جوان يوسف: الشباب لم ولن يكونوا تعبيرات لخارج الحدود


جوان يوسف: الشباب لم ولن يكونوا تعبيرات لخارج الحدود ، هم تحركوا ليكونوا تعبيرا عن ذواتهم وما يتوائم مع هذه الذوات في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ سوريا عموما والكورد خصوصا

2011-08-24 12:12:06

سوريا الجديدة:

كل سرب الحركة الكردية انذاك لم تستوعب صوتي كما الان ترفض استيعاب صوت الشباب وتطلعاته..
تراجع قسم من نشطاء المجتمع السوري-الكوردي ليبحث عن مخارج للازمة العامة تحت يافطات متعددة ،المعارضة تحت سقف النظام ، أو مواربة تحت سقف الوطن ، أما القوى الحقيقية والخلاقة ، كانت في وضع الكمون..
ساهمنا في الاعداد ل” رؤية لجان التنسيق المحلية للخروج من الأزمة في سوريا “ونعمل الان لتشكيل ائتلاف على المستوى السوري يضم كافة التنسيقيات الفاعلة.
للكورد في سوريا خصوصية أخرى تجلت عبر تاريخهم النضالي في الارتهان إلى القوى الكوردية الإقليمية وخدمة مصالحها ، دون أن تعير هذه القوى الاهتمام اللازم بهم حتى في أشد الاوقات ..
لم يتحرك الكورد كما تحركوا آنذاك للدفاع عن رموز كوردية خارج الجغرافية السورية .
الشباب لم ولن يكونوا تعبيرات لخارج الحدود ، هم تحركوا ليكونوا تعبيرا عن ذواتهم وما يتوائم مع هذه الذوات في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ سوريا عموما والكورد خصوصا.
المجموعات التي شكلتها الأحزاب الكوردية كالفطر، للتشويش على هذه المجموعات..
المرأة الكورية مهمشة وتعاني الكثير من العسف و الاضطهاد، وهذا ما ينعكس على مجمل مشاركتها في الحياة العامة..
وجدنا في المؤتمر المطروح مواربة للفعل النضالي باتجاه البحث عن مخارج لازمة حزبية ، دون الالتفات إلى الأزمة الوطنية الحقيقية ، وهذا ما بدا واضحا في كيفية تشكيل اللجنة التحضيرية “للمؤتمر الوطني الكوردي” .. ليس من شأنن جمع فوارغ الطلقات والمعركة محتدمة .
الثورة أنتجت وعيا سوريا جديدا بعيدا عن تراكمات المد القومي العروبي في منتصف القرن المنصرم , وما تمخض عنه من قصور في الرؤية تجاه الآخر.

سورية الجديدة :ائتلاف شباب سوا كيف تأسس هذا الائتلاف وما هي المجموعات الشبابية المنطوية تحت مظلته؟

جوان يوسف: تأسس ائتلاف شباب سوا في 23/4/2011 نتيجة لالتقاء إرادة الشباب في المساهمة في التغيير , و بعد حوارات ولقاءات بين مجموعات شبابية مختلفة ومتعددة المشارب السياسية والمعرفية اتفقت على المشاركة في قيادة الاحتجاجات والتظاهرات السلمية في جميع مناطق تواجدها ومن المجموعات التي ساهمت في تشكيل ائتلاف شباب سوا: تجمع شاب الكورد- حركة 15 آذار- الشباب المستقلين- حركة شباب الكورد ( سيوان )- سوريا لنا- تجمع طلبة الكورد الأحرار- نداء المرأة السورية ( القامشلي -( شباب المستقبل- نداء الشباب الحر ( بانك (
– حركة الإخاء العربي الكوردي- Rêxistina Ciwanên Kurd ( KAR )

قسم من هذه المجموعات كانت تعمل في الحقل الالكتروني ، وآخر كانت تعمل في الحقل الثقافي وآخر تشكل في سياق الفعل النضالي والاحتجاجي الذي رافق الانتفاضة ،ومنهم من أنضم ومن هم من ساهم في تأسيس الائتلاف.

