العقوبات تطال عمائم الصفويين واللصوص – عارف رمضان


العقوبات تطال عمائم الصفويين واللصوص – عارف رمضان
عشية جمعة سقوط الشرعية و مع ازدياد ارتفاع أصوات المتظاهرين، والمطالبين باسقاط الرئيس السوري “الفاقد للشرعية” الذي طاله سابقاً العقوبات الأوربية بنسختها الثانية، بحظره من السفر إلى أوربا وتجميد أرصدته، تنفس المنتفضون الصعداء بصدورعقوبات جديدة بنسختها الثالثة من الإتحاد الأوربي، لأتهام مجموعة جديدة من الذين يساعدون النظام الأرعن في قمع المتظاهرين العزل، ليشمل شخصيات ومؤسسات مافيوية جديدة.
و من خارج الدائرة الأسدية المغلقة لتصل عمائم ثلاث من الصفويين من قادة إيران، أحد أهم دول محور الشر في العالم، فقد شمل العقوبات كل من قائد الحرس الثوري -محمد علي الجعفري- ونائبه- حسين تائب- وقائد فيلق القدس- قاسم سليماني – تأتي هذه العقوبات كرسالة قوية إلى طهران التي لم توفر جهداً في إيذاء دول المنطقة، فلا عجب من دخول قادة طهران في قائمة حليفهم الأسد الصفوي الهوى، والمسترشد بنهج ملالي إيران حيث أفقر شعبه وتماطل في تطوير مشاريع الري للمزارعين خلال سنوات الجفاف والقحط، مما أدى إلى ازدياد رقعة الفقر والعوز، ليصبحوا أضحية سهلة أمام الغزو الشيعي، كما يحصل في الرقة والجزيرة الكوردية، من خلال بناء الحسينيات وتشبيع الفقراء المنكوبين بالمال للاستيلاء على وطنهم وعقائدهم.
اما المجموعة (اللاوطنية) ممن طالتهم العقوبات فهم الذين ظهروا حين توريث الحكم لـ”بشار” من والده “حافظ” الذي فقد زمام الأمور بعد موته ليستولي عليها عصابة ضيقة من المغتصبين للمال العام و مقدرات الشعب والذين شكلُوا فيما بعد، الأعمدة الجديدة لنظام “بشار” ومنهم – ذو الهمة شاليش- ابن عمة بشار والمسؤل السابق لحرسه الشخصي – ورياض شاليش- و خالد قدور- -ورياض قوتلي -أحد ابرز شركاء ماهر الأسد بالاضافة لأربعة مؤسسات سورية يديرها “حرامي مخلوف” ( بناء للعقارات والمشرق للاستثمار و حمشو انترناشيونال ومؤسسة الاسكان العسكرية) الذي يشرف عليها رياض شاليش لتصل تبعيات تلك العقوبات بالضرر الى شركات روسية.
“شاليش” والأبرز بين المجموعة والمسؤول عن مجازر قتل المواطنين يوميا بحوادث المرور ، على الطرقات الهالكة التي تعتبر من أسوء الطرقات وأخطرها في العالم، فمن ديريك شرقاً عبورا بقامشلو وعامودا وسري كاني وكوباني وعفرين غرباً وحلب شمالاً وصولاً إلى درعا جنوباً كانت شركته المتعهد الحصري بدون منافس وبمبزانية مفتوحة لفتح آلاف الكيلو مترات للطرق وتعبيدها بالاسفلت المغشوش والتأسيس السيئ .
وبما ان الحراك الشعبي بات يشكل خطرا على استمرارية النظام الآيل للسقوط، وأول المتضررين هم أعمدة النظام الذين لا يوفرون جهداً لاجهاض الثورة، و لكل حسب اختصاصه كما يفعل”حرامي مخلوف” بقطع خطوط الأنترنت والاتصالات خدمة للأمن والشبيحة لاحباط المظاهرات في كل يوم جمعة أو حينما تهاجم الشبيحة المدن المنتفضة.
فهل سيتريث المتظاهرون للحوار مع النظام ليمنح فرصة ل”شاليش” بسكب ماسرقه من الإسفلت على رؤوسهم كالمثل الكوردي القائل – لقد سكبوا حسائنا على رؤوسنا – $orba me biser sere me dakirin
أم انهم سيمضون في ثورتهم حتى اسقاط النظام و سكب الاسفلت المنهوب لتحرق فروة رؤوس أعمدة النظام والبعثيين الذين يعبثون بأمن وسلامة الوطن.
عارف رمضان :رئيس مؤسسة سما للثقافة والفنون الكوردية, دبي
Arefram1@yahoo.com

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s