مشاركون بالحوار الوطني يرفضون البيـان الختامي وحديث عن (اجتثـاث البعـث)


كلف اللقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل لجنة خاصة خلال الجلسة التي انتهت مساء اليوم إعداد صيغة نهائية للبيان الختامي وقرر اللقاء رفع اجتماعاته حتى الساعة الحادية عشرة قبل ظهر غد.
وكان اللقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل تابع أعماله صباح اليوم بحضور فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية وذلك في مجمع صحارى.
وتضمنت الجلسة الأولى لهذا اليوم وهي الثالثة في برنامج اللقاء عرض مشروعي قانوني الأحزاب والانتخابات والاستماع إلى مداخلات المشاركين.
أجواء الجلسة:
ـ شهدت الجلسة الختامية الكثير من اللغط حول ما يجب أن يخرج به اللقاء فاعتبر البعض أن هذا اللقاء ليس من مهامه إصدار قرارات بل توصيات عامة وملاحظات ومداخلات ترفع إلى الجهات العليا تمهيداً لإدراجها في مؤتمر الحوار القادم في حين كان آخرون يعتقدون أن اللقاء سيخرج بقرارات محددة، ما استدعى تدخلاً لرئيس الهيئة فاروق الشرع ليشرح مهام هذا اللقاء وما يجب أن يخرج به وأكد عدد من المشاركين أن على اللقاء أن يكتفي بالكلمات التي تم تسجيلها وبثها وتوثيقها ولا حاجة لبيان ختامي وطالبوا بإعلان نهاية اللقاء.
ـ لم يتشبث أي من المشاركين برأيه وكان الحوار سيد الموقف بين الجميع وهذا يدل على رحابة صدر كل الأطراف الموجودة وترحيبهم بالأسلوب المعتمد إذ لا يوجد طرف يحاول فرض رأيه على الأطراف الأخرى.
ـ بدأ اليوم الثاني للقاء التشاوري في العاشرة من صباح أمس بحضور نائب رئيس الجمهورية وأعضاء هيئة الحوار كما المستشارة الرئاسية بثينة شعبان وبقية المشاركين، وأطلع أعضاء لجنة مشروع الأحزاب سام دلة وفاروق أبو الشامات الموجودين على أهم نقاط القانون الذي يفترض أن يسمح بالتعددية السياسية في سورية كما على أهم الاشتراطات التي تحدد هذه العملية ومن بينها اشتراط عدم تشكيل أحزاب على أساس عرقي أو مذهبي أو فئوي أو مناطقي أو ديني. وضرورة تقيد كل حزب متشكل بأحكام الدستور واحترام الحريات والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية. وقال أبو الشامات إن ابرز الاعتراضات التي تم تسجيلها على القانون المنشور على موقع الكتروني حكومي هو اشتراط وجود حد أدنى 2000 شخص لتشكيل حزب، كما الإشارة إلى ضرورة إلغاء المادة الثامنة من الدستور، كما اطلع الموجودون على أهم ما يميز قانون الانتخابات أيضاً الذي طرح لإبداء الرأي لمن يرغب.
ـ شهدت جلسات اليوم الثاني من اللقاء جدلاً بين المشاركين في المادة الثامنة من الدستور التي تنص على أن حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع، فبينما اعتبر المفكر طيب تيزيني أن المادة الثامنة هي مادة التميز الأبدي وهذا مخالف لطابع الأشياء لشعب يقر بأنه قائم على التعددية، عارض البعثيون إلغاء هذه المادة ورأوا في المطالبة بذلك محاولات اجتثاث البعث، مشددين على أنه «لا يمكن أن نسمح بالتنازل عن مكاسبنا خلال العقود الماضية».
ـ اعترض نائب الرئيس على استخدام تعبير «اجتثاث البعث» معتبراً أن ذكره «يكرس تداوله» مشيراً أن الحال عكس ذلك.
ـ اقتراح تشكيل لجنة من اللقاء قوامها من الشباب للتواصل مع المجتمع وحركة الشارع لتهيئة الظروف والآليات لتمثيلهم في مؤتمر وطني شامل، كما تمت الدعوة لترؤس إحدى الشابات جلسة من جلسات اللقاء وهو ما جرى للشابة هبة بيطار.
ـ اقترحت لجنة مشكلة من الشيوعي قدري جميل والمحامي إبراهيم دراجي ورجل الأعمال عبد السلام هيكل تهدف للتحضير لمؤتمر حوار وطني شامل واقترح جميل « الاتفاق هنا على أن المطلوب هو دستور جديد للبلاد يتم صياغته بالطرق المناسبة من جهات صاحبة العلاقة وأن يعرض على استفتاء عام في البلاد «و» تشكل لجنة من مؤتمر هنا قوامها من الشباب للتواصل مع المجتمع وحركة الشارع لتهيئة الظروف والآليات لتمثيلهم في مؤتمر وطني شامل إن أردنا أن يكون المؤتمر مؤتمراً حقيقياً»
البيان الختامي المثير للجدل
وأثار البيان الختامي الذي اقترحته هيئة الإشراف على الحوار جدلاً حاداً غلب عليه الرفض التام لما جاء به، ما استدعى تشكيل لجنة صياغة طوعية وجديدة لصياغة بيان جديد برئاسة الياس نجمة ضمت:
عمران الزعبي، طيب تيزيني، أنس أزرق، عبد السلام راجح، عبد الفتاح عوض، عبد السلام هيكل، صفوان سلمان، عماد شعيبي، حمزة منذر، سهاد محفوض، ياسر عبد الرحيم.
