تأجيل 70٪ من عمليات القلب في مركز الباسل


افتتح المركز في عام 1998 بضاحية دمر بدمشق على ارض مساحتها /25/ الف م2 بمساحة طابقية إجمالية /17/ الف م2 ويعد من أكبر المراكز التخصصية بأمراض وجراحة القلب في الشرق الاوسط وحوض المتوسط،
يتألف من اربع كتل معمارية متداخلة تهدف الى خدمة مرضى القلب من الناحيتين التشخيصية والعلاجية واعداد الأطر الطبية والفنية والتقنية لمراكز القلب في المحافظات كافة ومتابعة الكوادر العاملة والمتدربة وتزويدها بآخر المستجدات الطبية في العالم في مجال أمراض وجراحة القلب.‏
يتألف من اقسام وشعب القثطرة القلبية والعناية المشددة الجراحية والاكليلية والاشعة والطب النووي القلبي والإيكو والتخطيط والتأهيل والاسعاف القلبي وإقامة المرضى والمخبر وبنك الدم والعيادات الخارجية بالاضافة الى الاقسام الادارية والعلمية، يبلغ عدد العاملين فيه /877/ بينهم /76/ طبيباً اخصائياً.‏
عمليات تتضاءل‏
أوضح لنا عدد كبير من الأطباء الجراحين أنه رغم زيادة الميزانية المقررة للمركز والتي تقدر في عام 2010 بأكثر من مليار ليرة شهدت العمليات الجراحية انخفاضاً كبيراً حيث بلغ عدد العمليات اليومية من 8 الى 10 عمليات ونسبة تأجيلها من 35 الى 50٪.‏
أما الاحصائيات الصادرة التي قدمها المركز فيبلغ معدلها السنوي 2400 عملية، وهذا يدعونا الى التوقف عند هذه الاحصائية، حيث إن إجراء 200 عملية شهرياً حسب الارقام الفعلية ودون الرجوع الى احصائية المركز تبين ان العمليات تتضاءل شهراً بعد شهر فعلى سبيل المثال: بلغ عدد العمليات المجراة خلال الشهور العشرة لعام 2010 /1698/ عملية توزعت في شهر كانون الثاني 196 وشباط /158/ وآذار /189/،نيسان /159/ وايار /176/ وتموز /175/ وآب /177/ وايلول /108/ وتشرين الثاني /131/ عملية.‏
ويفسر الفارق الكبير بين الاحصائية الفعلية واحصائية المركز بأن احصائية الاخير تسجل كل الاختلاطات التي تحدث للمرضى (بعد العمل الجراحي) على انها عمليات قلبية مثل عمليات النزف التي تزداد باطراد وعمليات تثبيت عظم القص المتخلخل والمفترض ان لا تحسب هذه العمليات على انها عمليات جراحية قلبية حيث انه في هذه العمليات لا يستخدم جهاز القلب الصنعي ويقوم بها طبيب الجراحة المقيم.‏
ومن ناحية ثانية من المشكوك في الاحصائية ان تكون بهذه النسبة خاصة مع وجود الامكانات الحالية من عدد الاطباء الجراحين الذين يجرون العمليات بكفاءة عالية.‏
فالمتوقع ان يكون عدد العمليات خلال العام الفائت فقط 1950 عملية وهذا يعني ان عدد الاختلاطات التي تستدعي تدخلا جراحيا هو 2400 – 1950 = 450 اختلاطاً أي ان نسبة الاختلاطات القلبية تصل الى 23٪ وهو رقم مرعب بكل مايحتويه في الكلمة من معنى.‏
كما انه من خلال مقارنة دراسة الاحصائية من العام 1999 وحتى 2005 نجد ان المركز وصل للطاقة القصوى عام 2003 مع زيادة طفيفة عام 2004 وعلى الاغلب لا يمكن تجاوز هذا العدد من العمليات ما بين 2300 الى 2400 عملية جراحية قلبية وسبب ذلك هو انه في العامين المذكورين كانت نسبة اشغال الغرف الموجودة هو 100٪ لكن بعد 2005 فإنه لا يمكن البقاء على نفس العدد من العمليات بل بالتأكيد اقل بكثير وأحد أهم الاسباب هو خفض عدد غرف المرضى من 86 سريرا عام 2005 الى 67 سريراً في شهر آب عام 2010.‏
