الشـرع: الحوار الوطني خلال شهر والدستور خلال ثلاثة أشهر


قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، في لقاء مع الإعلاميين في دمشق أمس أن:
ـ الإصلاح يجري بمبادرة من الرئيس بشار الأسد “هو يقوده وهو يحدد جدولا زمنيا له.
ـ معظم قواعد حزب البعث مع التعددية السياسية والديموقراطية وتعديل المادة الثامنة من الدستور.
ـ هناك ثمة حاجة لتغييرات في حزب البعث.
ـ هناك توجه لعقد مؤتمر قطري حادي عشر.
ـ سيعقد المؤتمر الوطني للحوار خلال شهر في حال استمرت الاتصالات «مع المعارضة المختلفة التي تقبل الحوار تحت سقف الوطن»
ـ يحتاج وضع دستور جديد إلى حوالي ثلاثة أشهر.
بخصوص الإصلاح:
ـ ما يجري الحديث عنه الآن أغلبه تم بحثه في المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث في العام 2005.
ـ على الحزب أن يفي بوعوده.
ـ نحن التزمنا عام 2005 ولم نحقق الإصلاح لأسباب مختلفة.
ـ أغلب القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات كان الأسد تطرق إليها في خطاب القسم في العام 2000.
ـ في العام 1970 قام الرئيس الراحل حافظ الأسد بما يعرف بـ«الحركة التصحيحية والسؤال هنا:
ـ لماذا أجرى الرئيس المرحوم حافظ الأسد حركة تصحيحية؟
ـ لأنه كان من المستحيل القيام بخطوة في ظل الطاقم السابق، وحتى بتصويت الجبهة كادت أن تسقط، لأنه كان هناك من سأل لماذا نأتي بأحد ليشاركنا (السلطة
ـ المطلوب الترميم والتصحيح وتوسيع قاعدة الحكم، وكل من يعتقد أننا تخلينا عن المكتسبات السابقة مخطئ.
بخصوص حزب البعث:
ـ يجب على الحزب أن يشد عضلاته.
ـ هناك شعور بعدم قيام البعثيين بما هو متوقع منهم في هذه المرحلة.
ـ لماذا هناك تخوف من إلغاء المادة الثامنة؟
ـ خلال 10 أعوام، من 1963 إلى 1973، لم يكن هناك مادة ثامنة، وكان الحزب يقود الدولة والمجتمع
ـ لا مادة في دستور هي التي تحمي حزب أو تجعل منه قائداً في الدولة أو المجتمع بل الحزب نفسه من يفرض ذاته قائدا.
ـ الشعور بكثافة الزمن مهم لكن الزمن لا يجب أن يكون سيفا مسلطا والعنصر الضاغط لا يجوز أن يكون عنصر شلل وإنما حافزا.
ـ في الموضوع الطائفي :
ـ الشعب محصن بشكل كبير لأن هناك تجارب سابقة لم تنجح، وكثيرنا لا يعرف أنه بعد دخول الفرنسيين عينوا ما اسمه رئيس دول سوريا لأنهم كانوا يعينون حكومات مديرين.
ـ التقسيم الإداري الطائفي الذي حاول الفرنسيون فرضه وفشل في سوريا بداية القرن الماضي.
ـ هناك تركيز في المنطقة على هذا الموضوع منذ طرح موضوع «الهلال الشيعي»، ولكن العمل جار عليه منذ زمن طويل، حين قسم الأميركيون العراق الى ثلاث مناطق وحظروا طيران نظام (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين فيها، وكان ذلك على أساس طائفي وإثني وأصبح بعد 10 سنوات مع غزو العراق شبه واقع، وهذا الهدف يبقى هدفا إسرائيليا.
ـ حل الأزمة يكون بمزيد من الإصلاحات والوعي، لأن هذا يحتاج الى ثقافة، وهو ما يبقي البلد محصنا ضد الأزمة
ـ هذه فرصة، وكما يقال: في الكوارث والمصائب تخلق الفرص. هذه فرصة لفتح صفحة جديدة أو طي صفحة سيئة من الثمانينيات، ولا يعني هذا هدم كل شيء وإنما الاستفادة من الإيجابيات.
ـ الديموقراطية هي الأكثر قدرة على تحدي إسرائيل والاستعمار، ولو تحققت من المحيط للخليج لما تمكنت إسرائيل في الاستمرار في احتلال الأراضي العربية.
ـ لا يمكن معالجة الطائفية سوى بتعزيز الشعور الوطني وتحصين الناس بالحوار والإصلاحات، وهذا يجب إدراكه، والتركيز على وحدة البلاد بكل مكوناتها، لأن ما عدا ذلك نفق لا خروج منه.
حول المؤتمر الوطني:
ـ هيئة الإشراف على الحوار تجري الآن حوارات مع المعارضة المختلفة التي تقبل الحوار تحت سقف الوطن ويتم العمل على لجان تحضيرية مشتركة في المحافظات، ليس فقط من هيئة الحوار، وإنما من كل من له قدرة على المساهمة الفعالة في هذا الموضوع.
ـ يعقد المؤتمر خلال شهر في حال استمرت الاتصالات، فيما يحتاج وضع دستور جديد إلى حوالي ثلاثة أشهر.
ـ هذا التوجه ممعركة وطنية كبرى تنقل البلد من حالة إلى حالة مع الحفاظ على المكتسبات والشرفاء، ويجب ألا نترك للغير ولقوى خارجية أن تغيرنا، بل يجب علينا نحن القيام بالتغيير المرغوب.
ـ نرحب بالانتقادات التي تلت اللقاء التشاوري.
ـ النقد جيد، وهو دليل حراك مرغوب ومطلوب.
ـ أنا من أشد المدافعين عن المنجزات والمكتسبات التي تحققت في السابق وأرحب بكل من يدافع عنها ولا يدافع عن مكتسبات شخصية.
ـ الذي حضر أجرى مشاورات وطلب مداخلة فألقاها وهو حين ينتقد هذا اللقاء التشاوري فإنه ينتقد نفسه.
ـ البقاء على الوضع الراهن غير ممكن، وعلى كل وطني أن يشارك في حل الأزمة.
ـ ما قلته في اللقاء التشاوري، أنه لم يأت بجديد، بل أعاد طرح ما قاله الرئيس بشار الأسد في خطابه أمام جامعة دمشق.
ـ طروحات الإصلاح الحالية ليست تغييرا ثوريا وإنما مجرد إصلاحات، لأن المطلوب ترميم النظام وإصلاحه تحت سقف الوطن.
ـ وهذا يعني الاحتفاظ بالعلم الوطني واسم البلاد وأن رئيس الجمهورية هو رئيس البلاد كلها، والابتعاد عن مفهوم أنا ومن بعدي الطوفان في التوجه نحو التغيير
ـ ما بعد التغيير أهم من التغيير نفسه، ولا يمكن التوجه نحو المجهول.

المصدر: خاص – داماس بوست

بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s