وفيما يلي نص مشروع البيان الذي رفض على الفور:
دعت هيئة الحوار الوطني المشكلة بقرار من السيد رئيس الجمهورية إلى لقاء تشاوري في الفترة ما بين 10 و11/7/2011 ضم مجموعة من رجال السياسة والفكر والمجتمع والناشطين الشباب من مختلف الأطياف الشعبية والتوجهات السياسية في الوطن، للتدارس والتشاور من أجل الخروج بتوصيات ومقترحات للوصول بالحوار الوطني إلى النتيجة المتوخاة، وناقش اللقاء التشاوري طبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، والمعالجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطلوبة، مع استشراف الآفاق المستقبلية، وفي هذا السياق جرى تأكيد أهمية توسيع ومتابعة الاتصالات مع الشخصيات الوطنية الأخرى للتحضير المشترك لمؤتمر الحوار الوطني، الذي سيعقد فور استكمال هذه الاتصالات.
وقد استمر الحوار على مدى يومين، بجلسات صباحية ومسائية، تم فيها استعراض مشاريع القوانين المطروحة على جدول الأعمال، وهي: قانون الأحزاب، وقانون الانتخابات، وقانون الإعلام، كما تمت مناقشة هذه المشاريع والأخذ بعين الاعتبار المداخلات والملاحظات والتوصيات المتصلة بهذه القوانين للتوصل إلى توافق وطني بشأنها.
وبنتيجة هذه النقاشات، تم الاتفاق على أن تطلب هيئة الحوار من اللجان المكلفة إعداد مشاريع هذه القوانين الثلاث تقديم الصياغة الأخيرة لها تمهيداً لإصدارها في ضوء الملاحظات الواردة من جميع الجهات.
وفيما يتعلق بالدستور، فقد جرت مناقشات مستفيضة في بعض مواده والإشكاليات المتعلقة بها، وتم التوصية من قبل اللقاء التشاوري بإنشاء لجنة قانونية لمراجعة الدستور بمواده كافة، وتقديم المقترحات الكفيلة بإقامة مجتمع تنموي ديمقراطي دستوري وتعددي يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن الحقوق الأساسية للإنسان، ويمكن المرأة ويعتني بالشباب والطفولة، ويحدد واجبات المواطنين على قدم المساواة بين الجميع. انتهى البيان
الانتقادات الموجهة للبيان الختامي:
ـ محبط ومخيب للآمال
ـ لا يرتقي لمطالب الشارع
ـ المطالبة بكلام أقوى «يرقى لمستوى الأزمة التي تعاني منها البلاد
ـ أن يصف أننا في سورية «متخصصون في رفع آمال الناس إلى السماء ثم تحطيمها»
ـ المنتظر من هذا اللقاء أكبر بكثير مما جاء في صياغة خاتمته.
ومع تكرر الانتقادات، اختارت الهيئة أن تقترح تسمية لجنة صياغة تسهر ليلاً وتأتي صباحاً قبل انعقاد الجلسة الختامية للقاء مستندة للملاحظات التي أثيرت، كي تضع نصاً يمكن أن يتفق عليه الجميع. وهو أمر بدا صعباً كهدف، وإن كان بعض أعضاء اللجنة رأوا قبل جلوسهم معاً أن «التسويات ممكنة بالصياغة».
ـ كان البيان الختامي عاماً أكثر منه محدداً
ـ ويستند لسقف أدنى من الذي شهدته الجلسة الافتتاحية ونقلت على الهواء
ـ جاء دون إشارات زمنية أو تلميحات لعمق الأزمة الموجودة
ـ سقف البيان منخفض
ـ لا يعكس زخم النقاشات
ـ دعا عضو مجلس الشعب السابق محمد حبش بدوره إلى «ضرورة الإعلان عن تشكيل مجلس أعلى لحقوق الإنسان
ـ المؤرخ سامي مبيض أن البيان «محبط»
ـ رأى رجل الأعمال عبد السلام هيكل أن الصياغة مخيبة للآمال.
ـ دافع نائب الرئيس عن «روح» النص، وإن اعترف بأنه يمكن صياغته بطريقة أخرى، داعيا إلى تشكيل لجنة من الموجودين لإعادة صياغة البيان على أن يتم مناقشة نصها في جلسة إضافية تعقد اليوم صباحاً وتكون بمثابة جلسة ختامية.
……
آراء بعض المشاركين بعد الجلسة الثالثة:
محمد حبش
ـ الجلسة الصباحية شهدت تشنجاً من بعض الطروحات باعتبار أنها غير متوقعة، ومطالبات بأن يكون الحوار مفتوحاً ومباشراً بعد تقديم عدد من المشاركين مداخلات مكتوبة
ـ المبادرة الوطنية للأكراد السوريين قدمت اعتراضا على الفقرة التي تنص على عدم قيام أحزاب على أساس قومي أو طائفي أو جهوي أو ديني أو طائفي في مسودة قانون الأحزاب.
