كيف يصبح الربيع العربي ربيعا كرديا؟


حوار “كورد أونلاين” مع المفكر السوري الدكتور عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر.
قال الدكتور عبد الرزاق عيد لــ ” كورداونلاين (( أنها الفرصة التاريخية النادرة للشعب الكردي أن يصنع مستقبله كشعب من خلال صناعة سوريا المستقبل …سوريا الديموقراطية الجديدة …
لكي لا يقضي العمر وهو يقدم البرامج المطليبة عن حقوق الأكراد المشروعة والعادلة ،حكومة بعد حكومة ، ونظاما بعد نظام … باسم أوهام الخوف من تهميشهم في ظل نظام آخر أكثر من البعث ))
و في سؤال حول أداء المعارضة قال عيد : ((هي مثلها مثل المعارضات التقليدية في مصر وتونس متخلفة عن إيقاع الحراك الثوري للشارع))
و عن امكانية الحوار مع السلطة قال عيد لــ”كورداونلاين” (( الحوار مع السلطة !!! فمن أين سينبثق؟ مادامت صورة هذا الحوار ترتسم على الأرض في صورة (السلطة /الدبابة) بمقابل (مواطن /متظاهر) أعزل يمارس حقه الدستوري في التعبير سلميا))
و عن امكانية توجه سورية إلى دولة دينية قال عيد (( سوريا ببنيتها الثقافية والحضارية والمدنية لا يمكن أن تكون دولة دينية ،ولا أظن أن الإسلاميين أنفسهم اليوم هم دعاة دولة دينية ))
و عن تسمية سوريا و الخلاف الذي حدث مؤخراً حول وجود اسم العربية قال عيد ((الأمر يستحق وقفة تأملية وعقلانية ،أي أنه يحتاج إلى حكمة وعقلانية وشرعية دستورية تدور في برلمان ديموقراطي قادم لا محالة ،لا في مؤتمرات أحزاب لم تعد تمثل أكثر من نفسها أمام الملحمة الثورية العظيمة التي يقودها شبابنا الرائع المهجوس بالكرامة والحرية من وراء ظهر معارضتنا التقليدية (الخارجية والداخلية) المشغولة بالبيانات وموازين قوى الماضي وفق المصالح (الحزبوية والسياسوية) التي لا زالت تضع على ضوئها خرائط طريق المستقبل ..حيث يدور الحوار على مستقبل اسم سوريا بين أناس-عربا وأكرادا- لا يملكون من أمر سوريا سوى التفرج على نزف الدماء الأطهر والأخصب والأنبل والأنقى لشباب سوريا))

نص الحوار :
س1 – كيف ترون أداء المعارضة في الفترة الأخيرة ، مثل كثرة المؤتمرات ،و الخلافات التي تحدث في تلك المؤتمرات؟
ج 1 – أداء المعارضة (التقليدية ) هو استمرار لمنظومتها الهيكلية التنظيمية والبنائية ..وهي مثلها مثل المعارضات التقليدية في مصر وتونس متخلفة عن إيقاع الحراك الثوري للشارع وقيادته من قبل القوى الشابة جسديا وعقليا ..لكن أهم منجزات هذه المعارضة الخارجية على الأقل ،هو عدم اختلافها (المعلن) -على الأقل – حول شعار إسقاط النظام …
س2- هل الوقت في مصلحة النظام بعد مرور أكثر من 4 أشهر على بدء الثورة السورية؟
ج2 – لم يكن الوقت ضد مصلحة النظام منذ عقود ، مثلما عليه الحالة اليوم ، فالنظام سقط بالمعنى الاستراتيجي سياسيا وأخلاقيا ، ولكنه يلعب بالزمن بالمعنى التكتيكي لكسب الوقت ..كيف يمكن للطغمة الأسدية أن تبقى قادرة على الاستمرار بعد أن ولغت بدم الشعب السوري -(الأب والابن)- حد لم يحدث حتى مع العدو التاريخي الصهيوني، وذلك في كل تاريخ الحروب مع إسرائيل منذ قيامها حتى اليوم …
س3- هل أنتم مع أقامة حكومة ظل أو مجلس انتقالي أو ترون ما زال الحوار ممكن مع النظام للتخلي عن السلطة؟
ج3 – حكومة الظل ،هي حكومة معارضة لحكومة شرعية بالأصل، لحكومة تمثل دولة كبريطانيا ، وليس لحكومة تمثل طغما تسلطية مافيوية مسلحة –مثلها مثل مكونات الدولة ومقوماتها وهيئاتها- تشتغل بكامل مكوناتها تحت إدارة الأجهزة الأمنية ..فأي حكومة ظل لمثل هذه الحكومة الأصل ؟؟؟!!
