عيد الصحافة الكوردية


تحية اجلال وإكبار لأرواح شهداء حركتنا الكوردية والثورة السورية
لم يعد خافٍ على أحد بأنه البارحة 22-4-كان مرور أربعة عشر ومئة عام على صدور أول صحيفة كوردية باسم كوردستان عام 1898 م في القاهرة بأقلام حرة من أقلام شباب كوردستان وكان في طليعتهم مقداد مدحت بدرخان ؤلاء الشباب الذين قارعوا الاستبداد العثماني ونظامه الطوراني ومن أمام آلة القتل والتنكيل لجاؤاإلى مصر لممارسة عملهم السياسي في شحذ الهمم وبث الروح القومية في نفوس الأحرار من الشعب الكوردي ,
فعلينا أن نجعل من هذا اليوم يوم الصحافة الكوردية يوماً لتجديد الآمال والمطالب الكوردية التي صدرت من أجلها تلك الصحيفة .
على مثقفي الكورد أن يزرعوا ثقافة جديدة ثقافة المحبة والاخاء ثقافة الأعتراف بالآخر على أنه آخر يتمايز عن أناي بصفات عديدة , أن نبتعد عن استلاب لآخر وجرده من هويته وأفكاره حتى يصبح نسخة عنا علينا أن نحقق إرادة رب العالمين فيناحينما قال تعالى : ومن آياته خلق السموات والأرض و أختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين”
علينا أن نجعل من هذا اليوم يوماً للمطالبة بحقوقنا القومية بطرق سلمية يكون القلم هوالأساس الذي نعتمد عليه للمحافظة على أدميتنا لأننا نرجع إلى منبع واحد ” كلنا من آدم و آدم من التراب ” علينا أن نعلم بأن من يريد إلغاء الاخر إنمايريد السباحة بعكس مشيئة الله تعالى وحاشى له ذلك وليكن بمعلوم الآخر ين الذين يحاولون طمس الهوية الكوردية والابتعاد عن حل المشكلة الكوردية التي لنتحل مشاكل شرق الأوسط بدونها إنما سيبؤون بالفشل وبئس المصير وسينتصر إرادة الله وإرادة الشعب ,
علينا نحن الكورد أن نبتعد عن سياسة ردالفعل وأن نؤسس لثقافة المستقبل ثقافة الحرية وأن نكون قادرين على بناء علاقات التعاون بين المثقفين والسياسيين و التوجه نحو العمل المؤسساتي الجاد من أجل اللغة الكوردية لتأخذ موقعها بين لغات العالم في هذا الظرف المليء بوسائل الاتصال والتواصل ,
فاليوم لم تعد هناك رقابة تسلطية تمارس علينا من قبل الحكومات المغتصبة لكوردستان , أن نمارس ثقافة حرة مسؤولة بعيدة عن روحالضغينة والاحقاد الشخصية ونتسامى فوقها للوصول إلى المبادى الساميةالتي نناضل من أجلها وأن نيتعد عن التخندق في الصحافة الحزبية الضيقة لكي نتمكن من تطوير ثقافتنا ووسائلها ,
كما أنه علينا أن نوفر الجو الديمقراطي بيننا قبل أن نطالبها من الآخرين لخلق ابداعات فكرية صحفية تواكب العصر تطرح من خلالها القضية الكوردية على الساحة العالمية لتنال إعجاب الاخرين كي يتمكنوا من الدفاع عنها ونصرتها
عاش الكورد عاشت كوردستان حرة ديمقراطية
مدير مذونة جزيرتنا السورية

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s