أبو كاوا – لم يفقد الأمل بعد ؟


أبو كاوا – لم يفقد الأمل بعد ؟
المعتز بالله الخزنوي
أبو كاوا ،من هو أبو كاوا؟ إنه سليل الأجداد، صاحب الطلة البهية، مبتسم الوجه متفائل بغد مشرق، شامخ القد كشموخ جبال كردستان أمام الأعاصير، نقي القلب معطى عطاء ينابيع دجلة والفرات، يحب الإنسان لأنه ابن آدم، و لا يرضى الضيم ، يصبر على مضض الحسود ،لا يَخدع و لا ولن يقبل أن يُخدع، وما يتصف من أخلاقٍ، يشهد له من خالطه، و لكن منذ خمسين سنة، يترقب أبو كاوا، كي ينادى عليه بأبي كاوا، ينتظر ولي عهد، كي يمتع عينيه بالذي سيعيد أمجاد الأجداد، و ليس الحل بأن يعدد، قد يقال، لأنه سليم من كل الأمراض،وصديقة الدرب، أفضل منهم ، لكن لم يحن ذلك الزمن ، كي يضموا ولي العهد إلى صدرهما، و دارت الأيام و السنون، و في ربيع تفتحت الزهور في جزيرتهم الجميلة، ومنذ عام 1963 ينتظرون تلك اللحظة بفراغ الصبر، أحس أبو كاوا ، بعلامات لم يسمع بها،و لم يرها منذ خمسين سنة، ما الأمر؟، أهو مرض أصابه رفيقة الدرب، لا ! ما الآمر؟ هل عين حسود جعلت تغير، أيام صديقة العمر، لا ! إذا ما الآمر؟ إنها بشرى ،علامات ولادة ولي عهد، هل من المعقول بعد ما بلغت من العمر عتيا ؟ ولما الاستغراب لعلى الآن جاء وقتها، نعم الأمر جدي و الإرهاصات حقيقة، و فرحة أبو كاوا ، و آل أبي كاوا ، لا يتصور لا أحد أن يصف الشعور، بعد تسعة أشهر من المنغصات، و “الدوخان”، و كلام الحاسد والمشعوذون، جاء كاوا، و رأى النور بعد خمسين سنة من الحسرة و الأمنيات،جاء ولي العهد و قد لف بثوب مزركش بالأحمر و الأخضر و الأصفر، و عم الفرح في بيت أبي كاوا و ديار آل أبي كاوا ، و لكن بعد أيام من الفرح تعكر الصفو ،و اختلج المزاج ،و انحبس النفس ، و ضاق الصدر، بظهور بطء الحركة، أو ربما به شلل في الإطراف، و لم يعرف السبب حتى الآن،
ما الخبر يا أبو كاوا؟، قال الحمد لله على ما أعطى
ألا تغضب؟ أبداً ألم يصبح اسمي أبا كاوا بعد خمسين سنة وكان ينادون باسمي.
ألا تغضب لا أليس حسن الوجه، و كثيرون يريدون و لو يكون عديم الحركة
ألا تغضب و لما لأني أرى آل أبو كاوا، لن يهدأ لهم بال، و سيسعون في الليل و النهار، بعدما جاء كاوا، و رأى النور بعد طول انتظار، و لن يبخلوا بما يملكون من فكر و نصيحة و علاج و حنان، كي يقوم و يتحرك يكبر و ينمو، حتى يعيد ذكرى الأجداد من جديد ، و الأسطورة تكون حقيقة في الدافع عن المظلومين ويساعد المحتاجين ويألف قلوب المجروحين و يعفو عن المقصرين لأن عجزه ليس مرضاً و سيذبحون عقيقته كي يحميه الله منعيون الحاسدين، و شر الشياطين و كيد المنافقين
الاسم: هو صاحب شعلة الحرية قبل آلاف السنين

Alkhaznawi1@gmail.com

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s