مجلس الوزراء يسمح للمخابر اللغوية بإقامة دورات لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي


أقر مجلس الوزراء، يوم السبت، مشروع قانون يقضي بالسماح للمخابر اللغوية المرخصة أصولاً بإقامة دورات لتعليم اللغة الأجنبية غير المحلية أو المواد التعليمية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي حصراً خارج أوقات الدوام الرسمي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن وزير التربية صالح الراشد قوله إن “الكادر التدريسي في هذه المعاهد سيكون من التربويين غير العاملين في وزارة التربية لاستيعاب جزء من الخريجين الجدد والجامعيين”، لافتا إلى أن “عدد هذه المخابر يتجاوز 900 مخبر يمكنها تأمين عشرة آلاف فرصة عمل”.

وكان الرئيس بشار الأسد أصدر العام 2010 مرسوما يقضي بحظر استخدام الأماكن غير المرخصة كمؤسسات تعليمية خاصة أو كمراكز للتدريس أو لتقديم خدمات تربوية أو تعليمية، حيث نص المرسوم على حصر عمل المخابر اللغوية المرخصة قبل وبعد نفاذ هذا المرسوم التشريعي بإقامة دورات للغات الأجنبية.

وبموجب مشروع القانون، فإن المخابر تختص بتدريس الطلبة الأحرار الراغبين في التقدم لامتحان الشهادتين المذكورتين، الذين يحق لهم التقدم للامتحانات العامة بصفة أحرار، أو الطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة الراغبين بالتقدم بصفة ناجح ويعيد، ويحظر على العاملين في وزارة التربية العمل في هذه المخابر.

وأشار الراشد إلى أن “المدارس الخاصة تختلف عن هذه المخابر من حيث أنها مدارس رسمية تسجل الطلاب وفق معايير وزارة التربية، أما المخابر الخاصة فتقدم دورات لطلاب خارج المدارس”.

ويقصد بالمخبر اللغوي, بحسب التعديل الأخير له من قبل وزارة التربية, المؤسسة التعليمية الخاصة التي تقيم دورات للغات الأجنبية غير المحلية لا تتجاوز مدة كل منها 6 أشهر وفق كتب أو سلاسل موافق عليها من وزارة التربية أصولاً.

وكان المرسوم السابق أجاز لوزارة التربية، إقامة دورات تعليمية في مدارسها خارج أوقات الدوام الرسمي، ويصدر وزير التربية قراراً يتضمن مدتها ومواعيدها وأسس القبول وأقساط كل دورة ونسب توزيع ريعها على المدرسة والعاملين في هذه الدورات.

يشار إلى أن المخابر اللغوية كانت تلقى رواجا وانتشار واسعا قبل صدور مرسوم حظر عملها، حيث استخدمت كمراكز للتدريس وتقديم خدمات تربوية أو تعليمية ولكن بصورة غير مرخصة، إلا أنها تسببت في عزوف أعداد كبيرة من طلاب المرحلة الثانوية وطلاب التاسع عن الالتحاق بالمدارس ما اعتبرته التربية إسهاما في تدمير العملية التربوية، ما دفع بها لإصدار مرسوم يحظر عملها.

سيريانيوز شباب

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s