البارزاني: كردستان في خطر..ولم اهدد بطرد الـ pkk .
الاثنين, 23 أبريل 2012 19:46 . . .بارزاني يبحث مع الأحزاب الكردية أزمة العراق.
الديمقراطي يتهم حزبا اسلاميا ودولة اقليمية..
كشف رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الاثنين، أنه سيبدأ بالتشاور مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني والأطراف الكردية لبحث مسألة “استقلال” كردستان لأنها في خطر كبير، مؤكدا انه إذا كان لا بد من التضحية بالدماء فالأفضل أن تكون “لأجل الاستقلال لا لأجل الفدرالية.
وقال مسعود البارزاني في تصريحات صحافية، انه يشعر “بخطر كبير على مستقبل كردستان”، مؤكدا عزمها على “البدء بالتشاور مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني والأطراف الكردستانية والعراقية الأخرى بشأن الاستقلال والخروج من الأزمة الحالية”.

وأضاف البارزاني “إنني لم أتعمد اختلاق أزمة بل تحدثت عن أزمة موجودة لم يجر التطرق لها منذ ست سنوات”، مشيرا إلى أن “الوقت حان لحسم هذا الموضوع باتجاه محدد بعد أن انتظرنا طويلا”.

وأعرب البارزاني عن افتخاره بـ”الوقوف ضد أي قتال داخلي في كردستان”، مستدركاً أنه “إذا ما اضطر الشعب الكردي للتضحية بدمائه فيجب أن تكون لأجل الاستقلال هذه المرة وليس لأجل الفيدرالية”.

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني أكد في (17 نيسان 2012)، أن انفصال الكرد في دولة مستقلة أمر غير ممكن في الوقت الحاضر، فيما دعا الشاب الكردي المتحمس لإعلان الدولة الكردية إلى أن يكون واقعياً ويدعم العراق الفدرالي بدلاً من الانفصال.

وكانت القيادية في الاتحاد الوطني بزعامة الطالباني آلا الطالباني أكدت في (15 نيسان 2012)، أن الكرد يبحثون عن دعم محلي ودولي بهدف إنشاء دولة لهم، وفيما لفتت إلى أنهم سيرحبون بذلك في حال ساعدتهم واشنطن بهذا الاتجاه، نفت وجود برنامج لدى الأحزاب الكردية في الوقت الحالي لإقامة تلك الدولة.

وتناقلت وسائل إعلام في تقارير لها أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من تركيا الاعتراف بالدولة الكردية، لأن ذلك يصب في مصلحتها، وأن تركيا قد توافق على هذا الطلب مقابل شروط معينة.

ويؤكد كبار المسؤولين في إقليم كردستان لاسيما رئيس الإقليم مسعود البارزاني مراراً استعدادهم للتعاون مع أنقرة، للتوصل إلى حل نهائي للقضية الكردية في تركيا.

وجدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (12 نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى “نظام دكتاتوري”، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، “يقود جيش مليوني”.

يذكر أن الكرد أقدموا على تأسيس جمهورية مهاباد في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دويلة قصيرة العمر غير معترف بها دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أنشئت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي محمد مع الملا مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهراً من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وفرَ مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.

بارزاني: لم اهدد بطرد P K K او نزع سلاحه
نفى رئيس اقليم كوردستان ماتناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن تصريحه ان الاقليم سينزع سلاح حزب العمال الكوردستاني و إلا سيضطر لاخراجهم من اراضي الاقليم، قائلاً:”أنا قلت ان زمن الكفاح المسلح قد انتهى ولا بد من اتخاذ طريق الحوار لحل النزاعات”.

و بحسب خبر نشرته وكالة فرات للانباء، فقد اوضح رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني أنه لم يصّرح بنزع سلاح حزب العمال او طردهم خارج حدود الاقليم، انما يرى أن عصر الكفاح المسلح قد انتهى و الرصاص لن يأتي بالحلول.

و اضاف البارزاني:”اذا استمر PKK في حمل السلاح فأننا لن نقاتل ضدهم لاخراجهم من الاقليم و لن نقبل باقتتال داخلي بين الكورد ينعكس سلباً على قضية شعبنا”.