تقليص للغرف‏
كما أكد ممرضون يعملون في غرف الشعب الجراحية بأنه تم تقليل عدد الغرف الجراحية في السنوات الاخيرة على الرغم من كونها تحوي اسرة لقبول مرضى الجراحة قبل أو بعد العمل الجراحي من هذه الغرف الغرفة رقم /105 – 110 – 113 – 117 – ٢10/ اضافة الى 3 غرف جراحة من شعبة المؤسسات لصالح شعبة القثطرة رغم ان كل غرفة تحتوي وسطياً من 3 الى 9 اسرة لقبول مرضى الجراحة حولت أغلبها لغرف عزل ومستودع وعناية متوسطة وقثطرة وممر يربط بين البناء الجديد والقديم.‏
علماً ان الغرف التي جرت صيانتها كانت لغاية 24/9/2010 تخضع لأعمال صيانة ودهان في الغرف /101 – 102 – 114 – 105/ وقبل التفريغ كانت تحتوي كل منها مريضين على الاقل…‏
كما ان أعمال الصيانة لا يتم وضعها ضمن جدول زمني معين حيث ان الفترة تكون مفتوحة وهذا ما يزيد الطين بلة…؟!‏
ولابد من ذكر ان كل غرفة تحولت لاغراض اخرى غير استيعاب المرضى تتسبب بأزمة في مواعيد قبول المرضى…/!‏
أدوية .. وعلامات استفهام…؟؟‏
لدى سؤالنا بعض الاطباء والممرضين عن الادوية التي تعطى للمرضى اكد هؤلاء على وجود تفاوت في درجة اهمية الادوية مقارنة مع اسعارها الباهظة.‏
ففي السنة الماضية تم استيراد دواء ليفوسمندان وهو دواء يوصف فقط لمرضى قصور القلب الحاد ويوصف ايضا كحل اخير ولا يوصف كإجراء أولي ذلك لانه قد يسبب الوفاة المفاجئة بعد شهر من إعطائه بسبب اضطرابات نظم قلبية قاتلة، أما تطبيقه اثناء العمل الجراحي فلا يوجد أي استطباب لتطبيقه.‏
وتأتي المفارقة انه على الرغم من ان استخدامه يأتي بحالات نادرة إلا انه يعد دواء غاليا جدا حيث تقدر سعر الامبولة الواحدة اكثر من ستين الف ليرة وقد تم استيراد المئات منها وقد يكون التركيز على اعطائه أما مدة الصلاحية قد شارفت على الانتهاء أو جلبه بكميات كبيرة يتعذر التصرف بها إلا عن طريق اعطائه للمرضى رغم وجود العديد من المحاذير التي قد تسبب الوفاة المفاجئة، بعد شهر من تناوله حيث تم وصفه لعدد من المرضى بمعدل أمبولتين للمريض الواحد بمجرد تدني وظيفة القلب عند المريض بعد العمل الجراحي وحتى دون شعور المريض بأي اعراض حيث ان المريض لا يدفع ثمن هذه الادوية ويسدد 70 الف ليرة كمبلغ مقطوع حتى لو بقي في المركز عدة اشهر..؟!‏
كذلك الأمر لبعض الادوية مثل دواء (بروفيد أكسترو) حيث إنه الاخير يعطى قبل العمل الجراحي بساعتين كي لايشعر المريض بالجوع وهو مخدر، وفي الماضي لم يكن يطبق رغم قدمه ولم يحدث أي مضاعفات جانبية للمرضى….؟!‏
وحسب تصريحات بعض الاطباء والممرضين أكدوا ان قسماً كبيراً منها رميت في ممر العناية الجراحية وتعرضت للسرقة خلال اقل من شهر ولم يعد يعرف عنها شيئاً…؟! هل استخدمت أم أرجعت أم ما زالت تستخدم في العناية الجراحية…؟! رغم أن صفقة شرائها تقدر بالملايين ولم تستخدم إلا في المركز…؟!‏
أدوية مفقودة‏