ـ الأجواء التي سادت الجلسة إيجابية
ـ أوراق عمل قدمت من مراصد مختلفة
ـ هناك إصراراً على أن يكون هذا اللقاء للإعداد لمؤتمر الحوار الوطني الشامل
ـ هناك إحساساً بأن سقف الحرية الذي فتح في اللقاء عال جداً
ـ هناك تشنج من بعض الطروحات على أساس أنها غير متوقعة في حين أن هناك اتجاهاً عاماً بأن هذه الطروحات ايجابية وتخدم مناخ الحرية ومناخ سورية الجديدة الذي نعمل عليه الآن
ـ من يشهد هذا اللقاء يدرك تماماً أن سورية جديدة قد خلقت تختلف تماماً عن الواقع الذي كانت تعيشه سورية قبل أشهر ماضية».
ـ تشنج البعض جاء على خلفية أن البعض يريد أن يكون الحوار مفتوحاً وأن لا تكون هناك فرصة لتقديم أوراق بمعنى حوار مباشر
ـ الحوار المباشر لا يمكن أن ينعقد بين 200 شخص، بمعنى تصبح طوشة ، معتبراً أن الحوار المباشر يكون بين 10 إلى 7 أشخاص أو 20 شخصاً، ولكن عندما يكون 200 شخص ويتحدث المشاركون فمن المستحيل أن يكون التواصل مباشراً
ـ التشنج كان من طرف المستقلين.
ـ بعد أن تم تقديم القراءات والرؤى بشأن قانوني الانتخابات والأحزاب حصل جدل كبير حول منطلقات قانون الأحزاب وبشكل خاص مسألة عدم السماح بتأسيس أحزاب على أسس دينية أو جهوية أو مناطقية أو عرقية
ـ قدمت أحزاب الكردية اعتراضاً بأنها تريد أن تقيم أحزاب جهوية.. وهم يقولون ما المانع أن يكون هناك حزب كردي أو حزب لمنطقة الجزيرة ولو لم يكن له حضور في المحافظات الأخرى
ـ وهذا الطرح يخالف مسودة القانون الذي يهدف إلى تجذير الصبغة الوطنية للأحزاب قانون ولا تعترف بالجهوية والمناطقية والعرقية وحتى الدينية لذلك كان هناك خلاف».
وعن رأيه بما قدمه الأكراد قال حبش «أنا لست معترضاً على التسمية لتكن الحزب الكردي أو الآشوري ولكن يجب أن يحقق النسبة المطلوبة في القانون وهي 2000 منتسب وأن يكون متوزعاً على الأقل في 10 محافظات».
وإن جرى جدل خلال الجلسة التي خصصت لمناقشة التعديلات الدستورية قال حبش «تقريباً معظم المتحدثين تحدثوا عن المادة الثامنة وبصراحة من المتفق عليه أن هذه المادة هي محور النقاش كله في الجلسات والناس تطالب بالتعديلات الدستورية والرئيس بشار الأسد ذهب إلى ما هو أكثر من ذلك وهو وضع دستور جديد
ـ الآراء بمجموعها تذهب إلى إصدار دستور جديد وهذه القناعة ستصدر عن هيئة الحوار وأغلبية المداخلات التي تقدمت اليوم تطالب بالذهاب إلى دستور جديد لأن المشكلة ليست في المادة الثامنة بل هناك 13 مادة تتعلق بها ومواد أخرى يجب تعديلها كالمادة الأولى ولا يوجد سبب لمواد كهذه وهناك أكثر من طلب لتعديلات حقيقية وأعتقد أن الاتجاه هو لإصدار دستور جديد يحقق آمال السوريين وطموحاتهم
ـ لم أر في حياتي هذا التقارب والتكامل بين مطالب المعارضة ووعود الرئاسة، هناك تقريباً تطابق
ـ بعض ما وعد به الرئيس الأسد أكثر مما طالبت به المعارضة، لذلك المسألة تحتاج فقط إلى جسر يمكن أن يعيد الثقة بين الدولة والمعارضة
ـ لقد استمعنا إلى صقور البعث ولاسيما مناقشة المادة الثامنة
ـ أقول بكل أمانة إنه كان هناك انقسام حاد حول هذه المسألة فهناك من يؤيد خروج الجيش من المدن وهناك من يطالب بدخوله إلى مدن جديدة
ـ 60 بالمئة من المشاركين يريدون ألا يتدخل الجيش في الحياة المدنية و40 بالمئة يأتون ويشرحون عذاباتهم ومعاناتهم ويقولون إنه لا يمكن أن يحمينا إلا الجيش.
ـ لوحظ تململ شديد من الشباب الذين قالوا إنهم لم يأتوا إلى المؤتمر كديكور وبرستيج وأرادوا المشاركة الحقيقية وطالبوا بترؤس الجلسات ولم يمنعهم أحد ولكن المقترح وصل متأخراً في نصف الساعة الأخيرة وكنت سعيداً بذلك وتم اختيار هبة اللـه البيطار وقدمتها لرئاسة الجلسة وبالفعل استأنفت رئاسة الجلسة وكان هذا لوناً من الحراك بهدف إشراك الشباب في القضايا الوطنية.
