محمود سينو : مؤتمر هولير والتوحيد الخطابي ضد النظام


محمود سينو : مؤتمر هولير والتوحيد الخطابي ضد النظام

لقد برهن واثبت الرئيس الفذ مسعود البرزاني في خطابه الذي القاه في هولير امام الاخوة والساسة الكرد من غربي كردستان يوم 28.1.2012 بانه على الكرد السوريين تدارك الوضع واكتساب هذه الفرصة التي اتيحت لهم وهي فرصة نادرة على ان توحد الكلمة الكردية في هذه المرحلة الحساسة , وان الاجتماع هذا في هولير هو الخطوة الاولى في الطريق الصحيح وانه نقطة البداية الواثقة والرصينة من اجل تحقيق مطالب وامل الشعب الكردي في غربي كردستان لاسترجاع حقوقه المسلوبة واسقاط مشروعية النظام الذي لا يعترف بالشعب الكردي وهو القومية الثانية التي تاتي بعد العربية.

لقد ترجم هذا الخطاب الغني في مدلولاته والعميق في معانيه استراتجياَ والبعد السياسي الموضوعي والواقعي والاستفادة من دروس التاريخ والتجربة النضالية وللتاكد لهذه التجربة النضالية , والتاكيد لهذه الحقيقة تجاوب الشارع الكردي للخطاب والذي عبر عنه الشارع بمصداقية وايجابية عالية وعاصفة من التصفيق المدوية في قاعة المؤتمرات في هولير من قبل الساسة الكرد اعضاء المؤتمر بالترحيب والاستبشار في انجاح وتفعيل اعمال المؤتمر,وهي البداية الموفقة عن طريق توحيد ورص الصفوف الوطنية ولعلها وتكون البدايات الاكثر تلاحما وتماسكا ,وبقدر ما تأتي الخطوات التالية اكثر ثباتاَ في وحدة الصف الوطني الكردي وتجاوز اي خلافات حزبية تقف عائق امام مسيرة الوحدة الوطنية في غربي كردستان ,وان الظروف الدولية قد تغيرت وبذلك رسخت الى اسس السلام في المنطقة التي يعيش بها الكرد
وانها تمهد الطريق للتعايش السلمي بين الشعوب وهذا اقل ما قد تفعله الدول الكبرى .

وبعد اهمال الكرد والتضحيات التي قدموها من اجل العيش بسلام اسوة باخوتهم في دول الجوار وتسويف وتمييع حق الشعب الكردي في الاعتراف الدولي بدولته الوطنية المستقلة اسوة بشعوب العالم وكان اخرها الاعتراف الدولي بدولة جنوب السودان .

ان وحدة الصف الكردي في غربي كردستان وانهاء الاقتسام هي الاجابة الاكثر تعبيرا عن متطلبات الشارع الكردي وفشل القادة الذين يمثلون الصوت الكردي وتواطئهم مع الحكومات ورموز الاجهزة الامنية والسياسية بقصد او غير قصد ووضع حد لبرابرة السياسة العنصرية المدعومة من ايران وتركيا وانظمة الدول القومجية العربية التي تنكر بوجود الشعب الكردي على ارضه .

على شعبنا الكردي في غربي كردستان واحزابنا احتضان هذه الثورة المباركة ثورة الشباب الكرد في غربي كردستان وان يتحملوا المسئوليات وياخذوها بكل جدية قبل ان يرفضهم الشارع الكردي وابناء الانتفاضة المباركة وان يلغي كافة المعاهدات بينه وبين الاجهزة الامنية والسياسية .

وندعو كل فعاليات المجتمع المدني احزابا ومنظمات وجمعيات وشخصيات الى تفعيل التضامن والتعريف بالقضية الكردية.

علينا نحن من نعتبر انفسنا سياسيين وكتاب ونشطاء في مجال حقوق الانسان واجبات ثقيلة واعباء جسيمة لايقاظ وعي لدى الشارع الكردي وتقوية وحدتها وتنمية قدراتها وعلينا واجبات ضخمة بدعم صمود انتفاضة الشباب الكرد في غربي كردستان وعلينا اعتماد معالجات وطنية وجذرية لترتيب البيت الكردي الداخلي في غربي كردستان من خلال مشروع بحوار وطني كردي تتبنى عليه وحدة وطنية شاملة تحت سقف برنامج وطني وقيادة وطنية تضم جميع القوى الفاعلة وتكفل بتجاوز التفرد والانفراد بالقرار ورفض الانصياع للضغوط والاملاءات الخارجية وهذا ما سوف يرضى ويقتنع به شعبنا الكردي في غربي كردستان .

عاش شعبنا الكردي في غربي كردستان

يسقط كل من يتآمر على الشعب الكردي

عاشت انتفاضة الشباب في سوريا

المجد والخلود للشهداء

محمود سينو

Advertisements
بواسطة aljazeerasy

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s