رئيس الاقليم أكد ايضاً ان المسائل يمكن حلّها عن طريق الحوار ولن يكون اقليم كوردستان إلا طرفاً في الحل ولا يمكن ان يصبح طرفاً في النزاع بين حزب العمال الكوردستاني و تركيا.

الديمقراطي يتهم حزبا اسلاميا ودولة اقليمية بسرقة أسراره

اتهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، من اسماهم بحزب اسلامي ودولة اقليمية بسرقة تقارير سرية من مكتبه التنظيمي مؤخرا. وقال المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني جعفر ابراهيم إنه “تم اعتقال شخص قام بتسريب تقارير خاصة بالحزب ونشرت في عدد من وسائل الاعلام الشهر الماضي”.

واضاف ابراهيم أن “شكوكنا كانت تحوم حول تنظيم او جهاز تجسسي تابع لدولة اقليمية، الا ان تحقيقاتنا كشفت عن ان حزبا اسلاميا في الاقليم ودولة في المنطقة متورطة في سرقة التقارير”. وأكد ان “العملية تم التخطيط لها مسبقا، وكان مسؤول القلم في المكتب السياسي في الحزب يعمل كخط مائل (عميل) لحزب اسلامي قام بتسريب التقارير التي كانت اولية”.

وبشأن تأثيرات تسريب مثل هذه التقارير على حزبه اكد ابراهيم ان “امكانية تسريب مثل هذه التقارير كان لها تأثيرات معنوية”، مستدركا ان “الذي تم تسريبه ونشره لم يكن كله حقيقيا”. واشار ابراهيم الى ان “ثلاثة اشخاص اعتقلوا بعد اجراء التحقيقات والقضية الان اصبحت عند القضاء”.

وكانت تقارير سرية خاصة بالحزب الديمقراطي الكوردستاني قد سربت من داخل مكتبه التظيمي ونشرت في عدد من وسائل الاعلام الشهر الماضي جاء فيها أن هناك انقطاعاً بين تنظيماته والجماهير وان الديمقراطي خصص اموالا لشراء ذمم اعضاء الاحزاب الاخرى وان ميزانية الحزب توزع بشكل عشوائي.

ورد الديمقراطي حينها بان التقارير المذكورة لا تخصه لا من قريب ولا من بعيد وانها عارية عن الصحة متهما اطرافا ودوائر استخباراتية معادية له، فبركت تلك التقارير.

بارزاني يبحث مع الأحزاب الكردية أزمة العراق
بحث رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مع الأحزاب الكردية في الإقليم الاثنين الأزمة السياسية في العراق. ويتهم الكرد وائتلاف العراقية رئيس الوزراء نوري المالكي بإشعال الأزمات في البلاد والسعي لبسط نفوذه عبر حكم مركزي.

وتفجرت بعد أيام من الانسحاب الأميركي في 18 كانون الاول ديسمبر أسوأ أزمة سياسية في العراق عندما أمر القضاء العراقي بالقبض على نائب الرئيس طارق الهاشمي بتهمة قيادة فرق اغتيال.

وقال المتحدث باسم رئاسة الإقليم اوميد صباح لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن “الاجتماع توصل إلى أن… إنهاء الأزمة يحتاج إلى حل وطني. هذا الحل في تصور الاجتماع يجب أن يعتمد على الأسس الدستورية واتفاقية اربيل”. وتقضي اتفاقية اربيل التي تشكلت حكومة المالكي على أساسها بضرورة تقاسم السلطة بين القوى وبخاصة القائمة العراقية.

وأشار صباح إلى أن الاجتماع ركز على دعم جهود رئيس الجمهورية جلال طالباني في عقد اجتماع عاجل لرؤساء الكتل السياسية لحل الأزمة. وقال صباح “أبقى الاجتماع (الذي جمع بارزاني والأحزاب الكردية) الخيارات مفتوحة أمام العملية السياسية في حال عدم انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب”.

السومرية نيوز ،شفق نيوز , آكانيوز , ناو خو ،

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s