ـ الأيام القادمة ستشهد مفاعيل اللقاء التشاوري وهناك مطالبات بأن يكون هناك جلسة غداً (اليوم الثلاثاء) وأن يأتي الناس لحوار مفتوح من أجل الإعداد للمؤتمر الوطني ولدينا رغبة بالوصول إلى الشارع والمتظاهرين.
ـ الجلسة الصباحية شهدت تشنجا من بعض الطروحات باعتبار أنها غير متوقعة، ومطالبات بأن يكون الحوار مفتوحا ومباشرا بعد تقديم عدد من المشاركين مداخلات مكتوبة
ـ المبادرة الوطنية للأكراد السوريين قدمت اعتراضاً على الفقرة التي تنص على عدم قيام أحزاب على أساس قومي أو طائفي أو جهوي أو ديني أو طائفي في مسودة قانون الأحزاب.
…………………
عمر أوسي
ـ النقاشات كانت جدية جداً
ـ الأكراد قدموا ورقة عمل لعدم استثناء أو تهميش الكرد من الحياة السياسية الوطنية
ـ مسودة مشروع قانون الأحزاب في المادة الخامسة تنص على أنه يجب ألا تقام الأحزاب على أساس ديني أو مذهبي أو طائفي أو حتى قومي
ـ لأول وهلة (شعرنا) وكأنه تم استثناء الأكراد من العملية السياسية
ـ نحن مع قيام أحزاب وطنية ليس على الأسس السابقة مثل بقية الدول المتحضرة
ـ نحن مع تيار أو حزب سوري مستقبلي يدخل العملية السياسية بشكل مرخص على أن يكون عنوانه وطنياً سورياً ومنفتحاً أمام انضمام العرب والسريان والأرمن والآشوريين والشركس وباقي طوائف المجتمع السوري بمعنى ألا يكون محصوراً بالشريحة الكردية وإن كان يمثل الهم الكردي في سورية على أن تكون هذه المادة تنطبق على الجميع وليس بشكل انتقائي يستثنى منها العنصر الكردي
ـ هناك فقرة في إحدى المواد تنص أنه على مؤسس الحزب أو المترشح للانتخابات البرلمانية أن يكون مواطناً سورياً منذ أكثر من 10 سنوات وفي هذه الحالة سيستثنى أجانب الحسكة الذين منحوا الجنسية بالمرسوم 49 الذي أصدره الرئيس الأسد لمنح الأكراد الجنسية السورية، لذلك نحن نطالب بأن يضاف إلى مسودات القوانين مادة تستثني أجانب الحسكة المجنسين حديثاً حتى يتمكنوا من الانخراط بالحياة الحزبية السياسية، ألا يكفي ظلم مدة 50 سنة.. لكي نظلمهم 10 سنوات أخرى.
ـ الحقيقة يمكن أن يكون حزب وطني بعنوان وطني سوري يلامس هموم أبناء الشريحة الكردية ومنفتح أمام الشرائح والقوميات الأخرى على غرار الأحزاب في الدول المتطورة ولكن على أن تثبت الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سورية في الدستور الجديد العتيد».
……………………….
علي حيدر
ـ العناوين التي طرحت داخل قاعة اللقاء لا توحي بـ«أننا دخلنا في المراحل التنفيذية للتحضير لحوار وطني
ـ حتى الآن على الأقل إذا تعودنا أن نسمع بعضنا ونحترم بعضنا فهو يؤسس ولكن على قاعدة أننا لم نؤسس عناوين رئيسة للحوار فحتى الآن لم نؤسس».
ـ (بناء على) العناوين (المطروحة) داخل القاعة لم أرَ حتى الآن أننا دخلنا في المراحل التنفيذية للتحضير لحوار وطني».
ـ إن كان النظام له مصلحة بألا يؤسس لهذا الأمر قال حيدر «أنا أرى أن الإرباك هنا في إدارة اللقاء».
…………………..
إبراهيم دراجي:
ـ أجواء اللقاء التشاوري إيجابية لجهة مضمون النقاش وسقفه العالي والمتوازن
ـ تحدث الجميع بكل ما يرونه صحيحاً
ـ كنا نتمنى حضور جميع القوى لكن غياب بعضها لم يؤد إلى غياب الأفكار وكل ما يقال في الشارع كان حاضراً حيث عكست الجلسة الثانية المتعلقة بعرض التعديلات الدستورية الرغبة بحوار سياسي وجميع المشاركين كانوا راغبين في الحديث وأتيح المجال لأكثر من 90 منهم.
ـ نحن ننتقل من موضوع تشخيص الواقع إلى إقتراح الحلول فكلمات كالحرية والإصلاح التي يتحدث عنها الجميع تحتاج إلى جدول زمني لتفعيلها ويجري نقاش موضوعي حولها إضافة لمشاريع القوانين المطروحة التي ستنعكس إيجابياً على حياة المواطنين في حال صدورها كون وظيفة اللقاء مناقشة الخطوات القادمة ودراسة مدى الحاجة إلى تسريع إصدار مشاريع القوانين.
ـ تحقق الكثير من القضايا خلال اللقاء من حيث مضمون الأفكار وحرية النقاش ومفهوم السقف الوطني التي تعكس نبض الشارع في حال لم يكن هناك موقف مسبق كون كل شيء يقبل الحوار.
