رسالة مشفرة من د. البوطي لم لا نفهما……؟؟؟


رسالة مشفرة من د. البوطي لم لا نفهما……؟؟؟
المعتز بالله الخزنوي
لقد قرأنا وسمعنا من الشعراء و الكتاب و المفكرين و السياسيين، أنه لا يموت حق وراءه مطالب، وهذا الأمر لم يأت من باب الصدفة، بل هو نتاج حضارات قامت و اندثرت، و قدمت في سبيل حريتها و رفع الظلم عن نفسها قوافل من الشهداء وسيلاً من الدماء، و كما هو معلوم، الحقوق لا يتصدق الظالم بها على المظلوم، بل عندما جاء خباب بن الأرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد النصرة من الله و يطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء، لما كانوا يلقونه من صنوف العذاب من قبل كفار قريش، قام النبي صلى الله عليه وسلم و جلس بعدما كان متكئاً، و قال إن الذين قبلكم، كانوا يُحفر لهم الأرض، وتنشر رؤوسهم بالمنشار، و يمشطون بأمشاط من حديد و لكن تستعجلون، و أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر سيتم، حتى يسير الركاب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف أحداً إلا الله و الذئب على غنمه. و هي رسالة للأمة على الصبر و الثبات و الاستمرار في قضيتها و الدفاع عن حقوقها وتقريري مصيرها ، وحينئذ ستتغيرالمواقف يوماً بعد يوم، بعد ما عرف بعضهم علم اليقين ، والأخر عين اليقين ،جرائم عصابات الوحش و شبيحته، كأنهم كلاب مسعورة مجروحة، تنهش بالجسد السوري، و كما يقولون أول الغيث قطرة بدأ من أحفاد ماركس ولينين، و الذي يلفت النظر و لا نلقي لها بالاً، أن _ د. البوطي _ يرسل لكم رسائل مشفرة بحاجة إلى تفكيك شفراتها، و على المجلس الوطني السوري و الجامعة العربية بعدما فقدوا الأمل من خلال جميع الوساطة ، و إلى اللحظة التي أقوم بتفكيك بعض رموز هذه الرسالة، فقد أعطى البوطي فتوى شرعية في( جمعة الجامعة العربية تقتلنا ) يقول فيه (هو أن نعلم أن الفتح الإسلامي عندما امتد إلى بلاد الشام ) طبعاً بلاد الشام هي سوريا و لبنان و فلسطين و الأردن و جزء من العراق، و هي أرض مباركة و الأدلة من الكتاب و السنة كثيرة ( التأصيل الفقهي يا عباد الله لهذه المسألة التي يجب أن نعود فنتذكرها هو أن نعلم أن الفتح الإسلامي عندما امتد إلى بلاد الشام وتحررت الشام من الاستعمار الروماني – وقد دخلت هذه البقعة منذ ذلك اليوم في الإسلام وأصبحت جزءاً من دار الإسلام – والقرار الفقهي المتفق عليه هو أن دار الإسلام تبقى دار إسلام إلى أن تقوم الساعة، لا يمكن أن تتحول بعد ذلك فتعود إلى ما كانت عليه قبل الفتح، وإذا اعتدى على شبر من هذه الدار معتدون مغتصبون آثمون فإن على المسلمين قاطبة أن يحرروا ذلك الشبر من عدوان المعتدين ومن ظلم الظالمين، وإن هم لم يفعلوا ذلك وأعرضوا عن هذه المسؤولية فالجميع – فيما أعلم من شرع الله عز وجل – آثمون عاصون متلبسون بمسؤوليةٍ يحاسبهم الله سبحانه وتعالى عليها، )1 وهنا بعدما سمعت الكلام، فكرت جلياً و قلت إن هذا الرجل يلفت انتباهنا إلى شيء ما، حاولت فهم ذلك ، و بعدما شربت ثلاثة فناجين من القهوة و كوبين من الشاي، و أنا أفرق الكلمات عن