على عكس الادوية السالفة الذكر فإن بعض الادوية الضرورية والرخيصة تكون مفقودة وغير متوفرة في المركز مثل الدوبوتركس يعطى ضمن الدواعم القلبية الذي فقد لعدة اشهر والنور إبينفرين فقد لأكثر من شهر في بداية العام، حاليا غير متوفر وهو من الدواعم القلبية ايضا فتعطى حسب وضع المريض واحياناً لأكثر من 24 الى 48 ساعة حتى يتم سحبها تدريجيا والمفروض توفر كافة الادوية ووضع احتياطي لا يمكن النزول عن مستواه وحسب فترة صلاحية كل دواء ونسبة الاستهلاك.‏
ولا بد من ذكر أن نسبة التأجيل للعمليات الجراحية وصلت الى 70% نظراً لعدم توفر أسرة شاغرة في شهر تموز 2010 وهذا ما يكون قد أثر بشكل مباشر على حياة أربعة مرضى توفوا جميعهم في يوم واحد..؟!‏
قرارات فاقمت المشكلات‏
وأشار أطباء كثر بأن ثمة قرارات أصدرتها الادارة العامة زادت من حدة المشكلات التي أصابت المركز منها إلغاء جلسة مناقشة الوفيات حيث تتم فيها مناقشة اسباب الوفيات والتي كانت تعقد مرة كل شهر وتأتي أهميتها من اجل الاستفادة من الاخطاء المرتكبة والاشارة بأصبع الاتهام نحو الطبيب الذي تتكرر وفياته.‏
أيضاً جلسة الاختلاطات الجراحية عملها الوظيفي هو تقييم عدد نسبة الاختلاطات من حوادث عصبية بعد الجراحة او الجسيم والانتانات او اللجنة التي من المفترض احداثها نظراً لتكرر الاختلاطات دون رقيب او حسيب.‏
كما ألغيت المتابعة من اجل حصول المركز على شهادة الايزو والتي كاد المركز ان يحصل عليها والتي كلفت المركز الملايين وبناء على شهادة الايزو كان المركز على وشك الحصول على الاعتمادية الاوروبية ولاحقاً تم تجاوزها وتابع موضوع الايزو.‏
غياب للأطباء الاختصاصيين‏

العيادات الخارجية عملها الوظيفي استقبال المرضى الخارجيين المحتاجين للعلاج دون قبولهم في المركز أو هم بحاجة للقبول بالشعبة القلبية للعلاج او للتشخيص وهناك العشرات من المرضى الذين يقصدون العيادات يومياً لكن الاطباء المقيمين هم الذين يتابعونهم ويعاينونهم ويجرون اختبارات الجهد لهم والايكو القلبي.‏
أما الاختصاصيون الذين من المفترض اجراءهم لتلك المهام السابقة فتواجدهم يكون قليلاً, علماً ان المرضى يدفعون ثمن المعاينة وتخطيط القلب والايكو القلبي بشكل كامل وتعود الحوافز للاختصاصي الذين يتواجد بشكل نادر جداً..؟!‏
أجهزة مكدسة‏
تم انفاق 30 مليون ليرة على أجهزة وادوات كالأسرة والتي لم يستفاد منها بتاتاً، مثال على ذلك شراء ثلاثة اجهزة ايكو ثلاثي الابعاد دفعة واحدة التي تعد أغلى أنواع الاجهزة عالمياً وسعر كل جهاز يبلغ عشرة ملايين كما أنه لا يوجد خبرة في استخدامها وتستخدم حالياً مثل أي جهاز ايكو قلبي عادي، أما كان من الأحرى لو ان ادارة المركز اشترت جهازاً واحداً فقط الذي يفي بالحاجة..؟!‏
أيضاً شراء 100 سرير عناية وثمن الجهاز يقدر بالآلاف وكون هذه الاسرة كهربائية الحركة والمفارقة ان عدد اسرة العناية في المركز بالكامل هي 45 سريراً أما باقي الاجهزة فهي تقحم بين الحين و الآخر في الاجنحة ليتعطل قسم كبير منها نتيجة سوء الاستخدام نظراً لجلوس المرضى والمرافقين عليها والعبث بها.‏