ـ التعديلات الدستورية لم تناقش بالأمس لأن الحضور كان لديهم رغبة بالحديث وتم تمديد الوقت الرسمي المخصص للجلسة من أجل استيعاب أكبر قدر من المشاركات.
ـ شهد هذا اليوم مناقشة لكافة المحاور المنصوص عليها بما فيها التعديلات الدستورية وقانون الانتخابات والأحزاب والإعلام.
ـ لم يكن هناك أي قرار يهدف لشيء فقد شاهدت الجلسة مساء أمس على التلفزيون السوري فربما كان هناك نقاش تقني أكثر منه نقاش سياسي.
………………………….
ناديا خوست:
ـ شعرت في حديث البعض أن هناك استفزازا للثوابت الوطنية وكأنما التطوير والتقدم والإصلاح يعني طي الصفحة نهائيا بما فيها من خير وليس إصلاح الفساد.
ـ هناك من تناول الدستور وكأنه كتاب أدبي
ـ الدستور هو دستور دولي كتبه أشخاص وهو جزء من حياتنا وعندما يبحث يجب أن يبحث باحترام، وبالتالي لي تحفظ على تناول هذا الموضوع.
ـ هناك العديد من الأشياء يجب أن تكون خارج البحث مثلا الموقف من العدو الصهيوني ووحدة الوطن والمجتمع السوري.
………………
زهير غنوم
ـ يجب وقف الخطابات والاستعراضات والبدء بالعمل وتقديم المبادرات لما لها من تأثير على الشارع والتوجه إليه مباشرة بغية الوصول إلى حلول لتهدئته
ـ القوانين التي طالب بها الشارع تتم مناقشتها وستفضي إلى مجلس شعب ديمقراطي متعدد الأطياف السياسية إضافة إلى إلغاء المادة الثامنة من الدستور وقانوني الأحزاب والانتخابات وغيرها من القضايا التي يتفق حولها الجميع.
ـ الحوار كفيل بتحقيق كل المطالب
ـ سورية قطعت شوطاً كبيراً بهدف الوصول إلى مجلس شعب تعددي.
………………………
عبد السلام راجح
ـ المشاركون في جلسات اللقاء التشاوري ليوم أمس واليوم حرصوا على أن يؤسسوا للحوار آلية فاعلة ولطالما تحدث الكثيرون عن ضرورة إيجاد بيئة مناسبة للحوار ومناخ مناسب هذه المصطلحات التي تقع في قلوبنا موضع الاحترام نسعى إليها جميعاً الآن والتي طرحت من قبل جميع الأطياف المشاركة في اللقاء والمكونة لنسيجنا السوري حيث كان الحرص من الجميع أن يقدموا صيغة تنسجم مع الواقع وتقدم حلولا للمرحلة القادمة
ـ نحن جادون وكذلك كل الحضور في إيجاد صيغة تنسجم مع الواقع “وهذا ما طالبت به المعارضة” وهذا الأمر ليس حكرا على المعارضة ونحن جميعا حريصون على إيجاد البيئة المناسبة للحوار وأحسب أن حضور الجميع بهذا الزخم وهذه الشفافية المطلقة في اللقاء التشاوري هو من دواعي نجاح هذا اللقاء الذي أرجو أن يأخذ مجاله في المجتمع والدولة لأننا نعول عليه كثيرا في المستقبل.
ـ الشعب العربي السوري يتطلع الى الحاضرين وينتظر منهم أن يخرجوا بما يحقن الدماء ويسهم في إنهاء الأزمة
ـ ونحن جميعا معنيون بإنهاء الأزمة وليس النخبة المشاركة فقط
ـ لو قدر لهيئة الحوار أن تدعو كافة أبناء الشعب للمشاركة في هذا اللقاء لحرصت على دعوته لكن الحقيقة أن الحالة التنظيمية تقتضي وجود ما يحتويهم المكان والزمان.
ـ سيتم خلال الجلسات مناقشة مشاريع قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام بالشفافية التي نوقشت فيها المواضيع المطروحة البارحة
ـ نحرص على أن نكون عند حسن ظن الشعب في هذا اليوم في تفعيل هذا الحوار على أرض الواقع
ـ نحن لن نستطيع أن نترجم آمال شعبنا إلا إذا حولنا أقوال هذا اللقاء إلى أفعال
ـ هذا أحسبه ممكنا بجهود وإرادة الجميع وأطلب من الجميع أن يثق بالذين حضروا لأنهم جميعا حضروا من أجل خدمة المجتمع ولأنه لا سبيل أمامنا سوى الحوار.
ـ أنا لست جزءاً من الهيئة وأشارك في اللقاء بصفتي جزء من الوطن والشعب، فالهيئة دعت الجميع, تحفظ البعض على حضور اللقاء لعدم توفر المناخ الملائم له هذا حق لهم، ولكن قلت سابقاً أن المناخ نحن من نخلقه وعندما تطالب المعارضة بمناخات ملائمة للمشاركة، ولكن إذا لم تتوفر إمكانية تحقيقها مباشرة، فهذا يعني أننا حريصون على تحقيقها وإن كان الأمر يستوجب خطوة بخطوة، لأننا معنيون بتحقيق هذه المناخات وإن تبدت إرهاصاتها ابتداء، فهناك نوايا مخلصة لتوفيرها.
