مسرور بارزاني: كركوك كوردستانية ولا تفرقها قوة السلاح عن كوردستان


مسرور بارزاني: كركوك كوردستانية ولا تفرقها قوة السلاح عن كوردستان

حكومة الاقليم ترفض عدّ كركوك عراقية.
المالكي يراهن على تشتت الموقف الكوردي.
بارزاني:سيادة وإستقلال القانون والقضاء من اولوياتنا
أكد رئيس وكالة حماية امن اقليم كوردستان (پاراستن)، الاربعاء، ان كركوك “مدينة كوردستانية” ولا تفرقها القوة عن الاقليم، مطالباَ القوى الكوردستانية بتوحيد صفوفها و”الدفاع عن مكتسبات الشعب والوطن”. وكتب مسرور بارزاني على صفحته الخاصة على موقع التواصل

الاجتماعي (الفيسبوك) ، إن “هوية كركوك كوردستانية ولا تستطيع اية قوة ولا اية مؤامرة ان تغيير هذا”، مؤكدا ان “جلب القوات والاسلحة وعدم تطبيق الدستور ورزع الفوضى لا تفرق بين كركوك وكوردستان”.

وطالب بارزاني وهو نجل رئيس الاقليم مسعود بارزاني من “جميع القوى الكوردستانية ان تعلن مواقفها وتسجل لنفسها تاريخا مليئا بالمجد في الحفاظ على وحدة الموقف وتوحيد الصفوف في الدفاع عن مكتسبات شعبنا ووطننا”.

يذكر ان رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي قد زار امس برفقة وزرائه عدا الكورد مدينة كركوك وعقد اجتماعا لمجلس الوزراء وصرح ان كركوك مدينة عراقية وهويتها عراقية ويجب الا تفرض عليها اية هوية اخرى في اشارة الى المطالب الكوردية بضمها الى اقليم كوردستان.

المالكي يراهن على تشتت الموقف الكوردي

أكد مصدر قيادي مسؤول في التحالف الكوردستاني الذي يضم الحزبين الكورديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان «قوة ومتانة موقف الأحزاب الكوردية الرئيسية من قضية المشاكل التي تعصف بالعملية السياسية والخلافات بين أربيل وبغداد»، مشيرا إلى أن «وحدة الحزبين الرئيسيين، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني قوية».

وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل أمس، أن «الرسالة التي سلمت من قبل مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري إلى نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية بعد اجتماع القادة السياسيين العراقيين في أربيل مؤخرا هي جدية للغاية، وتعكس موقف الحزبين الكورديين الرئيسيين والزعيمين طالباني وبارزاني»، داعيا المالكي إلى «ألا يراهن على تقسيم الموقف الكوردي وانشقاق التحالف الكوردستاني فهو موقف موحد وما يصدر عنه إنما يصدر بموافقة قيادات أحزابه».

وقال المصدر القيادي الكوردي المسؤول «نحن لن نضحي بوحدة موقفنا وقوة تحالفنا الاستراتيجي لصالح دعم أي جهة ونؤكد بقوة على ضرورة تطبيق اتفاقات أربيل والتزام الدستور كمرجعية قانونية لحل الخلافات بين الكتل السياسية وبين أربيل وبغداد»، منبها إلى أن «من الخطأ أن يتصور البعض أن المشكلة أو الأزمة الراهنة هي أزمة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، بل هي أكبر وأكثر تعقيدا من ذلك، فهذه الأزمة عراقية وجزء منها مشكلتنا مع حكومة المالكي لهذا لا بد من إيجاد حل سريع وحاسم كي لا تتطور الأمور باتجاهات أكثر خطورة».

وأشار المصدر إلى أن «أول المتضررين من ممارسات الحكومة الاتحادية التي يترأسها المالكي هم الشيعة وليس السنة أو الكورد، فإخواننا في الجنوب والوسط أكثر معاناة من بقية العراقيين بسبب سوء الخدمات وسوء الأوضاع الاقتصادية والخروقات الأمنية وهم يعانون من الإهمال»، منبها إلى أن «هذا لا يعني أن إخوتنا العرب السنة ليست لديهم معاناتهم أو أن الكورد لا يعانون من سياسات الحكومة الاتحادية».

ونبه المصدر القيادي الكوردي المسؤول إلى أن «تحالفنا مع الإخوة الشيعة تاريخي ولن نضحي به من أجل المالكي، إذ كانت هناك محاولات لتحويل خلافات المركز مع أربيل إلى صراع شيعي كوردي ونحن وقفنا ضد ذلك، وأكدنا أن تحالفنا مع الإخوة الشيعة قائم وهذا ما أكدته اجتماعات أربيل الأخيرة، كما أكدته جميع ممارساتنا في اللقاءات مع قيادات التحالف الوطني وفي مقدمتهم المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري، كما أننا لم نضح بدعمنا للمطالب المشروعة لإخوتنا السنة في العراق، فالصراع الذي تريد بعض الأطراف تصويره بأنه عربي كوردي أو سني شيعي هو في الحقيقة رغبة أطراف حاكمة في الاستئثار بالسلطة ومحاولة لتهميش الآخرين، سواء كانوا من الكورد أو السنة وحتى الشيعة»، مشيرا إلى أن «هذه الممارسات سوف تطال أطرافا شيعية حتى داخل التحالف الوطني ليتحول الصراع إلى شيعي – شيعي».

