر منه.

هوامش سريعة

1 . أستغرب قبول الأخضر الإبراهيمي لمهمة وساطة ورقابة جديدة في داخل سوريا. هل سيكون أكثر كفاءة من المراقبين العرب الذين فشلوا في وقف القتل اليومي فانسحبوا؟ ثم تلاهم المراقبون الدوليون ففشلوا وانسحبوا. ثم تلاهم موفد الأمم المتحدة كوفي عنان ففشل وانسحب معترفا بفشله. فلماذا يقبل الأخضر الإبراهيمي هذه المهمة الفاشلة مسبقا إزاء هذا الإصرار من الوحش على الاستمرار في القتل وتدمير قرى ومدن سوريا؟

2 . كان ظهور فاروق الشرع نائب الوحش السابق أمام الضيف الإيراني فقط لاتخاذ صورة ديكورية له، لتثبت أنّه ما زال في سوريا ولم ينشق بعد، ولكن الصورة لا تنفي أنّ الشرع فعلا قيد الإقامة الجبرية، وكان هذا مؤكدا من طريقة ظهوره في الصورة مما يعني أنّه تم جلبه لحظات لالتقاط الصورة ثم اعادته لمكان الإقامة الجبرية، بدليل أنّه لم يصدر عنه أي تصريح حول الزيارة، ولم يشارك في أي اجتماع لنظام الوحش منذ شهور عديدة.

3 . ما أشيع عن لجنة رباعية سيطرح الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي تشكيلها في قمة عدم الانحياز لمعالجة الأزمة السورية، تتشكّل من مصر والمملكة السعودية وتركيا وإيران، محكوم عليها بالفشل مسبقا إن تمّ تشكيلها وهذا ما أشكّ فيه، لأنّ هذا الفشل قاعدته اختلاف مواقف الدول المطروحة لتشكيل اللجنة، فتركيا ومصر والسعودية مع رحيل وحش سوريا وخلاص الشعب السوري منه، وإيران فقط مع بقائه للتشابه الكامل بين نظاميهما، وبالتالي إن شكلت اللجنة فستكون مجرد مضيعة لوقت ومناقشات ومماحكات لن يستفيد منها إلا النظام في كسب مزيد من الوقت لمزيد من القتل والجرائم…وبالتالي فالأمل معقود فقط على إرادة الشعب السوري وجيشه الحر في داخل سوريا وليس خارجها، فمصارعة نظام الوحش تتم في الداخل بنفس وسائله وليس ببيانات خطابية من الخارج.

drabumatar@hotmail.com

http://www.drabumatar.com

بواسطة aljazeerasy

محمد موسى محمد : لجنة خبراء سوريين و دوليين لدراسة القضية الكوردية في سوريا

في تصريح خاص بموقع باخرة الكورد أفاد الأستاذ محمد موسى محمد سكرتير اليساري الكوردي و عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي

بأن إجتماع القاهرة هو إمتداد للإجتماع الأخير بداية آب الحالي في القاهرة والذي تقرر فيه تشكيل لجنة المتابعة و التواصل فيما يخص الملف الكوردي، و الملف الكوردي كان أساس الحوار، و قال بأن الهدف من الإجتماع هو توحيد رؤية المعارضة السورية بخصوص الملف الكوردي بحكم أن الكورد غير راضون عن موقف المعارضة من القضية الكوردية و الذي أدى بهم إلى الإنسحاب من الأجتماع السابق، و إلى خلاف بين أطراف المعارضة السورية التي أحتجت على تشكيل أو عدم تشكيل لجنة المتابعة و التواصل.

وأكد الأستاذ محمد موسى محمد حضور 15 طرفاً سياسياً معارضاً الإجتماع الحالي في القاهرة ضم المجلس الوطني السوري و هيئة التنسيق و المجلس الوطني الكوردي و الكتلة الوطنية و المنبر الديمقراطي و أطراف أخرى.

وعن إنسحاب ممثل هيئة التنسيق من الإجتماع أفادنا بأن هيئة التنسيق أبدت تحفظها على المبادرة التي تقررت في الإجتماع و إنسحبت من الإجتماع، و عليه فإن على هيئة التنسيق إما مراجعة موقفها، أو الإنسحاب الكلي من اللقاء.

و فيما يخص قرار الإجتماع الخاص بالقضية الكوردية صرح بأنه تم إقرار تشكيل لجنة خبراء سوريين و دوليين تضم سوريين ضالعين في القانون إضافة إلى ممثلي المعارضة الكوردية السياسية، و ممثلين عن المعارضة السورية وممثل عن لجنة المتابعة و التواصل، و ممثل عن الجامعة العربية، و سيتم تحضير و إقرار دراسة شاملة يتم تقديمها لمؤتمر المعارضة المصغر لقيادة المعارضة خلال شهر من الآن و سيتم فيها مناقشة الدراسة المقدمة من اللجنة لإقرارها و المصادقة عليها.

و عن سبب مطالبة الكورد بتشكيل هذه اللجنة صرح الأستاذ محمد موسى محمد بأن القضية الكوردية معقدة لا يمكن حلها بالسهولة التي نرجوها، وأوضحنا أنه لا يمكن أن تكون سورية ديمقراطية بدون حل المسألة الكوردية فيها، و لا يمكن الوصول إلى الإستقرار في سوريا بدون حل المسألة الكوردية، ولذلك فإن مستقبل سوريا مرتبط بحل القضية الكورية لذلك من الأفضل أن يتم إجراء دراسة معمقة للقضية الكوردية في سوريا.

