مالنا وما لاسرائيل وأمريكاايها الكورد


إذا كان الشوفينيين من العرب يطلقون على النظام السوري وصف قلعة الممانعة وصانعة الثوار وحامي حمى العروبة و المقدسات والدر العربية وعم كل هذا فهم لا ينفكؤن يناضلون لكي يدخلوا في سجالات وحوارت مع ذاك الذي يدعى بالعدو الصهيوني والامريكي حتى يتمكنوا من استرجاع أراضيهم المحتلة فالفلسطنيون سكراتهم تكون مع القادة الاسرائيليين ليلاً ونهاراً يدعون المقاومة واللبنانيون دخلوا في مسارات الحوار و المصريون رفعوا العلم الاسرائيلي وسفارتهم في حضارة النيل شامخة وفي تطوان والنظام السوري يخل في مشاورات ليل نهار مع الاسرائيليين ماهو سري وما هو علني عبر وسطاء كالاتراك وغيرهم لكي يتوصلوا للأعتراف ببعضهم كلٌ ضمن رؤاه وأن وصلوا سيتم الآعتراف بهم هذا غذا رجعت إسرائيل إلى حدود 67 وسينسون المفقدسات و الترهات أما نحن الكورد ما علاقتنا بكل هذه المعمعة فلا أراضينا منتهكة من قبل إسرائيل ولا لها سفارة في ديارنا ولسنا نحن حماة الدين الاسلامي الوحيدين فهناك مليار مسلم غيرنا فليدافعوا عن ذلك لماذا نكون نحن دائماً بطاقة التوت أو الجوكر التي تستخدمنا الأنظمة المحتلة و المغتصبة لكوردستان فأنتبهوا واستفيقوا أيها الكورد فقد غاصت المظالم حتى الركب أنتبهوا لمصالحكم الوطنية والقومية وضعوا يدكم في يد من يعترف بكم ويحقق مطالب شعبكم فليس لكم من سبيل غير هذا وأتركوا الترهات في مقاهي الشرق ( بغداد – انقرة – طهران- دمشق )ما دام لايوجد أدنى أعتراف بكم – أبو آزار

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s