ـ أنا واثق من أننا معنيون أن تستمع للطرف الآخر، فالمعارضة محقة ولكن أيضاً الهيئة محقة لأنها حرصت ضمن الطاقات المهيأة والصلاحيات الممنوحة أن تحقيق معادلة البيئة والمناخ الملائم للحوار, ولكن ذلك يستدعي تنسيق جهود وأدعو الجميع إلى تنسيق الجهود للوصول أدعو لتنسيق الجهود للوصول إلى الآلية المطلوبة لأننا حريصون على وجود الطيف المعارضون وهو طيف وطني في هذه التظاهرة الحوارية الوطنية.
…………………….
عمار ساعاتي
ـ سورية تواجه تنظيمات إرهابية مسلحة في الشارع والبعض لا يسلط الضوء عليها ـ اللقاء جديد علينا ولكنه إيجابي رغم الاختلاف الكبير في وجهات النظر التي طرحت والتي تركت الأولويات وانتقلت إلى الجزئيات رغم أن الاتحاد اعتاد على هذه النقاشات نتيجة وجود التيارات السياسية والأطياف والشرائح المختلفة فيه وتمثيله لهم إلا أن بعض المداخلات خرجت عن نبض الشارع.
ـ من المهم وجود الشباب في اللقاء وأن يكون لهذه الشريحة دور على الأرض وقد حظي الشباب بالاهتمام في المرحلة السابقة وبحاجة إلى تفعيل أكثر خلال المرحلة القادمة.
………………….
فارس الشهابي
ـ دور كبير للفعاليات الاقتصادية تاريخياً في بناء الأوطان وتحصينها دون مزاودة ونبش الماضي بل من خلال مد يد التعاون والتسامح والتوازن كون البلاد تمر في أزمة.
ـ أدعو لتعديلات في الدستور وقانون انتخابات بما يضمن تعددية حزبية تراعي الجميع وأن يكون الوطن فوق الجميع وتمكين المرأة وضرورة حماية الشارع والمتظاهرين السلميين واحتضان التظاهر السلمي وعدم التشكيك فيه مؤكداً أن الإصلاحات آتية في الطريق وستكون شاملة.
ـ اللقاء يمثل الجميع ولا نبرر لمن غاب عنه ولاسيما بعد وجود السفير الأمريكي في حماة يوم الجمعة الماضي وكون البلاد تمر بأزمة ما يتطلب ضرورة اتخاذ موقف وطني عالي المسؤولية.
جمال القادري
ـ اللقاء يعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح رغم كل التباينات التي ظهرت في المواقف داخل القاعة كون المشاركين يمثلون كل أطياف الشعب السوري وتركز النقاش على توصيف الأزمة وتهيئة وإنضاج البيئة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تكفل الانتقال بسورية إلى دولة تعددية وديمقراطية.
ـ النقاش أصبح اليوم أكثر عمقاً حول مشروعات القوانين الإصلاحية المقدمة بهدف إزالة الثغرات الموجودة فيها تمهيدا لعرضها وإصدارها لتشكل حزمة إصلاحية متكاملة وغيرها من الإجراءات المتخذة التي تضمن العودة إلى وضع الاستقرار وتهدئة الشارع.
………………………
أحمد حاج سليمان
ـ الحوار هو البوابة والممر الآمن للوصول إلى حالة معافاة وطنيا على أن يحكم ذلك لغة وطنية مسؤولة لا تنال من مركز قانوني أو اجتماعي صنعته عدة تحولات أكدتها النصوص الدستورية.
ـ الدستور روح الأمة وضميرها الجمعي ويجب أن تقرأ مواده كافة وتناقشها وألا يصار إلى اجتزاء مادة واحدة فقط لأن هذا التعديل له انعكاسات كثيرة على جملة من التشريعات إضافة إلى ترابط مواد الدستور مع بعضها وانتهينا إلى أن يصار إلى صياغة دستور جديد يأخذ بعين الاعتبار ما أنتجه الوضع الحالي من حراك ورؤى وتطلعات لحياة أفضل في سورية.
ـ لا يمكن تعديل مادة من الدستور دون أن تكون هناك حالة واضحة المعالم برؤية موضوعية دون المس بأي مركز للشرائح الواسعة من المجتمع وأخص هنا العمال والفلاحين وأثناء نقاشنا لمسنا اختلافاً في وجهات النظر وهذا عامل غنى كبير لأنه يخلق مناخاً إيجابياً يؤسس للغة أولية في مسألة الحوار نبدؤها بقبول الآخر والإيمان بالاختلاف معه والعمل المشترك على تلمس ما يجعل العلاقة بين المتحاورين تصب في صالح الوطن.
ـ قدمنا رؤية فيما يتعلق بقانون الانتخابات والأحزاب أردنا التركيز فيها على الدور القضائي وتحدثنا في موضوع عدد أفراد الأحزاب وأردنا عدم تقييد الوضع المالي مع وجود ضوابط تضمن عدم وجود ارتباطات مالية بالخارج وركزنا على أن يكون القضاء العادي وليس الإداري هو الجهة المختصة بصدور قرار بتأسيس حزب من عدمه وفيما يتعلق بالعسكريين والقضاة أردنا وضع نص خاص في قانون الأحزاب ليتكامل مع قانون الانتخابات لأن ثمة منظومة تتكامل بين النص الدستوري وقانوني الانتخابات والأحزاب.