سورية الجديدة:انتم كنشطاء هل بدءتم تحركاتم منذ الثورة التونسية أم أنكم لم تكونوا تتقوقعون امتداد اعصار الثورة الى الاراضي السورية ؟

جوان يوسف: الحقيقة نشطاء المجتمع السوري- الكوردي لم يهدؤوا يوما ،ولم يستكينوا ،رغم العنف الذي كانت تمارسه السلطة بحقهم ، إلا إن قسم منهم تراجع ، ليبحث عن مخارج للازمة العامة تحت يافطات متعددة ، المعارضة تحت سقف النظام ، أو مواربة تحت سقف الوطن ، أما القوى الحقيقية والخلاقة ، كانت في وضع الكمون ، تعد و تراكم الطاقات ، والرؤى من أجل الانتقال إلى حيز الدفاع عن مصالحها التي هدرت خلال العقود الماضية , بمواجهة السلطة التي حرمته ، من كل أشكال الحقوق المادية والمعنوية ، واستلبته واستباحت كرامته واحتقرته ثقافيا واضطهدته سياسيا .

لذلك وجدنا ظهور مجموعات وقوى على ساحة الفعل السياسي تقود العمل الاحتجاجي بسرعة أذهلت السلطة والمعارضة التقليدية على حد سواء ،أما الثورة التونسية فقد أعطت دفقا لايستهان به ، وأملا جعل الإعداد للانطلاق ممكنا ، وهذا ما حدث.

سورية الجديدة :هل لكم كائتلاف علاقات مع التنسيقيات الاخرى للثورة السورية ؟

جوان يوسف: نعم ، نحن جزء مؤسس في لجان التنسيق المحلية ، ساهمنا معا في الإعداد للوثيقة التي سميت بوثيقة الاستقلال الثالثة ، أو رؤية لجان التنسيق المحلية للخروج من الأزمة في سوريا ونعمل الان لتشكيل ائتلاف على المستوى السوري يضم كافة التنسيقيات الفاعلة .

سورية الجديدة :الكورد مكون رئيس في البلاد لماذا لم يتم الدعوة الى التظاهرات تحت مسميات خاصة بالكورد ،وهل لكم محاولات مع تنسيقيات الثورة في هذا السياق؟

الثورة اعتمدت في أساسها على وحدة الشارع السوري قولا وممارسة ، واتضحت تجلياتها في تسمية أيام الأسبوع وفي وحدة الشعارات التي رفعت في التظاهرات طيلة الأشهر الخمس الماضية من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق. وقد سميت احد الجمع بجمعة أزادي ما زالت هذه المفردة، تردد في كل مناطق سوريا وبالكوردية رغم مرور أكثر من شهرين عليها ، وهناك آلية لاختيار أسماء الجمع بين مختلف المجموعات الشبابية على الساحة السورية وهذا دليل على فشل النظام السوري في محاولة فصل الحراك الكوردي عن محيطه الوطني السوري ونعمل الان لتكون الجمعة القادمة سورية الجديدةم îne kurdên sûrî (جمعة اكراد سوريا ).

سورية الجديدة:انخراط الكرد في الثورة السورية لم يبلغ المستوى المطلوب حتى الان،ما هي الاسباب الكامنة وراء ذلك برأيكم وما دور أحزاب الحركة الكوردية في تقويض هذه المشاركة ؟

جوان يوسف : أعتقد أن الكورد حتى الآن يفتقدوا إلى وعي لذاتهم كشعب بدون الاتكاء على الآخرين، لذا نجد إن إرادة التغيير غير حاضرة في وعيهم ،وهذا ما تجلى عبر التاريخ في انتظار الغير أو العمل بدلالة الآخر ، وما قاموا به عبر تاريخهم النضالي كان وعيا غير تاريخي . مجرد رغبة سالبة واندفاع صارخ نحو مجهول ، ويؤسفني أن أقول غالبا ما كان خدمة للآخرين , وللكورد في سوريا خصوصية أخرى تجلت عبر تاريخهم النضالي في الارتهان إلى القوى الكوردية الإقليمية وخدمة مصالحها ، دون أن تعير هذه القوى الاهتمام اللازم بهم حتى في أشد الاوقات ، هذا ما تجلى في انتفاضة 12 آذار 2004 ، إذ انه رغم كل الاضطهاد الذي مورس بحقهم عبر عقود ، لم يتحرك الكورد كما تحركوا آنذاك للدفاع عن رموز كوردية خارج الجغرافية السورية .

