ياريت هناك مءة ألف من البعثيين منأمثال علي جمالو من 3 ملايين بعثي حسب ما يدعون


شكراً علي جمالو

في حديثه على قناة الدنيا مع الإعلامية هناء الصالح و مجموعة من الإعلاميين أستطاع الأستاذ علي جمالو أن يقدم وجه جديد من البعثيين على عكس بعض الموجودين الذين كانوا يدورون عكس حركة التاريخ والحتمية التاريخية أمثال حسين مرتضى ذو النزعة الفارسية العامل في قناة العالم وصفاء محمد مديرة مكتب anb اللبنانية فانتقد المرحلة السابقة وما شابها من شوائب وأن البعض المستفيدين هم الذين ضروا الوطن من البعثيين بتمسكهم بالستاتيكية التاريخية بالرؤية البعثية التسلطية ذو الاتجاه الواحد والنظرة الواحدة فالبعض كالإعلامية صفاء كانت تعارض بموقفها حتى إصدار العفو من الرئيس بشار الأسد فقال حضرته بأن قرار القيادة بإزالة الثماثيل للرئيس الراحل حافظ أسد هو قرار صائب لنزع الذراع من أيدي الآخرين وقال بأن هذا القرار لا يعني إلغاء التاريخ لرجل كبير مثل المرحوم حافظ الأسد وعارض ما قال به أحد أعضاء القيادة القطرية محمد سعيد بخيتان الذي قال ” منذ أسبوع بان قرار إلغاء المادة الثامنة من الدستور لا يمكن الحديث فيه ”
فقال مادام الذين هم مع القيادة هم الأغلبية فليصلوا إلى هذا الأمر بالاقتراع وصناديق الانتخاب وهذا هو الإصلاح بقانون الأحزاب و بقانون الإعلام وطبعا هذه الإصلاحات تحتاج إلى وقت فهذه الخطوات صحيحة لقطف نتائجها وهذا ينتاقض مع ما قاله سعيد بخيتان فالحياة الحزبية التعددية يعني ليس هناك هيمنة لحزب واحد حتى و لو كان حزب البعث العربي فالمشي في الطريق الصحيح يتطلب الوضوح وقول الحقائق فلتقول صناديق الاقتراح من هو مع مشروع الرئيس بشار الأسد و من هو ضده
فقال أيضاً يجب أن ننسى سورية القديمة وندخل لسورية جديدة سورية التطور والتحديث ومستقرة فيها أحزاب و تعددية سورية الصحافة الحرة فالحتمية التاريخية تأخذ في كل مرحلة إلى بداية وذروة ونهاية وهذا لا يعني الانقلاب على كل شيء والوقوع في فخ الطائقية والفتنة والتفتيت فيجب أن لا نخاف من هذا الشيء
وكذلك قال السيد علي جمالو ” بأنه في المؤتمر القطري العاشر9/6/2005 كان هناك توصيات واضحة جدية وجرى التأكيد عليها أكثر من مرة فلماذا تأخرت ويجب توجيه هذا السؤال إلى اللجنة الحزبية ويحمل الرئيس فاتورة تأخيرها ففي المؤتمر كان معالجة للإحصاء 1962 و قانون الإعلام وقانون الأحزاب وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا وإلغاء قانون الطوارئ ”
ووعد بان هناك قانون إعلام عصري تابع للسلطة التشريعية و بالإمكان الحصول على جريدة يومية خلال 15 يوم و إذا لم يرد الموافقة خلال هذه المدة فهذا يعني الموافقة أوتوماتيكيا وقد استقيناه من تجارب عدد دول أوربية وعربية وهذا لا يعني التخلي عن الثوابت فأي مطبوعة يجب أن لا تلمح للطائفية -إسرائيل عدوة لنا ” – أبو أزاد –

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s