العربي: تصريحات المعلم عن أن الجامعة أوصدت كل الأبواب للحوار مع دمشق غير صحيحة الاخبار السياسية


العربي: تصريحات المعلم عن أن الجامعة أوصدت كل الأبواب للحوار مع دمشق غير صحيحة الاخبار السياسية
شارك

سوريا رفضت زيارة الوفد العربي للمستشفيات والمعتقلات والسجون

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، يوم الثلاثاء، في أول رد فعل عن تصريحات وزير الخارجية وليد المعلم، “أسف أن أقول إن تصريحات وزير الخارجية السوري عن أن الجامعة أوصدت كل الأبواب للحوار مع دمشق غير صحيحة”، مشيرا إلى أن “سوريا رفضت زيارة الوفد العربي للمستشفيات والمعتقلات والسجون”.

وأبدى العربي عن استعداده للقاء المعلم في أي وقت يختاره، واستعداد الجامعة العربية لوقف العقوبات مباشرة ضد سوريا فور التوقيع على البروتوكول الخاص ببعثة المراقبين العرب وإعادة النظر في هذه العقوبات واعتبارها ملغية.

ولفت العربي في تصريح لقناة (السومرية) إلى أن “سوريا كان يمكنها التوقيع على البروتوكول الخاص ببعثة المراقبين العرب مع وضع كافة تحفظاتها ومقترحاتها لكن يبدو أنه ليس هناك موافقة سورية حتى الآن على البروتوكول”.

وأوضح العربي أن المعلم أرسل تعديلات حول البرتوكول العربي لكن الجامعة رفضتها لأنها تفرغ البروتوكول من مضمونه وقال في تعليقه على التحفظات السورية “نحن لم نقل أن الوفد العربي سيتحرك بدون علم القيادة السورية وبدون التنسيق معها”، مبينا أن “كافة القرارات التي تتعلق بالأزمة السورية أكدت تمسك الجامعة العربية بحل الأزمة عربيا، ورفض التدخل الأجنبي”.

وكانت القيادة السورية طلبت من الجامعة العربية إدخال تعديلات على بروتوكول إرسال مراقبين إلى سوريا، الأمر التي رفضته الجامعة يوم الخميس الماضي مانحة السلطات السورية 24 ساعة للتوقيع عليه الأمر الذي لم يتم، ما أدى إلى توقيع الجامعة حزمة عقوبات اقتصادية على سورية.

ورفض العربي ما تردد عن “خضوع الجامعة العربية لضغوط من أي أطراف دولية في التعامل مع ملف سوريا”، مشيرا إلى أن “قرار المجلس الوزاري العربي بفرض عقوبات اقتصادية ضد دمشق كان بتأييد من 19 دولة، بينما تحفظ العراق، ونأى لبنان بنفسه عن القرار”.

وتتهم القيادة السورية الجامعة العربية بتنفيذ “أجندة غربية” تهدف إلى إضعاف “موقفها المقاوم”، وضرب تحالفاتها الإقليمية.

وحول إمكانية تكرار النموذج الليبي في سوريا, جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن “الوضع في سوريا يختلف عن ليبيا لأن هناك خطة عمل عربية للتعامل مع الأزمة في سوريا بينما ليبيا كان حرب أهلية”، رافضا المقارنة بين الاثنين.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 8 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 3500، شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل “الجماعات المسلحة” مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s