عذراّ يا رئيس فرع أمن المشايخ في القصر الجمهوري


عذراّ يا رئيس فرع أمن المشايخ في القصر الجمهوري
المعتز بالله الخزنوي
عندما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهو واقف على كثيب ، ينظر إلى وطنه، و إلى بلده الذي ترعرع فيه، أكثر من خمسين سنة كان يعيش فيها، بليلها ونهارها ، تحت سماءها و يتقيأ خلف جدرانها، و يعبد الله عند كعبتها،كانت هي اللحظات الأخيرة لفراقها ، ليغيب عنها عشرة سنوات وهو يقول كلمته المشهورة، يعلمنا حب الوطن : ( ما أطيبك من بلد و أحبك إلي و لولا أن قومي أخرجوني منكما سكنت غيرك ) بهذه الكلمات غادر سيد الوجود الوطن دياره، و تلك اللحظة جعلها المسلمون تاريخاً لهم، و السبب في ذلك لما فيها من دروس و عبر، تمد الأمة بالقوة والإيمان، و منذ تسعة أشهر ليلاً و نهاراً، جل اهتمامنا هو ما يحصل في ساحات وطننا، و كل يوم جمعة نترقب منبراً، نقول عسى و لعل، رئيس فرع أمن المشايخ في القصر الجمهوري، يتعظ، و يعتبر و يرق له قلب،على دم يسيل و حرمات تنهك، و نساء ترمل و شيوخ تهان، و أطفال تتيتم و شباب تقطع في بلاد الشام المباركة، و خاصة شاهد بأم عينه، قدرة الله في الظالمين، و كيف أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، و آخرهم و ليس الأخير فيهم ، نجل القذافي سيف الذل، كيف كان يهدد بالسبابة عباد الله، فكان جزاؤه من جنس عمله، فأحرق الله السبابة و جارتها، و كان أملي لو كانت جمعة الهجرة، هجرته من تلك الآراء و المواقف والذل و تسخير الدين للطاغية، و الرجوع والهجرة إلى كتاب الله و سنة رسول الله، و يأخذ موقف الداعية المخلص الواقف عند حدود الله، الذي يهمه أن لا تسفك دم ابن آدم، و لكن كما يقول رسول الله: ( خير القرون قرني ) و التالي الخيرة تنقص، وهنا يؤدي خير الأيام أيامهم، و عندها فقدت الأمل، لأنه يتكلم بدون وعي و لا عن دليل، و أنا أعني ما أقول، لأن المسلم البسيط في الحوار، يأتي بأدلة يقوي منهجه،فما بالك بعقول أصول الفقه و المنطق و العقيدة، إلا إذا كانت تلك الأوعية والشعيرات العقلية، أصابها ماس فيزو لوجي تصدر رسائل غير إرادية، عفوا….؟ قد أخطأت ، لما لا تكون رسائل، يريد الله أن يفضح النظام و شبيحته، على لسانه مرشدهم و هم لا يشعرون، ليظهر الحق و يبطل الباطل، كما خذل سحرة فرعون، و تعالوا معي أنقل لكم بعض مفارقات رئيس فرع أمن المشايخ في القصر الجمهوري، الأمر الأول: ادع الإخلاص وحب الله، و لا أدري لعله إخلاص وحب لسيده، لأن الإخلاص كما يعرفه العلماء، بأنه هو الخوف من الجليل، و العمل بالتنزيل، و الاستعداد ليوم الرحيل، بالله عليكم..! أي خوف من الجليل، و قاموا بأعمال لا يقوم بها – أولاد عُذرى – إلا الكلاب المسعورة المجروحة،و أي عمل بالتنزيل ( و نحن نعرف بعضنا ،و حارتنا ضيقة كما يقول السوريون: كفا ) و أي استعداد للرحيل،و في قواميسهم، ليست هناك كلمة للموت، بل أبدية حتى يرث الله الأرض و من عليها، ومهما سرقتم عندما تكون في الحفر، قولوا: لي ماذا ستأخذون معكم ، و الأمر الأهم، لا يستطيع أحد أن يقيم نفسه بالإخلاص لأن الله هو الذي يعلم خائنة الأعين، و ما تخفي الصدور، و حديث ( الشهيد و التاجر قارىء القرآن ) وغيرها واضح لا غبار عليه، إلا كما يقول المثل الكردي ترجمتها ( الغجر يصفون أنفسهم )…..؟ الأمر الثاني: لعلها أول مرة منذ الثورة المباركة، يجرى الله الحق على لسانك الحق، لأن رسول الله يقول لا تكره الفتن،لأنها حصاد المنافقين، صدقت لأن الثورة السورية ، وضع الناس على المحك و الاختبار، أولئك الذين كانوا يجعجعون قبل الفتنة على المنابر، بكلمات ممنوعة، كنا نقول: عند نزوله سيكون مصيره بيت خالته ..إلخ.. ، ولم نكن نعلم أنه قبض الثمن و في الامتحان يكرم المرء و يهان ، و لا عذر لكم اليوم ستجزون ما كنت تعلمون، و أرض الله واسعة في بيان الحق، و الرزق بيد الله ، الأمر الثالث: لا أدري لم أسمعه جيد، رغم أنني كنت له آذاناً صاغية، و هو يتكلم عن الإصلاح القادم ، وستنتقل سوريا إلى دولة إسلامية، و دستور جديد للدولة الإسلامية، و إن هذا الدولة الجديدة، ستأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، في قاعات الأمم المتحدة ،و الجامعة العربية، و في قصور السلاطين، وبالتالي سيقطعون، أيدي وأرجل حكام العرب و غيرهم ومن أجل ذلك لا يستطيعون أن يأخذوا قرار حازما غير التسويف، لأنهم هم الذين يبثون الفتنة في بلاد الشام ، من خلال دعم العصابات بالسلاح، و بث الأفكار و الخطط بالقنوات على زعمهم، وأنه سيبقى على العهد و البيعة في حراسة بيت الأسد، في السرقة، و سوريا ( خلي تولي )، و سيحافظ على شرف بيت الأسد، و أما الشريفات و العفيفات في سوريا فهن سبايا ، و سيكون حامياً لعرين بيت الأسد، خوفاً من تدنيس المندسين، من حثالة و عرب و يهود، لأن ابن الأسد يحمي بلاد الشام ، و إن دُنس بيت الحرام،و لم أكن أدري بعد إفلاسهم، تكون الإسلام مطيتهم الجديدة، و الآن توصلت إلى حقيقة ، لما أعطى الله الصابرين أجرهم بدون حساب، لأنه عندما تسمع و ترى تصرفات، لو لم تتحل نفسك بالصبر لأصابتك “جلطة دماغية”، أو أزمة قلبية ، و لكن أقول:عذراً ليست العبرة بتحريك اللسان بشعارات الإسلام، و ليست العبرة بتطبيق حركات الصلاة و تقيؤ الكلمات، و لكن العبرة بالإخلاص الذي لا يعلمه إلا الله ،و لكن يظهر ذلك عندما تحب الله، ودليل حبك الله حبك لعباد الله، و حبك لعباد الله قول الحق و الدفاع عنه، و أخيراً أقول: يا سيادة اللواء أنت قلت لدينا موعد واحد ، بل أقول لدينا موعدنا الأول، عندما يطهر الله بلاد الشام، من رجس الظالمين، و تصرفات الخائنين،و تملق المنافقين، و هو قريب إن شاء الله و أرى علاماته ،كما أرى حروف مقالتي، ونستفيد من الهجرة عبر ثلاثة دروس، الأول منها التخطيط و الإدارة ،وقد تم التوصل الآن إلى هذه الحقيقة، والثاني الاعتماد على الشباب( علي بن طالب ، عبد الله ، أسماء ،عبد الرحمن ) و الشباب هم في الميدان، و الأمر الأهم بعد التخطيط و الشباب، الاعتماد على الله كل الاعتماد عندما قال: رسول الله لا تحزن إن الله معنا، و لم يقل -روسيا والصين – تسانداننا، و موعدنا الثاني في عرصات يوم القيامة، يوم يفضح الله الظالمين والمنافقين على شهود الخلائق و ترى كيف يسوقهم الله إلى جهنم زمرا، و عندها ينجلي الغبار، و تعلم هل تحتك فرس أم حمار

alkhaznawi@gmail.com

المرشد العام و مراقب الحزب الإسلامي الكردي في (أسرتي) ………………………!!؟؟

بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s