أهالي عامودا في محافظة الحسكة و الاصطياد في الماء العكر


نتيجة لما آلت إليه الأحداث في سورية من فقدان للأمن وعدم تدخل قوات الأمن الداخلي و الأمن في سير العمليات الامتحانية كما كان في السابق ففي هذا العام 2010/2011 م يأتي الطلاب إلى المدارس لتقديم الامتحان محاولين استغلال هذه الأوضاع ويقومون بمحاولات الغش الامتحاني من اصطحاب القصاصات الورقية و المصغرات أو تبادل أوراق الإجابة مع بعضهم البعض وإن تدخل إحد المراقبين لمنعهم من ذلك يقومون بتهديدهم وتوجيه المسبات إليهم حتى في القاعة الامتحانية (لكون التعليمات الوزارية تمنع توجيه كلمة للطالب أو إخراجه من القاعة أو حتةى ملاكمته إذا اضطر احدهم للدفاع عن النفس ) وبعد خروجه من القاعة يتصل مع أهله وبعض الزعران من أقاربه للوقوف أمام أبواب المدارس على مرئ من عيون الشرطة الذين يأخذون موقف المتفرج على سماعهم السيل من الشتائم التي توجه للمدرسين و المدرسات وطبعاً هذا السلوك لا يأتي من الفراغ إذ أنه يكون ملقناً بذلك من أهله الذين لم يحثوهم يوماً على الدراسة لكي ينجحوا بينما يحثوهم على سلك الطريق الخاطئ للنجاح
ومن المؤسف بأن البعض قد يكونوا من أبناء السلك التعليمي أنفسهم أو مديراً لمؤسسة أو مرتبطاً بإحدى الجهات الأمنية وكل يوم يوجه رجل الأمن الإهانات لوالده وهو بدوره يوجهها للمراقبين كما حدث في مدرسة عبد الرزاق إبراهيم بعامودا أو مدرسة عمار بن ياسر حيث توقف عدد من الطلاب والأهالي لتوجيه مسبات إلى إحدى المراقبات (فا) أو كما حدث يوم تقديم مادة الرياضيات في مدرسة الشهيد بديع خلو إذ قامت إحدى الطالبات ومن ورائها أمها على إحدى الآنسات للإمساك بشعر الأنسة وكانت تبدو عليها علامات الهيستريا لان الآنسة منعتها من عملية الغش
وما يجب ذكره هو بأنه ليس الطلاب فقط هم المسؤولون عن ذلك إنما البعض من الكادر التدريسي لهم اليد الطولي في ذلك إذ أنهم يتركون الطالب يتحرك حسب مزاجه باختيار عملية الغش بل أنه كثيراً ما يقوم بمساعدتهم وتنقيلهم وهذا يخلق حالة عدائية عند الطالب من الذين لا يقومون بمساعدتهم في الغش والمرحوم اسماعيلي دين كان يقول حتى نعلم عدد المجانين من غيرهم في عامودا يجب أن نضع أسلاك حول مدينة عامودا وكنا نقول في حواراتنا بأن هذا القول مبالغ فيه ونقول بأن عامودا هي بلد المثقفين و الأحرار و العباقرة ولكن الآن تيقنت بأن هذا الخيط مابين الجنون والعبقرية قد انقطع فما هكذا يورد الإبل يا جماعة
* ملحوظة : نعني بأهالي عامودا هؤلاء المسيئين من أهالي الطلاب وليس بمعنى جامع ومانع

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s