ـ المؤتمر التشاوري خطوة إيجابية دفعت بنا للقاء آراء مختلفة ومتنوعة ونتمنى أن تجمعنا لغة الوطن لأننا بالمحصلة نؤمن بمبدأ المواطنة الفاعلة الذي يجب أن يكون للجميع.
……………………
طيب تيزيني
ـ ـ يجب أن يكون بث الجلسات علنياً على الشاشات لأننا نحن هنا نزعم أننا موجودون باسم الشعب
ـ هناك رغبة في ألا تكتشف القوة الحقيقية في البلد، وبالتالي تبقى الأدوات السياسية التي كانت مهيمنة على مدار أربعين سنة هي إياها
ـ ذلك يتعارض مع ما يدعون، ومع وجودنا هنا ومع حديثي معكم
ـ أي شيء إيجابي لم يحصل للأسف
ـ تقديم ملخصات للشعب عما جرى غالباً لا يملك المصداقية
ـ هناك بعض الأهمية لهذا الاجتماع وهي أهمية تحفيزية واكتشفنا ما عندنا
ـ هذه لعبة خطيرة وخطورتها تكمن في أنها لن تتم وستحطم الوطن كما قلت أمس، الآن وليس غداً علينا أن نبدأ وإذا بدأنا غداً فنحن الخاسرون
ـ السبب في ذلك أن النظام العالمي الجديد «العولمة» رفع سقف مشكلات العالم إلى نهايتها، وإذا واجهتنا مشكلة ولا نستطيع أن نجيب عنها الآن فلن نجيب غداً لأن الغد سيضع أمامنا مشكلات جديدة هائلة، لذلك إما الآن أو لا، وأنا ألاحظ أنهم لا يهتمون بذلك».
ـ الشارع أولادنا وأبناؤنا يطالبون بما لهم أساساً من حقوق… اترك بيتك أسبوعاً واحداً وعد إليه فستجد فيه عفناً واضطراباً، فأنت مدعو دائماً إلى إعادة بناء ما أنت فيه.. فكيف حين تترك وطنك أربعين عاماً دون إصلاح حقيقي».
ـ حق هؤلاء أن يطالبوا بما يطالبون فيه، والمفارقة الخطيرة أن هؤلاء الذين يطالبون بما هو حق لهم يجري الآن التفاف عليهم باسم مؤامرة خارجية وما يحدث في سورية ليس مؤامرة خارجية إنما هو نبض انتفاضة حقيقية».
ـ أنا سمعت أن هناك 64 ألفاً من هؤلاء الرجال، كيف ذلك وأنتم تملكون كل شيء وتعرفون البلد شبراً شبراً، من أين دخلوا؟!».
ـ من حق الشعب أن تبث هذه الجلسات علناً فهو سيعلم من نحن وسيحاكمنا ويدخل بحالة الحوار، أما الخروج بقرارات وإعطاؤها للشعب فإن هذا لا يضفي المصداقية
ـ عدم بث الحوار يعود إلى وجود جهات لا ترغب بأن تكشف القوى الحقيقية في البلد، وبالتالي الأدوات السياسية التي كانت مهيمنة تظل باقية، وهذا يتعارض مع سبب وجودنا هنا وما ندعو إليه
ـ يجب البدء فوراً بالإصلاح ووقف نزيف الدم
ـ الآن وليس غداً نحن بحجة لقرارات على الأرض، لكني ألاحظ أنهم لا يهتمون، فقد طالبت مراراً وتكراراً بكف السلاح وتحريم الرصاص فمن العار أن يقتل طفل سوري برصاص سوري
ـ أحذر السلطة من اللف والدوران
ـ هذا اللقاء بقدر ما سيتمتع من مصداقية وجرأة فإنه سيستطيع جذب فئات معارضة انقطعت الثقة بينها وبين النظام منذ زمن.
……………………..
بثينة شعبان
ـ هناك جوع للحوار فالحضور أرادوا أن يدلوا بآرائهم، فجلسة البارحة كانت عبارة عن ساحة مفتوحة للحوار وكان من المفيد أن نستمع ونتكلم
ـ لا استطيع القول أن المعارضة قاطعت الجلسة، فهناك أطراف كثيرة كانت موجودة في الداخل من الطيف المعارض، وتكلمت بسقف معارض، وتشكل نسبتهم على الأقل 50% من المشاركين
ـ ما اتفق عليه البارحة أنه كلنا معارضون للخطأ ومؤيدون للصواب، وأعتقد أن هذا شعار الجلسة فمعظم المتحدثين تكلموا عن سورية الجديدة وكانوا ممثلين لكافة أطياف الشعب السوري
ـ اللقاء يخاطب الشارع ويحاول خلق مناخ مريح للشارع ولا أعتقد أن في الشارع مطالب أعلى مما يطرح في هذا اللقاء
ـ آمل في أن يستمع الشعب برمته لصوت العقل وأن يؤمن أن التغيير في سورية ماض قدما إلى الأمام لكل ما فيه خير الشعب وأمنه واستقراره
ـ يوجد مناقشات للتواصل مع قادة من يقود المظاهرات في الشارع
ـ اقتراح تقدم به الشباب المشاركون في اللقاء بأن يتوجهوا إلى الشارع.
