رسالتي الأخيرة لك من مواطن كردي في كردستان سوريا إلى رئيس جمهورية سورية العظيمة


رسالتي الأخيرة لك من مواطن كردي في كردستان سوريا إلى رئيس جمهورية سورية العظيمة
في البداية أريد أن أوجه انتباهك لأخذ العبر من الغير لأن العاقل هو من يستفيد من تجارب الآخرين أما الغبي فهو لا يستفيد حتى من تجاربه فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وسأوجهك إلى ما قام به والدك في فترة احتلال الكويت من قبل عمك صدام حسين بأن يترك الكويت ويتراجع عن ذلك لكن عمك أدعى بأنه حامي البوابة الشرقية وبأنه حامي الحمى والأوطان العربية وبأنه سيشعل المنطقة لهيباً ويجعلها ركاماً تحت أقدام الغزاة ولكن مصيره كان الضحية التي يضحى بها العيد مع أولاده حيث كان مصيراً مأساوياً وتعلمنا في مدارسكم بأن قوتان لا تقهر قوة الله وإرادة(قوة ) الشعب وها هو الشعب قد خرج وينادي بخروجك من البلد وعدم إرضائهم بك قائداً فأمتثل لأوامرهم وكن مواطناً مثلهم قبل أن تفقد رؤية أطفالك شباباً وأمهم أرملة أو زوجة لأحد من أعدائك فقد ذهب والدك بارادة الله أما صدام فقد لمته جحر – أما عمك الآخر زين الهربين فقد فعل ما كان عليه أن يفعل ونجا حفاظاً على روحه وقد تركه الشعب أما عمك المشير اللامبارك فترى التبعثر الذي أصاب أسرته ولا تلمهم سوى الزنزانات وعمك الأخر ملك ملوك الجراذين فقد رأينا صوراً له وصوتاً وهو يقول طز في أمريكا وبوينغ أمريكا ولتشرب من ماء البحر لكن ما رأيناه بأنه كان يشرب ماء المواسير و يدحش بما لا يحمد عقباه ولو أن لنا ملاحظات على مقتله عالرغم من أنه يستأهل كل سوء وعمك المحروق قد ألتصق بلصقة الأسد بالكرسي علي عبد الله الطالح وسترى المهانة في مسيره أكثر ما رأيت
سأقول لك تجاوزاً الآن سيادة رئيس الجمهورية أستمع إلى صوتٍ يجنبك الأشقى حرصا ً مني على سلامة وطني والمواطنين وكونك مواطناً أحرص عليك من التهلك التي ترمي بنفسك في أتونها فلا يغرنك الجماهير الحاشدة في الساحات الكاذبة هم يقولونها لساناً ويلعنوك قلباً والقلب كما تعلم هو الأساس إذ نه يمكن العيش بدون لسان أما القلب فهو الهلاك وقد رأيت خالك الصحاف فدبابات الغرب تدك بيوتهم وجنودهم يضاجعون نسائهم وهو يقول أن ما ترونه ضرب من الخيال وقد أصابكم عمى الألوان وهم كانوا العميان .
أرحل بهدؤ قبل أن ترحل بعاصفة ووافق على مطالب الشعب فقد يكونون لك الضامن على عدم تعرضك للمهانة كالقذافي أنت تقول أنا في خدمة الشعب والآن جاء دورك لكي تقدم هذه الخدمة
فالعالم عرف صدق نواياكم في حفاظكم على أمن إسرائيل وأن ما كنتم تتشدقون به من الممانعة والصمود ما هو سوى الصمود في وجه الجماهير لتحرير الأراضي المغتصبة فقد بدأت علامات الهشاشة والانحلال في النظام حيث تقوم بأنزال الجماهير في مسيرات غصباً عنكم تحبوني وهذا ما كان يقوم باستماعه عمك صدام من الهوسات التي لا تسمن ولا تغني من جوع إني أرى خيام الحي كخيامهم ولكن النساء غير نسائهم
ها هم وفد الجامعة العربية قد أتوك لصالحك فأسرع للأتفاق تنجو وبذلك يسجل أسمك في صفحات التأريخ بأن قأئداً لبى نداء الوطن عاهد فصدق ولست أفضل من هؤلاء الشهداء فالمال الذي تحافظ عليه هو ملك الله ولا يبق سوى وجه الله فخذ بكفنك منه بقدر الله أفضل من أن تصبح جيفة لا تغطى ولا تأكلها حتى السباع
قلبي عليك وقلبي على وطني ألف مرة من أن يصيبه أي تلوث بيئي أو كارثة إنسانية من جراء ما أنت قادم على فعله
وعالرغم من أنني أعلم قد ركبت رأسك ولن تستمع أو حتى أعوانك لن يوصلوها إليك لأنهم لا يريدون لك الخير فركوبك لرأسك ستجعلك تتزحلق لكون حقيقته صغير وليس بقارب ليتسع طولك .
ملحوظة: فقد راسلتك برسالة في بداية الأزمة كان بالأمكان لو سرت وفقها أن تنتخب لفترة رئاسية ثالثة ولكنك أنت أنت دق المي وهي مي .
برزان برازي ناشط في منظمة العفو الدولية

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s