أما الحوار مع السلطة !!! فمن أين سينبثق؟ مادامت صورة هذا الحوار ترتسم على الأرض في صورة (السلطة /الدبابة) بمقابل (مواطن /متظاهر) أعزل يمارس حقه الدستوري في التعبير سلميا… فأين وكيف سيكون الحوار وسط هذه المعادلة البديهية ؟
س4- أشتكى بعض المعارضين من كثرة التواجد الإسلامي في مؤتمرات المعارضة و هناك من تحدث بأن سوريا تتجه من الدولة الأمنية إلى الدولة الدينية، برأيك ما مدى سيطرة الإسلاميين على المعارضة؟
ج4 – لا أعرف لماذا تنفرد المعارضة الإسلامية السورية عن شقيقاتها (المصرية والتونسية ) باستعراض قوتها المشهدية في المؤتمرات ،أكثر من قوتها الواقعية على الأرض ،على عكس الأخوان المصريين الذين تصرفوا خلال الثورة بوصفهم فصيلا من الفصائل متكافئ مع الجميع ،رغم أن قوة الأخوان المصريين على الأرض أكبر من قوة الأخوان السوريين على الأرض ،وهذا الأمر ليس بحاجة إلى جدل ،لأن الأخوان هم أول من يعرفون هذه الحقيقة التي دفعوا ثمنها باهظا ، متوجا بقانون الذبح الهمجي رقم 49 ..ربما أن هذا الوضع الإستثنائي هو الذي يفسر سبب الضوضاء الإعلامية كتعويض نفسي عن واقع انحسار الوجود الفعلي على الأرض ..لكن مشكلتنا مع أخوتنا في الأخوان هي اعتقادهم : وكأن كل الشباب الذين يخرجون من المساجد هم من أنصارهم …حيث يتم الخلط بين الجامع ..كجامع ثقافي – حضاري – تاريخي ،والجامع كحيز تعبدي طقوسي ،بين الجامع الحاضن الثقافي والحضاري لكل العلوم العربية الفلسفية وعلم الكلام والمنطق حتى الذي امتلأ بالهرطقة والزندقة ونقاشات عن الذات والصفات لا تتحملها اليوم سوى الجامعات الغربية الأوربية ..وذلك بالتناظر مع حلقات مدارس الفقه والأصول وعلوم القرآن والحديث ، وبالتزامن والتحايث مع علوم النحو والبيان والبلاغة …فالجامع هو الفضاء الثقافي الحاضن للذاكرة الجماعية للأمة ببعدها الديني والمدني والحضاري …وليس ساحة سياسية لأحد ….
إن سوريا ببنيتها الثقافية والحضارية والمدنية لا يمكن أن تكون دولة دينية حسب سؤالكم ،ولا أظن أن الإسلاميين أنفسهم اليوم هم دعاة دولة دينية في كل الأحوال …والمصالحة الوطنية بين العلمانيين والإسلاميين على صيغة (الدولة المدنية الديموقراطية )،ليس انجازا سياسيا فحسب، بمقدار ما هو انجاز ثقافي ومعرفي ، حيث يفتح الأفق المستقبلي للحركات الإسلامية السورية والعربية نحو نموذج تجربة حزب العدالة والتنمية التركي ،وليس الثيوقراطية الباطنية لولاية الفقيه الإيراني الغريبة عن بنية العقل العربي، بما فيه التشيع العربي كما في العراق …فالنموذج الولايتي الإيراني لم يتسلل إلى حياض الفكر الإسلامي الشيعي لولا صرعة حزب الله والسيد وحسن نصر الله صديق (سوريا الأسد) كما يسمي لنا (سوريا) …
س5- هل توافق المطلب الكوردي على تسمية “الجمهورية السورية” بدل الجمهورية العربية السورية؟
ج5 – أوافق على تسمية سوريا بـ الجمهورية السورية، لو كان ذلك بعد الاستقلال ،حيث أننا في صدد البحث عن التسمية لها ، رغم أننا لا نستخدم صيغة (الجمهورية العربية السورية) إلا في المعاملات الرسمية ، فأنا –شخصيا- يحلو لي بل وأفضل أن أكتب اسم (سوريا) بالألف الممدودة كمعادل لغوي ولفظي إيقاعي لـ ( الرؤيا /الحلم )، أو (سورية) بالتاء المربوطة كمعادل لغوي ولفظي إيقاعي لـ (الرؤية / المعرفة )، حيث أفضل وأحب اسمها الطازج الأول المضمخ برائحة ميراثها الحضاري البحري العاري من التسميات السياسية ..