…………………………
ياسر حورية
ـ نوقش موضوع التعديلات الدستورية وإمكانية صياغة دستور جديد، وكما هو معروف أن صياغة الدستور يحتاج وقتاً طويلاً حيث يتم تشكيل هيئة، فالأسرع هو التعديلات كون الشارع يريد أن يطمئن بأن سورية تسير نحو التعددية الحزبية
ـ النقاش دار حول المادة الثامنة وطالب البعض ببقائها وآخرون دعوا لإلغائها نهائياً وما زال النقاش دائراً
ـ احد المشاركين طالب ايضا بتعديل المادة المتعلقة بدين رئيس الدولة
ـ الحزب لم يحسم موقفه بعد حول المادة الثامنة من الدستور، والمسألة بحاجة لمناقشات عديدة، وربما يعقد مؤتمراً أو يتم دعوة اللجنة المركزية للحزب لبحث الموضوع، وهناك القليل من الوقت أمامنا لاتخاذ موقف محدد، وبما أن الشعب هو مصدر السلطة من الممكن أن يتم إجراء استفتاء شعبي متعلق بالمادة ليقرر حينها ما يريد بدوره.
…………………….
كواليس من (صحيفة الوطن):
ـ طالبت مديرة مدرسة من إدلب (مها خربطلي) برفض الدعوات لوقف الحل الأمني لأن إدلب بحاجة لهذا الحل في الوقت الراهن وخاصة أن هناك حالة من الرعب بين المواطنين ولاسيما فئة الشباب التي تتعرض يوماً للتهديد من قبل مجموعات مسلحة ودعت كل من يطالب بوقف الحل الأمني وسحب الجيش إلى زيارة محافظة إدلب وريفها تحديداً للاطلاع على واقع ما يحصل هناك ونقلت عن سكان المنطقة قيام تلك المجموعات في عدة قرى ومدن ولاسيما جبل الزاوية ومعرة النعمان بدعوة الشبان إلى التظاهر حتى انهيار الاقتصاد الذي سيؤدي لانهيار الدولة كما يزعمون.
ـ انتقد أحد المشاركين الهيئة المنظمة لتوزيعها نسخة عن الدستور السوري مأخوذة عن موقع الكتروني أردني!!!
ـ اقترح البعض تمديد اللقاء يوماً آخر لفتح المجال أمام كل الحضور للكلام فرفض أغلبية المشاركون التمديد بداية.
جرت «كولسة» بين الموجودين حين سعى الشيوعي قدري جميل الذي تحالف لدقائق مع رجل الأعمال عبد السلام هيكل إلى توقيع عريضة مستقلة تطالب بتشكيل لجنة منبثقة عن اللقاء للتأسيس لمؤتمر وطني والشروع بالعمل على اقتراح دستور جديد، وعلمت الهيئة المنظمة بنشاط جميل فطلبت لقاءه وجرى الاتفاق على أن يجري الأمر وفقاً لتصويت أجل ظهراً ولم يحصل مساء.
ـ احتج في الفترة الصباحية الشباب الموجود داخل القاعة على عدم تمكن أغلبيتهم من الكلام، وخرج عدد منهم إلى الحديقة وبدؤوا مشاورات بينهم قبل أن يعودوا ويطالب قدري جميل باسمهم برئاسة إحدى الجلسات فوافق رئيس الجلسة د.محمد حبش وترجل في نصف الساعة الأخيرة من جلسته من كرسيه وسلمه للشابة هبة اللـه بيطار التي توافق الشباب على توليها رئاسة الجلسة.
ـ قام أحد الشباب بتوقيع عريضة من عدد كبير من المشاركين احتج فيها على عدم نقل التلفزيون السوري وقائع الجلسات مباشرة على الهواء.
ـ تقدم أكثر من مشارك باقتراح لتأليف لجنة من المشاركين الشباب وغير الشباب مهمتهم النزول إلى الشارع ولقاء المتظاهرين والتحاور معهم فوافق أغلبية الحضور على الاقتراح لكن لم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن بعد.
ـ منعت اللجنة المنظمة الإعلاميين من الحضور ومع غياب النقل المباشر للجلسات غاب المضمون العام للقاء عن الإعلام وذلك على حين سمح للإعلام الحكومي بالحضور حصراً.
ـ بث التلفزيون السوري البيان الختامي على الهواء مباشرة بعد قطع البرامج الاعتيادية إلا أن البيان لم ينل تشجيعا ما استدعى تشكيل لجنة صياغة وبالتالي تأجيل المؤتمر.
ـ شهدت جلسة البيان الختامي اعتراضات حادة، إلا أن اللافت أن الجميع كان مستعداً للنقاش ولم يكن هنالك تهديد بترك القاعة أو اللقاء وإنما ركزت الانتقادات على الأثر السلبي الذي سيتركه بيان كهذا على الشارع.
ـ قبل نائب الرئيس الانتقادات ووافق على اقتراح بتشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي ومدد المؤتمر جلسة إضافية.
ـ عقدت لجنة صياغة البيان الختامي أولى جلساتها قرابة العاشرة ليلاً وتم انتخاب د.الياس نجمة رئيساً لها.

المصدر: داماس بوست

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s