والآن ما يسوق له في الشارع الكوردي من قبل بعض الأحزاب، يصب في نفس الخانة السابقة.

سورية الجديدة:يتردد في الشارع الكردي أن المجموعات الشبابية الكردية ترفض إضفاء الألوان الكردية على حراكها ما تعليقك على ذلك؟

جوان يوسف: ماذا تعني بإضفاء الألوان الكوردية ؟ هل رفع صورة هذا الزعيم أو ذاك يعتبر لونا كورديا ، أو رفع علم هذا الحزب أو ذاك هو لون كوردي ، إضافة أن الشباب لم ولن يكونوا تعبيرات لخارج الحدود ، هم تحركوا ليكونوا تعبيرا عن ذواتهم وما يتوائم مع هذه الذوات في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ سوريا عموما والكورد خصوصا ، عدا ذلك ليخرج من يشاء ويرفع ما يشاء دون أن يسئ أو يسطوا على جهد هؤلاء الشباب وعرقهم .

سورية الجديدة: تشير أوساط معينة وخاصة الحزبية منها الى انقسام المجموعات الشبابية على نفسها ما تعليقك على ذلك كونك ناطقا رسميا لائتلاف سوا احد ابرز المجموعات الشبابية؟

على العكس تماما فمنذ الانطلاقة الأولى كانت هناك مجموعتين اساستين : ائتلاف شباب سوا ، وشباب الانتفاضة ، والأخيره تعمل الآن تحت مظلة اتحاد تنسيقيات شباب الكورد ولم يحدث فيهما أي شرخ ، لا بل انضمت مجموعات تشكلت لاحقا ، إلى إحدى المجموعتين .

اللهم إذا كان المقصود بذلك ، تلك المجموعات التي شكلتها الأحزاب الكوردية كالفطر، للتشويش على هذه المجموعات ، أو البعض ممن اتخذوا الفضاء الالكتروني المستباح مرتعا خصبا لهم ، ليعلن ويحل ويضم مجموعات ، دون أن يكون لها أي رصيد في الواقع.

سورية الجديدة :هل بلغت المشاركة النسوية في الحركات الشبابية المستوى المطلوب؟

جوان يوسف: للأسف المرأة الكورية مهمشة وتعاني الكثير من العسف و الاضطهاد، وهذا ما ينعكس على مجمل مشاركتها في الحياة العامة ، رغم أنني اعتقد إذا ما فاضلنا بين مشاركتها في الحياة العامة سابقا والآن في الاحتجاجات ، لوجدنا هناك حضور ومساهمة جيدة نسبيا.

سورية الجديدة :حول المؤتمر الكردي- الكوردي الذي طرح بقوة،اتنم كائتلاف هاجمتم هذه المحاولة بشدة ،ما الاسباب وهل لكم خطة طريق بديلة لعقد مؤتمر كوردي عام لتشكيل مجلس تمثيلي ؟