فسوريا أو سورية ملك ذاكرة تاريخ عمره آلاف السنين لا يقتصر على ملة أو مذهب أو جنس ..ولهذا فإن تحويل الموضوع إلى صراع (كردي /عربي ) على تسمية سوريا أمر كريه ومكروه وضيق الأفق ،لأن تسييس الموضوع بهذا الشكل سيبدو للعربي بأنه يتنازل عن مقوم من مقومات هويته ،ويظهر الكردي وكأنه معاد للعروبة والعرب ..وعلى هذا فإن النقاش لو دار بعد استقلال سوريا مباشرة ،لما ترددت بالاكتفاء بسورية كجمهورية مطلقة في الامتداد الذي يتجاوز الأعراق والأجناس والملل والنحل ..لكن بعد أن تمت تسميتها (الجمهورية العربية السورية )، وحيث أن تلك التسمية تمت قبل النظام الفاشي البعثي ، فإن الأمر يستحق وقفة تأملية وعقلانية ،أي أنه يحتاج إلى حكمة وعقلانية وشرعية دستورية تدور في برلمان ديموقراطي قادم لا محالة ،لا في مؤتمرات أحزاب لم تعد تمثل أكثر من نفسها أمام الملحمة الثورية العظيمة التي يقودها شبابنا الرائع المهجوس بالكرامة والحرية من وراء ظهر معارضتنا التقليدية (الخارجية والداخلية) المشغولة بالبيانات وموازين قوى الماضي وفق المصالح (الحزبوية والسياسوية) التي لا زالت تضع على ضوئها خرائط طريق المستقبل ..حيث يدور الحوار على مستقبل اسم سوريا بين أناس-عربا وأكرادا- لا يملكون من أمر سوريا سوى التفرج على نزف الدماء الأطهر والأخصب والأنبل والأنقى لشباب سوريا ..
س6 – برأيك إلى أين تتجه سوريا الآن إلى مزيد من القمع من جانب النظام و إطفاء الثورة أو المزيد من الضغوط الدولية على النظام أو إسقاط النظام بضغط من الشارع مثل مصر و تونس؟
ج6 – أظن أن الإجابة على هذا السؤال فيها درجة عالية من الصعوبة ،بسبب أننا تجاه حدث جديد إقليميا ودوليا ..إذ أظن أن مجموعة العوامل التي تسوقونها ،ربما تتضافر جميعا لإسقاط النظام ..
س7 – ألا ترى بأن هناك بعض الأقليات لم تشارك بزخم في الثورة ، هل السبب الخوف من تهميشهم في ظل نظام آخر أكثر من البعث ، و ألا ترى بأن المعارضة مقصرة في إرسال رسائل تطمين لهذه الأقليات؟
ج7 – سأكون صريحا معكم بدرجة صداقتي ومحبتي لكم …فأقول : نعم أظن أن بعض الأقليات لم تشارك بزخم الثورة ..فالإخوة لأكراد الذين كانوا لا تمر سنة دون أن يقدموا الشهداء بالأيام العادية لأعياد النيروز ..لا نرى تعبيرا عن هذا الميراث الكفاحي المميز لهذا الشعب الشجاع في الزمن الذي يتطلب دوره الشجاعة والاندفاع والإقدام ،إذ هي الفرصة التاريخية النادرة للشعب الكردي أن يصنع مستقبله كشعب من خلال صناعة سوريا المستقبل …سوريا الديموقراطية الجديدة …
لكي لا يقضي العمر وهو يقدم البرامج المطليبة عن حقوق الأكراد المشروعة والعادلة ،حكومة بعد حكومة ، ونظاما بعد نظام … باسم أوهام الخوف من تهميشهم في ظل نظام آخر أكثر من البعث …!!
ماذا ينتظر الأكراد لكي ينخرطوا بصناعة مستقبل نظام جديد لسوريا جديدة لا يستطيع أن يهمشهم فيه أحد ؟
وهذا لن يكون إلا إذا كانوا شركاء بالفعل والدم الذي يجب أن يتمازج اليوم على ساحات سوريا الحرية التي ينشدها الأكراد والعرب ..عندما يساهم الأكراد بدورهم المعهود بهم والمعروف عنهم والمنتظر منهم، لن يتمكن أحد من منازعتهم حقوقهم الوطنية المشروعة ،ماداموا شركاء متكافئين في الفعل والكلفة والضريبة …وإلا فإنهم سيدفعون ضريبة القمع بالتقسيط ..قمع أيام البعث ،وقمع ما بعد دولة البعث إذا لم يساهموا في التضحيات من أجل هذه الدولة –حتى ولو أصبحت ديموقراطية- أي إذا لم يساهموا فيها بندية كاملة مع أشقائهم العرب، وإذا لم يشاركوا ببناء أركانها بعزيمة وإصرار وتضحية لا تقل عن الشقيق العربي …تلك هي التطمينات الحقيقية .. وليست تطمينات معارضات-عربية أو كردية- لا تملك من أمر المستقبل شيئا، بعد أن أصبح مستقبل سوريا الجديدة اليوم بين أيدي جيل الشباب العرب والأكراد ووعيهم النوعي الجديد ..