بعضها، تبين لي أن الرجل ذكر لنا المشبه به، و أضمر المشبه ، و أعطانا حكم المشبه به كي نقيس عليه المشبه، و في الشرع يقاس هذا على هذا لاشتراكهم في العلة، و عندما ذكر بلاد الشام و فلسطين قطعة منها ، و بالتالي سورية جزء لا يتجزأ من بلاد الشام بل هي أرض المحشر ومهبط عيسى عليه السلام ، وهنا نفهم أن – عصابات الوحش و شبيحته كعصابات الهاجاناه و الأرغون الإسرائيلية – فالمشبه به هم عصابات الهاجاناه والأرغون الإسرائيلية ، و المشبه هم عصابات الوحش و شبيحته ، لأن كليهما ينهبان خيرات بلاد الشام منذ خمسين سنة أو يزيد ، و قيام المشبه به باغتصاب ثالث المساجد التي تشد الرحال إليها عن طريق وعد بلفور ، والمشبه من خلال اغتصاب سورية عن طريق أولاد أعماهم و خيانة الأمانة وقتل المعارضين وسجن المؤيدين، و لكن سنتكلم عما قام به المشبه به في الأيام القليلة الماضية ، حيث أحرقوا مسجداً بأكمله و كتبوا كلمات عدوانية على جدرانه ، و مساجد سورية ليست ببعيدة عنها حيث مآذن هدمت ، و أروقة نُجست ، وصُحفٌ مزقت، و كتبت على جدرانها لا تعبد الله و اعبدوا بشاراً، وعندما أغلقوا باب المغاربة و أفسدوا وقتلوا فيها ، يقوم الآخر إلى الآن بحصار بابا عمرو و باب السباع وغيرها من المدن السورية، ناهيك_ منذ عشرة أشهر_ قتله للصغار و الأطفال الرضع و الشباب والنساء العزل و الشيوخ الركع و حالات يندى لها الجبين، ولهدم الكعبة بمئات المرات، أهون من قتل هؤلاء الشهداء، وبغض النظر على حفاظ المشبه( النظام السوري الخائن) أمن المشبه به ( الجارة الحميمة إسرائيل بناءاً على توصية سماحة المفتي الرائد حسون بضرورة الإحسان إلى الجار ) وحماية سياجه منذ خمسين سنة، و رداَ للجميل فإن المشبه به يحاول بشتى الوسائل و الضغوط الحفاظ على كرسي المشبه.
و هنا كما قال شيخنا، التأصيل الشرعي للمسألة أو الفتوى الشرعي للحكم لكونهم يشتركون في علل كثيرة، لا مانع إما نقيس هذا على ذاك ، أو ذاك على هذا ، وبما أن فلسطين و سوريا قد اغتصبتا ، و هما دار إسلام و ستبقى دار إسلام إلى يوم القيامة ، و لا يجوز أن تعودا إلى ما قبل الإسلام ، و أي اغتصاب أو احتلال لجزء منهما يستوجب على الجامعة العربية و المجلس الوطني السوري ضرورة السعي لتحريرهما من المغتصب، وفي حالة أي تقصير فهم عاصون مقصرون و سيحاسبهم الله يوم القيامة، هذه هي الرسالة المشفرة التي قمت بتفكيك بعضها، وقد نصحكم فيها إلى تقوى الله و عدم الخلاف ، لأنه يزيد من عمر النظام، و دعاكم إلى الإخلاص في القضية و عدم المماطلة، و الالتجاء إلى الله و إن الله مع الصادقين، وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين آل عمران: 139 )
ومن استطاع أن يفكك الشفرات أكثر، فليرسلها إلى المجلس الوطني السوري ، و الجامعة العربية، و أرجو من الله أن يسعوا لها و يفهموها، و هو انشقاق مبطن يريد منكم أن تتنبهوا لها و نلتمس له عذراً من خلال إطلاعنا إلى بعض الأمور
1 _ بين القوسين كلام د. البوطي منقول من موقع نسيم الشام

Alkhaznawi1@gmail.com

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s