مدخل “القامشلي” الغربي..هل حان موعد انتهاءه- فريد موسى


يعتبر المدخل الغربي لمدينة “القامشلي” من جهة “عامودا” هو المدخل الوحيد الذي بقي دون تنفيذ حتى اللحظة؛ فهناك أربعة منافذ تؤدي إلى المدينة منها الجنوبي من جهة “الحسكة” و”تل حميس” والمدخل الشرقي من جهة “المالكية” وجميعها نُفِّذت باستثناء المدخل الغربي الذي طال موعد تنفيذه وما تبعها من معاناة الأهالي القاطنين على جانبي الطريق في حي “الهلالية”.
موقع esyria قام بجولة ميدانية إلى المكان المذكور والتقى ببعض المواطنين من أبناء الحي ليبوحوا بما لديهم من هموم ومعاناة.
السيد “محمود أحمد” يقول: «هذا المشروع عمره أكثر من /15/ سنة حيث تم إزالة العقار المُخالف منذ ذلك الحين ولم تُباشر البلدية بإنهاء المدخل؛ وبعد الشكاوي العديدة التي تقدّمنا بها للسيد المحافظ؛ أوعز لمجلس المدينة ببدء العمل وتم ذلك في أواخر عام /2010/م لكن الآليات توقفت عن العمل وغادرت المكان قبل أن ينتهي إكمال المشروع، والوضع كما ترى (مُشيراً بيده إلى الطريق المحفور) سيء للغاية».
فيما تساءل السيد “علي حسين” عن إمكانية تعويضه بعد إزالة عقاره التجاري؛ قائلاً: «لقد خسرت حوالي /150م2/ من مساحة أرضي التي كانت تحتوي محلات تجارية؛ ومضى على إزالتها قرابة سنة ولم نعد نعلم ما إذا كانت البلدية ستعوضنا أم لا؟».

بينما اشتكى السيد “عبد الرحمن أحمد” صاحب محل من الوضع الذي آل إليه الطريق بعدما توقفت البلدية عن العمل؛ فيقول: «قامت
البلدية بحفر جزء من القسم العلوي من الطريق ورفعت مستوى الجزء السفلي من أجل أن يتساوى المدخل بشكلٍ مستقيم؛ لكنها توقفت عن العمل وغادرت المكان لتبدأ معاناتنا مع الأوحال في فصل الشتاء والغبار والأتربة المُتطايرة في فصل الصيف ونحن ننتظر حتى الآن الوعود التي يطلقها المعنيون».
الحفريات والمطبات تزداد في مدخل “القامشلي”
لسائقي السيارات العامة والخاصة معاناتهم أيضاً؛ إذ يتحدث “محمد رحيم” سائق عمومي قائلاً: «أنا مستعدٌ لتوصيل الركاب إلى أي مكانٍ في المدينة سوى حي “الهلالية” بسبب هذا الطريق الوعر الذي لا يصلح حتى لمرور جرار زراعي».
وأكد على كلامه السائق “علي إبراهيم” بالقول: «لا أعلم ماذا تنتظر البلدية حتى الآن وما ذنبنا نحن سائقي السيارات لنتكبد خسائر مادية نتيجة الأعطال المتكررة التي تتعرض لها سياراتنا جراء هذا الطريق الذي لا يشبه شارعاً عاماً ومدخلٌ لمدينةٍ مثل “القامشلي”».
للمسؤولين كلامٌ أيضاً:
أمام تساؤلات المواطنين الكثيرة وبناءاً على ما شاهدناه على أرض الواقع؛ توجهنا بدورنا إلى مكتب السيد “سهيل عزيز رهاوي” رئيس
السيد “سهيل عزيز رهاوي” رئيس مجلس مدينة “القامشلي”
مجلس مدينة “القامشلي” الذي وضّح وبكل شفافية ماهية أسباب تأجيل المشروع وخطة العمل في الأيام القادمة، حيث قال: «مشروع مدخل “القامشلي” الغربي سيكون بعرض /32/ متر يتضمن اوتستراد مع جزيرة وسطية وأرصفة على جانبي الطريق وقد تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى منه وذلك برفع منسوب الطريق بارتفاع مترٍ واحد ليتساوى بداية المدخل مع نهايته بشكلٍ مستقيم؛ وذلك بعد وضع خطة العمل بالتنسيق مع السيد محافظ “الحسكة”. ويضيف “الرهاوي”: «لكن لاحظنا فيما بعد وجود مخالفات بناء على الجانب الأيسر من الطريق منذ /30/ عاماً متوضعة ضمن أملاك عامة. وعلى أثر ذلك قمنا بتشكيل لجنة لدراسة تسوية وحل الموضوع مع أصحاب تلك العقارات وذلك بمنحهم مقاسم سكنية بحسب الضرر الذي أُلحق بهم كتعويض عن تكلفة البناء، ومن هذا المنطلق تم التعاون مع الشركة السورية للتنمية لاستملاك مساحة /50/ دونم وتقسيمها إلى مقاسم لتوزيعها على الأهالي المُتضررين، علماً أن عددهم أكثر من /66/ مواطن مُتضرر وهناك البعض قد
بداية المدخل الذي تم رفع منسوب الطريق والنتيجة كما في الصورة
هُدمت منازلهم منذ عام /1995/م ولم يُعوضوا حتى الآن، وسيتم تسليم هذه المقاسم للمواطنين بتاريخ 1/6/ 2011م وبعدها مباشرةً سنقوم بإزالة تلك الأبنية لإتمام ما تبقى من هذا المشروع الحيوي».
بدورنا سنكون على الموعد الذي حدده السيد رئيس مجلس مدينة “القامشلي” وستكون لنا متابعة ميدانية أخرى أملاً بتنفيذ هذا المشروع بشكلٍ نهائي تحقيقاً للمصلحة العامة.

بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s