و عن تجاوب أطراف المعارضة السورية مع المطالب الكوردية قال بأنه كان ملاحظاً تجاوب الأغلبية مع المطلب الكوردي و هذا نعتبره دفعاً لقضيتنا نحو الأمام خاصة أننا نحاول تدويل القضية الكوردية و ذلك بمشاركة خبراء دوليين في إجراء الدراسة الخاصة بالشعب الكوردي في سوريا، خاصةً أننا نعتقد بأن الخبراء الدوليين سيكونون مرتبطين بعلاقات سياسية كون مهمتهم ليست تقنية فحسب.

وتم تشكيل عدة لجان تخص الإعلام والتواصل الخارجي و التواصل مع الحراك الثوري في الداخل و ما يتعلق بآليات العمل.

وتم التوصية بفتح مكتب للمعارضة السورية في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية.

و كان الأستاذ محمد موسى قد ألتقى مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي و نائبه بن حلي و طلال أمين والذين أبدوا إعجابهم بضرورة حل القضية الكوردية التي تعتبر أساساً لإستقرار سوريا المستقبل و طالبهم بالإهتمام بالقضية الكوردية.

وتعليقاً على خبر توقيع الكورد على وثيقة العهد عبر وسائل إعلام مصرية أكد الأستاذ محمد موسى محمد بأنه لم و لن يوقعوا على هذه الوثيقة قبل أن يُعاد النظر في كل ما يتعلق بالقضية الكوردية في وثيقة العهد.

كميا كوردا – خاص

بواسطة aljazeerasy

نبدل بعثي بآخر

لا أعلم ماذا سنستفاد بعد سقوط النظام ولا يأخذ عليّ بعض الصيادين في الماء العكر على أنني مع النظام – يعني ماذا يستفاد الحانوتي عندما يشتري بضاعته بعملة ورقية ويسهر الليالي والأيام من أجل ترويجها وعندما يبيعها يبعها بنفس القيمة التي اشتراها ولكن بالعملة المعدنية ماذا يستفاد غير أنه يقتل عمره ويصرفها هباءاً منثوراً يمضي بعمره في سبيل تبديل العملة وليس الاستفادة وهذه هي حال معارضتنا السورية والكوردية معاً حينما نحارب الفساد في دولة البعث أيام الأسد ونمارس الفساد في سلوكياتنا حينما كنا نحارب لماذا الرجل المناسب ليس في المكان المناسب ونعمل ما كان يعمله النظام الأسدي حقاً أنه لقمة الحماقة الفكرية والأخلاقية أن ننبذ شيء ونفعل العمل ذاته أن نحاربه في أشخاص الآخرين ونرى بأنه يناسبنا
بشكل أوضح حينما كنا نحارب البعثيين لاستلامهم المناصب والتحكم بالتعينات وبمفاصل الدولة وبدعم من الأمن اليوم نأتي بهم ونشاركهم في لجاننا المحلية لا بل قد يفضل أحدهم على الوطنيين المستقلين بحجة دعم اللحمة الوطنية دون أن يطلب حتى من البعثي أن يعلن أستقالته بشكل علني بل أن البعثيين سرعان ما أرسلوا أولادهم للالتحاق بالثورة بعد مضي أكثر من سنة على المظاهرات وتسليم زمام المبادرات الوطنية حينما أدركوا بأن البعث بات خاوياً وأخذوا يمسكون بالعصي من منتصفه فهو ثوري وبعثي بآنٍ واحد وأيهما ينتصر فله باع من النضال معه ولكونه قلاب وقليل الإحساس فيليق به انما اتجه ويستطيع أن يسوق المبررات لتقبله بين الآخرين
وترى البعض يتبارى للدفاع عن البعثيين على أنهم دخلوا البعث حفاظاً على مصالحهم وأنه اذا لم يكن بعثياً لما كان سيتعين في الوظيفة وينسون بأنهم بأنتساب هؤلاء للبعث كانوا يبعدون البعض من المجتهدين المستقلين عن صفوف الدراسة في المرحلة الجامعة لكون البعثي كان يحصل على أكثر من عشر علامات من 10- 40 علامة في الوقت الذي كان غيره بحاجة لعلامة ليسجل في الفرع الذي يريد أو أنه أقصي لأن البعثي حل محله أبعد هذا يوجد ظلم واليوم يأتي بعد حصل على ما حصل ليسير في الصف الأول من المعارضة لا ضر في أن يشارك البعثي المظاهرة أو ابنه أما أن يقود فهي بنظري ومن رؤية لما كان تحصل و يحصل الآن فهي جريمة أليست جريمة أن نبدل بشار بمناف طلاس كما يدافع عنه نصف كيلو ألم ينهب هو وأخوته وأباه أموال الشعب أليس هذا صنف من صنوف القتل البطيء أو أن نبدل البعثي بشبيهه ومن تربى تربيته القمعية والتسلطية و الإنكارية وووووو كما ينادي للمالح و العرعور والطرطور والشرشور وأخواتهم فإن كان البعث فعل ( كان ) فهؤلاء ( أخواتها ) وكذلك موجود في الحالة الكوردية وفهمكم كفاية هذه نظرتي تحتمل الصواب والخطأ – أبو آزاد

بواسطة aljazeerasy