كما انه سرت بعض الاقاويل ان مستودع الصيانة يحوي عشرات الاجهزة المكدسة فوق بعضها والتي فيها عطل ما ولكن لا احد يريد اصلاحها بل ان طريقة تكديسها تسبب الاذى لهذه الاجهزة بحيث تصبح بعد فترة قصيرة غير قابلة للاصلاح علما ان ثمن هذه الاجهزة هو عشرات الملايين…؟!‏
تأجيل له عواقبه‏

الاسعاف الخارجي عمله الوظيفي استقبال المرضى حيث بلغ عدد المراجعين في عام 2006 /4518/ مريضا وقد تم تخريج عدد كبير من المرضى بمجرد زوال الاعراض عنهم ومن دون كتابة وصفة طبية، وهذا ما يشكل خطراً على حياتهم حيث دفع بعض المرضى حياته ثمناً للتصرفات غير المبررة.‏
من هؤلاء المرضى ياسر عباس بعمر الاربعينيات راجع المركز بتاريخ 25/11/2010 يشكو من اعراض ازرقاق شديد بلون الوجه والرقبة بشكل واضح وكان قد أجري له قبل عامين عملية تسلخ بالشريان الابهر الصاعد حيث اجري له في قسم الاسعاف بالمركز صورة صدر بسيطة ثم ارسله الى المنزل بحجة انه لا يشكو من اعراض وطلب منه اجراء طبقي محوري للشريان الابهر حيث تبين وجود حالة ام دم كاذبة وهي حالة خطرة جدا على حياة المريض، وتمت احالته من جديد الى قسم الاسعاف ومن ثم الى العناية الجراحية ولم تجر له العملية الجراحية حيث تم تخريجه في 29/11/2010 وطلب الطبيب الاختصاصي من أهل المريض تأجيل العملية الى بداية العام الجديد بحجة انقاص نسبة الوفاة من 60٪ الى 20٪ ولكن حالته الصحية تدهورت بعد ثلاثة ايام واجريت له جراحة اسعافية.‏
الإدارة ترد‏
أوضح مدير مركز الباسل لامراض وجراحة القلب الدكتور ماجد عثمان بأن كل ما قيل عن وجود ملاحظات في المركز عارية عن الصحة، والدليل ان عدد العمليات الجراحية المجراة زادت بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة، وقد تم تقليل نسبة الوفيات قدر الامكان فقد بلغ عدد العمليات الجراحية للعام الفائت 2315 توفي منهم 113 مريضا طبعا كانوا في حالة حرجة، وحاول المركز انقاذهم قدر الامكان بنسبة وفاة 4.8٪، كما ان المركز اصبح في السنوات الاخيرة يعد من افضل المراكز القلبية في الشرق الاوسط حيث اجريت عمليات جراحية قلبية نوعية قل نظيرها في مراكز جراحة القلب الاخرى.‏
وأضاف قائلاً: بالنسبة لعدم توفر بعض الادوية في المركز لاشأن للمركز في هذا الخصوص حيث هناك اسباب خارجة عن ارادته فقد تكون متعلقة بمؤسسة التجارة الخارجية (فارمكس) او مستودعات الادوية التي تأتينا من وزارة الصحة، إلا ان معظم الادوية المفقودة لديها بديل اي فقدانها لا يؤثر على سير العمل ولم نسمع ان فقدان دواء أثر على صحة المريض مثلا هناك ادوية متوفرة بكثرة كالبوتاسيوم وفقدانها سيوقف سير العمل في المركز لذلك نسعى دوما الى تأمينها بوفرة وفي حال نضوبها يتم الاقتراض من المشافي الحكومية.‏
أما دواء providextra فهو عبارة عن مكمل غذائي وهي مادة دوائية ضرورية عالية الطاقة تستعمل في التحضير للجراحة للتخفيف من مدة الصيام لدى المريض قبل الجراحة وبالتالي تخفيف المقاومة على الانسولين بعد الجراحة وبالتالي ارتفاع سكر الدم الذي يعتبر من عوامل الخطورة العالية وتبلغ قيمة العبوة 120 ليرة تباع للعموم ب 180 ليرة ويستهلك المريض عبوتين فقط علماً ان هناك العديد من المكملات الغذائية في المركز يحدد كماً وطريقة الاستعمال فريق الدعم الغذائي الذي يصنع بروتكول استعمال هذه المكملات الغذائية، وبالعموم كميات الادوية التي نقترح احضارها نحدد إعدادها بدقة كي لا تنتهي صلاحياتها ونكبد وزارة الصحة اموالاً طائلة.‏
