توجه في وزارة الاقتصاد والتجارة لرفع الدعم عن الخبز !!!!


توجه في وزارة الاقتصاد والتجارة لرفع الدعم عن الخبز !!!!
07/07/2011

دمشق- سيرياستيبس:

وصلت الى سيرياستيبس هذه المادة التي تتضمن أفكارا قد يكون من المفيد الاطلاع عليها بغض النظر عن موقفنا من مضمونها وهذا النص كما وردنا…

السيد رئيس تحرير سيرياستيبس:

نشر على موقع العديد من الصحف الرسمية وموقع سانا في بداية شهر أيار الماضي خبر عن توقيع الحكومة السورية الجديدة عقداً بقيمة 53 مليون يورو مع إحدى الشركات التركية لإنشاء وتجهيز أربعة مطاحن طاقة كل منها 600 طن /24 ساعة في محافظات حلب – ادلب – حمص واستبشرنا خيراً نظراً لكون ذلك يؤكد توجه الحكومة في استمرارها في دعم الخبز كونه الغذاء اليومي لكل مواطن مع ضمانها لسلامته وجودة إنتاجه ( فيما يلي الخبر).

توقيع عقد مع شركتين لإقامة 4 مطاحن حديثة بإدلب وحمص وحلب بكلفة 53 مليون يورو وطاقة 600 طن يوميا لكل منها

9-5-2011

وقعت الشركة العامة للمطاحن وتشارك شركتي آلا بالا وتيفروم التركيتان عقدا لتوريد وتشغيل أربع مطاحن آلية حديثة بطاقة 600 طن يوميا لكل منها تتوزع على سنجار في محافظة إدلب وتلكلخ في محافظة حمص ودير حافر والباب في محافظة حلب.‏

وتبلغ القيمة الإجمالية للعقد 53287606 يورو ومدة التنفيذ 44 شهرا منها 20 شهرا لتوريد الآلات والتجهيزات و24 شهرا لأعمال التركيب والتجريب ووضع هذه المطاحن بالاستثمار الفعلي.‏

وقع العقد المهندس أبو زيد كاتبة المدير العام للشركة العامة للمطاحن وهاقان غولار ممثل تشارك شركتي آلا بالا وتيفروم التركيتين.‏

ولدى متابعة الموضوع لدى وزارة الاقتصاد والتجارة كونها الوزارة المعنية علمنا أن هناك توجه لإلغاء المشروع والعقد وتسليم المشروع بكامله للقطاع الخاص ، وفق مقترح رفع من معاون وزير الاقتصاد والتجارة السيد غسان العيد إلى اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء لإلغاء العقد وتلزيم المشروع لإحدى الشركات الخاصة لاستثماره وفق مبدأ B.O.T وذلك بناء على ضغط أصحاب بعض المطاحن الخاصة لإلغاء المشروع ولجوء الدولة إلى الطحن لدى القطاع الخاص.

هل من المعقول وفي ضوء توجهات الدولة في دعم المواطنين في ضوء خطة الإصلاح التي يقودها السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد أن يتم التخلي عن مادة الخبز وهو موضوع استراتيجي إلى القطاع الخاص ، وما الذي ستستفيده الدولة والمواطن من تقديم أبنية كاملة كلفت الدولة والمواطن مليارات الليرات السورية واستمر بناؤها منذ أكثر من عشرين عاماً في محافظات حلب – ادلب – حماه إلى القطاع الخاص بدل أن تستثمره الدولة ، خاصة إذا علمنا أن مجلس الوزراء السابق قد رفض هذه الفكرة بشكل قاطع نظراً لكون مادة الخبز هي موضوع استراتيجي يجب أن يبقى بيد الدولة وذلك بموجب الكتاب رقم 10495/1 تاريخ 15/12/2008، ومن الملاحظ أن هذه قد تكون البداية لبيع أو استثمار جميع المطاحن العامة من قبل القطاع الخاص وبالتالي هي خطوة للاتجاه لرفع دعم الخبر من قبل الدولة، ولا نعلم السعر الجديد الذي سيضعه القطاع الخاص للكيلو الواحد والذي قد يصل إلى أكثر من خمسين ليرة !!!

والغريب أن هناك عجز حالي في الطاقات الطحنية للشركة العامة للمطاحن تعوضه بدفع مبلغ مليار ل.س سنوياً للطحن لدى القطاع الخاص، وهذا المشروع سيساهم في تخفيض العجز السنوي بمقدار النصف أي ما يعادل 500 مليون ل.س سنوياً ويجب الآخذ بعين الاعتبار الازدياد السنوي للمواطنين بمعدل 2.45 % وفق أرقام المكتب المركزي للإحصاء

جميع هذا الكلام موثق ويمكن التأكد منه من مراجعة الشركة العامة للمطاحن ووزارة الاقتصاد والتجارة ، وسوف تتأكدون أن هناك عملية فساد كبيرة من جراء هذا الإجراء

وقد أرسلنا لكم هذه المعلومات لملاحظاتنا أن موقعكم هو الأقدر والأصدق في نشر المعلومات والوقائع التي تهم المواطن السوري.

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s