على الشباب الكردي اليوم أن يصنع تطميناته بنفسه عبر فعله الثوري والانتفاضي الخلاق ، وذلك من خلال المساهمة الفعلية المعروفة عنهم وعن عنفوانهم الكفاحي الذي لا يلين من أجل صناعة مستقبل سوريا الحرية والديموقراطية على الأرض ،وليس في مؤتمرات المعارضات التقليدية التي لم تكن إلا الوجه الآخر الكئيب لهزيمة المشروع الوطني والقومي والسياسي لأنظمتها ، مع الاحترام لتميزها الأخلاقي عن جلاديها البرابرة … فالحديث عن التطمينات ليست إلا عودة إلى ذات رطانة الملفوظات والشعارات والبرامج التي يستجديها الضعيف من السلطة ، أومن معارض آخر أضعف منه وأكثر بؤسا وانسحاقا …إن تطميناتكم بين أيديكم ..يا أبناءنا الشباب الكردي البواسل ،انتزعوا حرياتكم بأيديكم مع شركائكم الشباب العربي الجديد، فأنتم جيل سوريا المستقبل (مابعد هيستريا الايديولوجيات المتعصبة إن كانت قومية أم إسلامية ،أم يسارية عتيقة ) …وتلك هي فرصتكم التاريخية لتكونوا شركاء في صناعة مستقبل سوريا دون منّة أو تفضل من سلطة أو معارضة !!
اخلعوا هذا النير عن رقابكم ،نير التمنيات،دعوة الآخر لإعطاء التطمينات….إنه (موسم قطاف الحرية ) في هذا الربيع العربي الذي ينبغي أن يكون ربيعا كرديا أيضا، ومن يفوته موسم القطاف ،فلا قطاف له ،ولا مواسم …تلك هي فرصتكم لتكونوا شركاء حقيقيين في الوطن من خلال المساهمة بصناعته ولن يكون لأحد منة عليكم في تمتعكم بحريتكم ، ولن يكون هناك سبيل لأحد أن ينكر عليكم دوركم وفضلكم … بل إننا –نحن العرب الديموقراطيون- كنا دائما نراهن على أن تكونوا أنتم مهماز الثورة في سوريا ،وعنصر قوة تفجير البركان الحلبي ، حيث حلب هي العاصمة المشتركة للعرب والأكراد ، وذلك عندما شباب وصبايا الأشرفية والشيخ مقصود ينهمرون على حلب وتتوحد السواعد الكردية والعربية سينهزم الشبيحة :شبيحة تهريب المخدرات من آل بري، وتهريب (الأفيون الشيطاني ) لوعاظ السلاطين أحمد حسون وصهيب الشامي ومحمود عكام الذي يطال أشقاءكم العرب، عندما سينهمر الشباب الأكراد للقاء شباب العرب في ساحات حلب، ستنهمر الحرية على سوريا ، ولن تنسى سوريا الجديدة وشعبها دوركم البطولي ،وفضلكم على مستقبل تحررها ..تماما كما لم تنس ولن تنسى شعوبنا عظمة صلاح الدين الأيوبي أو إبراهيم هنانو ..
س 8- هل هناك مسعى لالتقاء المعارضة تحت جبهة واحدة؟
ج8 – لاقيمة لأية جبهة واحدة للمعارضة في الداخل أو الخارج ،اذا لم تتوحد حول ثورة شبابها وتنسيقياتهم، إذ أن أهم ما في مواقف ومؤتمرات المعارضة داخليا وخارجيا اعتبارها أن اتحاد تنسيقيات الثورة هي المرجعية الشرعية الوحيدة ،هي صاحبة الحق في اتخاذ القرارات لمصير سوريا الحرية والكرامة …لأنها هي ولية الفعل وولية الدم وولية الوعي المدني الديموقراطي الحديث الذي يتخطى كل الايديولوجيات العتيقة، بغض النظر عن ألوانها اليمينية واليسارية والعلمانية والدينية ،القومية أم اليسارية …..فبادروا إلى وحدة التنسيقيات العربية والكردية والآشورية وكل أبناء طوائف سوريا التي برهنت حتى اليوم أنها عصية بوحدتها الوطنية على التلاعب والتحريض الطائفي لطغمة آل أسد وزبانيتهم المافيوية الفاشية …الخ، ففي وحدة حركة الشباب الديموقراطي السوري : بكل تنوعه الطائفي والاثني والقومي تكمن الضمانات والتطمينات لكسب معركة مستقبل سوريا الجديدة سورياالحرية والديموقراطية لكل أبنائها الطيبين الشرفاء…

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s