وأوضح أن «السنة متضررون من ممارسات الحكومة كما أن أهل الحلة متضررون كما الكورد»، مشددا على أن «الكورد لن يقبلوا بالرجوع إلى الماضي وممارساته، ونحن مصرون على أن تكون هناك شراكة حقيقية ولنا موقفنا الملتزم بالمشروع الوطني وذلك من خلال تطبيق اتفاقية أربيل والالتزام بالدستور».

وحول ما تردد عن عدم توقيع الرئيس جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني للرسالة التي بعث بها للمالكي كنتيجة لاجتماعات القادة السياسيين في أربيل مؤخرا، قال المصدر القيادي الكوردي إن «طالباني هو رئيس الجمهورية وهو راع للجميع وراع للعملية السياسية برمتها وله مبادرة لجمع الفرقاء من أجل الوصول إلى خريطة طريق لحل المشاكل العالقة لهذا هو لا يتصرف باعتباره زعيم حزب سياسي كوردي فقط، بل باعتباره رئيسا للجمهورية وانحيازه لأي موقف يعني عدم حياديته، لكنه بالتأكيد، وكزعيم حزب سياسي كوردي موقفه ثابت ومع موقف التحالف الكوردستاني، إذ رعى الاجتماعات والتقى الجميع»، مؤكدا أن «الأحزاب الكوردية متفقة اتفاقا تاما بموقفها بمن فيهم نشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير المعارضة، حيث أكد في لقائه مع الرئيس بارزاني على أهمية المشاركة الحقيقية في الحكومة وعدم تهميش أي طرف».

وحول ما ستصل إليه الأمور في حالة عدم تطبيق المالكي لما جاء في رسالة الصدر التي أمهلت رئيس الحكومة 15 يوما لتطبيق اتفاقات أربيل وعدم الانفراد بالسلطة، قال القيادي الكوردي «كل الخيارات مفتوحة بما فيها سحب الثقة عن المالكي وحكومته وهذا موقف واضح».

حكومة الاقليم ترفض عدّ كركوك عراقية

اعلنت حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، عن رفضها تصريحات رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي بشأن الهوية العراقية لمدينة كركوك.

وصرح نائب رئيس الحكومة الاقليمية عماد احمد بعد زيارته لكركوك الاربعاء رفقة ثمانية من وزراء حكومته وسكرتير مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي عقب لقائه محافظ كركوك ورئيس مجلسها انه “بحث مع مسؤوليها الأوضاع السياسية والامنية والجانب الخدمي في المدينة”.

وبشأن التصريحات التي اطلقها رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي خلال زيارته الى كركوك امس وتعريف لها بانها مدينة عراقية، قال احمد ان “كركوك مدينة كوردية ونرفض توصيفها بالعراقية”.

وكان المتحدث باسم رئاسة اقليم كوردستان اميد صباح قال في تصريح ورد لـ”شفق نيوز” ان كركوك مدينة عراقية بيد ان هويتها كوردستانية”.

بارزاني: سيادة وإستقلال القانون والقضاء من اولوياتنا

أكد رئيس حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، على أن سيادة القانون وإستقلال القضاء من أولويات حكومته، لأنهما كفيلان بنجاح تجربة الاقليم، طالباً مساعدة ودعم القضاة للحكومة.

وجاء في بيان صادر عن حكومة الاقليم، تلقت “شفق نيوز”، نسخة منه، ان “رئيس الحكومة نيچيرفان بارزاني استقبل في ديوان رئاسة مجلس الوزراء أمس الثلاثاء، رئيس وأعضاء محكمة التمييز ومجلس القضاء في الإقليم كوردستان”، مشيرا الى ان “بارزاني شدد على ضرورة سيادة القانون في إقليم كوردستان وضمان المحافظة على إستقلال القضاء”.

واضاف البيان ان “بارزاني تحدث عن سيادة وإستقلال القانون والحد من التدخل في شؤون القضاء كإحدى أولويات حكومة الإقليم وبذل قصارى الجهود لتحقيق تلك الأولويات”، منوها الى ان “سيادة وإستقلال القانون والقضاء كفيل بنجاح تجربة إقليم كوردستان”.

واوضح البيان ان “اللقاء الذي تم بحضور نائب رئيس الحكومة عماد احمد، بحث وضع القضاة والمحاكم، بالاضافة الى مناقشة المشاكل والمعوقات التي تواجه القضاء في إقليم كوردستان”، موضحا ان “بارزاني أكد على أن تكون هناك ثقة بأن إقليم كوردستان يتمتع بقضاء مستقل، وطالب المساعدة والدعم من القضاة”.

واشار البيان الى انه “تقرر في ختام اللقاء عقد إجتماع خاص لرئاسة إقليم كوردستان ومحكمة التمييز في كوردستان ومجلس القضاء في إقليم كوردستان لبحث ومتابعة وعلاج المشاكل وتوفير مستلزمات عمل القضاء والمحاكم في إقليم كوردستان”.

شفق نيوز ، خندان

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s