جوان يوسف: نحن لم نهاجم أي أحد، إلا إننا ابدينا رأينا في ما يدور حولنا ، ووجدنا في المؤتمر المطروح مواربة للفعل النضالي باتجاه البحث عن مخارج لازمة حزبية ، دون الالتفات إلى الأزمة الوطنية الحقيقية ، وهذا ما بدا واضحا في كيفية تشكيل اللجنة التحضيرية “للمؤتمر الوطني الكوردي” ، فرغم تأكيدنا أن من حق أي أحد الدعوة إلى أي نشاط كان ، في ذات الوقت نجد من حقنا القول أن هذا المؤتمر بالصيغة المطروحة ، أتى ليشاغب على مشروع الهيئة المستقلة للحوار الكوردي (التي كانت قد باركته هذه الأحزاب سابقا ) ، والتي كانت تطمح إلى تشكيل مركز قرار كوردي جامع من خلال الإعداد والتحضير له من قبل الفعاليات الشبابية والثقافية والحزبية ، وأوقعت مسعاها بالفشل.
وقلنا بعدم جدوى عقد هكذا مؤتمرات في ظل قوى متناحرة ومتصارعة ، ومختلفة المواقف من النظام ،لان المطلوب حاليا دعم الثورة وتفعيلها في المناطق الكوردية أسوة بباقي المناطق ، وتقديم ما يلزم لاستمرارها من إمكانيات مادية وإعلامية و بشرية ، لان المهمة الأساسية من وجهة نظرنا تكمن في إسقاط النظام وإيجاد البديل الديمقراطي ، والإقرار بالتعددية السياسية والتاريخية والثقافية.وتتضمين الدستور المستقبلي ، سوريا دولة متعددة القوميات , وأن العرب و الكورد يمثلان القوميتين الرئيستين. إلى جانب الاعتراف بحقوق الجماعات القومية الأخرى كـ الكلدو آشوريين وغيرهم. أما أن نجمع فوارغ الطلقات والمعركة محتدمة على حد قول حمزاتوف، فاعتقد بان هذا ليس من شأننا

سورية الجديدة : يشير الكثير من المراقبين والكتاب الكورد الى أن الشارع الكردي في الوقت الراهن يعيش حالة من الازمة تتجلى في الانقسام على نفسه وحجم الهوة بين الشباب والاحزاب؟ جوان يوسف: نعم أوافقك إلى حد بعيد في ذلك ، لكن الهوة ليست بين الأحزاب والشباب ، بقدرما هي بين الشارع عموما والأحزاب، و كنا مدركين لهذه الهوة ووضعنا في أجندتنا ردم هذه الهوة ، إلا أننا نعترف أننا فشلنا إلى الآن في ذلك والسبب حجم الخناق الذي يلف بنا وسلبية الحركة الحزبية اتجاه مطالب الشارع السوري

سورية الجديدة :هل نجحت الثورة في احداث تغيير ايجابي في مواقف الاوساط العربية من القضية الكوردية؟

جوان يوسف:الثورة أنتجت وعيا سوريا جديدا بعيدا عن تراكمات المد القومي العروبي في منتصف القرن المنصرم , وما تمخض عنه من قصور في الرؤية تجاه الآخر وهذا الوعي بدأ يأفل مع أفول الاستبداد ، وهذا ما تجلى في رؤية لجان التنسيق المحلية حول الأزمة في سوريا كأحد أهم القوى التي أنتجتها الثورة

سورية الجديدة :ترددت في الاونة الاخيرة انباء حول تلقي “سوا” لدعم لوجستي ومادي من قوى معارضة سورية ،ما مدى صحة ذلك؟

جوان يوسف: نحن ليس لدينا أية مشكلة في قبول الدعم من قوى المعارضة السورية التي ترى وتتقاطع رؤيتها مع رؤيتنا حول الأزمة في سوريا ، وسبل حلها بالطرق السلمية وبأجندة وطنية لكن في حقيقة الأمر، سعى ويسعى النظام ومن يدور في فلكه ببث هكذا إشاعات ، للنيل من مصداقية كافة الحركات الشبابية ، ومنها ائتلافنا ، نؤكد بأن الائتلاف لم يتلقى حتى الآن أي دعم لوجستي أو مادي من أية جهة ، إلا إذا استثنينا بعض المساهمين من الداخل على شكل مساعدات لا تذكر(خصصت غالبا للمعتقلين) إذا ما قورن بالفعل الذي يقوم به الائتلاف وحجم التكلفة الباهظة التي يقدمها من ملاحقات واعتقالات و………….