مؤكداً ان مناوبات الاطباء الاختصاصيين تجري بشكل نظامي ولا يتم خروجه الا بعد التأكد من اجرائه للعملية الجراحية حسب جداول مناوبات يتم التأكد منها من قبل ادارة المشفى وطبقت الادارة مبدأ الحوافز في القسم الخاص كي تزيد من مردودية العاملين في مختلف الاختصاصات كما أنها تخضع الى التقييم حسب النقاط الحاصلة عليها في كل شهر.‏
وحول مسألة الأجهزة الموجودة في المركز أجاب رئيس قسم القثطرة الأولى الدكتور الياس بركات قائلاً: لا يوجد جهاز في المركز إلا وله أهمية بالغة فعلى سبيل المثال جهاز الإيكو ثلاثي الابعاد لديه ميزات تختلف عن غيره من أجهزة الايكو العادية فهو يشخص أجواف القلب اليسرى واليمنى وحركات العضلات القلبية المقطعية وتشريح الدسامات القلبية الأذينية وغيرها وهي تعطي الشكل القريب للطبيعي من حيث المظهر والحركة، أي بمعنى يمكن اعطاء تشخيص الحالة القلبية للمريض بشكل دقيق قبل إجراء أي عملية جراحية،هذا ينعكس ايجاباً على نسبة نجاح العمليات الجراحية، وعموماً يوجد ثلاثة أجهزة منها جهازان للأطفال والداخلية.‏
في حين أكد رئيس شعبة العناية الجراحية الدكتور عاصم الشمعة أن نسبة الوفيات لا يمكن حصرها خلال شهر أو شهرين بل تحسب كمعدل سنوي والمركز دخلت إليه حالات خطرة جدا مثل تسلخ الابهر لدى المرضى ويعلم الاطباء مدى خطورتها ومع ذلك أجريت العمليات على مسؤولية أهل المريض بعد إعلامهم أن نسبة نجاح العملية لا تتجاوز 50٪ فكان ما كان وتوفي البعض منهم إلا أنه يمكن القول إن هناك حالات خطيرة للمرضى أجريت العمليات لهم ونجحت والآن هم في حالة صحية جيدة وتجرى لهم كافة الصور والمعاينات للاطمئنان على صحتهم بشكل دوري ومستمر.‏
وراء الكواليــــــس‏
يتألف البناء الجديد التابع للمركز من 6 غرف عمليات جراحية مع ملحقاتها و36 سرير عناية مشددة و120 سريراً لاقامة المرضى ومنذ سنوات أبرم عقد مع شركة تقوم بأعمال البناء بقيمة 450 مليون ليرة لكن فجأة ألغي العقد وبعدها تمت اعادة احياء المشروع ولكن بعقد ثان بلغ 650 مليون ليرة حيث تم اجراء دراسة طبوغرافية للموقع مع دراسة التربة والطبقات الانهدامية كلفت ملايين الليرات وعلى أساسها تم وضع المخططات واعلانها للمناقصة لذلك من المفترض ان يكونا متشابهين ولكن بعد الرجوع الى ذلك الوقت نجد ان إلغاء العقد الاول بعد ان كان كل شيء منتهياً ولم يبق الا تسليم الموقع للمباشرة وخلال تلك الفترة حدث ارتفاع شديد بأسعار الاسمنت والحديد خاصة فكان إلغاء العقد بمثابة هدية مجانية للشركة صاحبة العقد..؟!‏
وعند اعادة المناقصة كان العقد الثاني أعلى بـ 200 مليون ليرة سورية والسبب الذي طرح في ذلك الوقت هو ارتفاع الأسعار الشديد ولم تطرح أن يكون هناك اختلاف بين العقدين وحتى الآن لا أحد يعلم سبب الغاء العقد الأول..؟!‏

المصدر: عدنان كدم – الثورة

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s