سورية الجديدة: أعلن عن عشرات المجموعات الشبابية في المدينة الكردية الواحدة بعيد امتداد “ربيع الثورات الشرق أوسطية “الى داخل سوريا،ما هي أسباب هذا التشرزم والكم الكبير من المجموعات في وقت الشارع الكردي بحاجة ماسة الى توحيد الطاقات في سبيل مشاركية محورية في الثورة السورية؟

جوان يوسف: نحن نعتقد أن الأمر ليس سيئا بالطريقة التي يتم تناولها من قبل البعض ، وهي حالة صحية إلى حد بعيد إذا ما استثنينا البعض ممن اتخذوا الفضاء الكتروني ساحة للتشويش على حراك الشباب،فقد فتحت الحرية أبوابها أمام الشباب والشعب السوري عموما ، والكوردي خصوصا دون مقدمات ودون أن نمتلك الحد الأدنى من المقومات لهذا الفضاء الذي كنا نطمح إليه لذا وجد الشباب أنفسهم في ساحة جرداء بالمعنى التنظيمي، إلا ما خلت من تلك التنظيمات الكلاسيكية التي فشلت على مدى عقود في تحقيق أي مطمح أو تطلع للشباب ، ولم تستطع أن تصيغ برنامج أو محددات تؤدي إلى تأطير وعي الشارع في لحظة الثورة هذه، فمن الطبيعي أن ينطلق الشباب (على ملا وجهه كما يقال) للبحث عن أدوات على عجل ، تساهم في انجاز الثورة وهي مرحلة انتقالية مفصلية سوف تستقر واعتقد أنها بدأت بذلك .

سورية الجديدة:كنت من كوادر حزب العمل الشيوعي في وقت سابق وأمضيت سنوات في المعتقل السياسي على خلفية انتماءك للعمل الشيوعي،لماذا غرد جوان يوسف خارج الاحزاب الكردية بعبارة أخرى هل تضمن برنامج العمل الشيوعي رؤية واضحة حول االقضية الكردية وسبل حلها كقضية سياسية؟

جوان يوسف: كل سرب الحركة الكردية انذاك لم تستوعب صوتي كما الان ترفض استيعاب صوت الشباب وتطلعاته لذا كان خروجي من سرب الحركة إن صح التعبير للبحث عن مشروع سياسي يستوعبني كفرد وكجماعة على الأقل بالمعنى النظري والمعرفي ، وبداياتي في العمل السياسي كانت في الحركة الكوردية حيث بدأت مع الحزب اليساري الكردي في بداية الثمانينات الذي انفصلت عنه مع المؤتمر الخامس ولأسباب سياسية

و وجدت نفسي أكثر تقاطعا مع برنامج حزب العمل الشيوعي ولم يكن الأمر يتعلق بالجانب الكوردي فقط ، إنما كان الحزب الوحيد الذي دعى إلى دحر الديكتاتورية والظفر بالحرية السياسية ، فضلا عن تضمن الشق المتعلق بالقضية الكوردية بحق تقرير المصير للكورد في سوريا ، وتقسيمها إلى مستويين أو مرحلتين الأولى الانتقالي وذلك العمل من أجل انجاز النظام الاشتراكي و الإدارة الذاتية للكورد والاستراتيجي حق تقريرالمصير للكورد بما يعني الانفصال ، مرهونا بالتطورات الإقليمية والمحيط الكوردستاني ، وهذا ما يبدو بان هذا البرناج اكثر راديكالية ووضوحا حتى الآن، من برنامج معظم الأحزاب الكوردية وقد دافع كوادر الحزب أمام أسوء المحاكم السورية ، محكمة امن الدولة العليا عن هذا البرنامج ،ودفعوا العشرات من الشهداء وأكثر من ثلاثة عقود من الاعتقال والملاحقة على مذبحه ، وهذا ما يجعلني أكن لأعضاء وكوادر هذا الحزب الاحترام والتقدير، رغم أن حزب العمل انتهى بالمعنى السياسي منذ أن سقط جدار برلين ، وبالمعنى التنظيمي لأاعتقد ما هو قائم امتداد له .

جوان خورشيد اليوسف مواليد 1966 تل شعير/قامشلو
1983 /1985 حزب اليساري الكوردي
1985/ 1987 حزب العمل الشيوعي
1987/1994 فترة الاعتقال على خلفية الانتماء لحزب العمل الشيوعي المحظور.
2006 ساهم في تأسيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد ) مع نشطاء اخرين وانتخب عضوا في مجلس ادارتها ورئيسا لمكتبها الاعلامي.
23/4/2011 ساهم في تشكيل ائتلاف شباب سوا مع مجموعة من النشطاء الشباب وتم تكليفه ناطقا رسميا لها.
إعداد: رودي حسن

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s