منار نسي: إلى صديقي الصحفي والناشط الكردي برادوست آزيزي


منار نسي: إلى صديقي الصحفي والناشط الكردي برادوست آزيزي

في الآونة الأخيرة قامت مجموعة محسوبة على حزب سياسي كردي سوري بحشر اسمي في حفلة شتائمية ضمن إطار حملة تشويه سمعة الصديق الصحفي والناشط الكردي السوري برادوست آزيزي على صفحات الفيسبوك, وذلك عبر صياغة ديباجة من خيالهم الواسع وبتلفيق تهم وأكاذيب الغرض منها الرد على خصومهم بأسلوب مقزز بعيد الأخلاق وقيم شعبنا الكردي في سوريا الذي يطمح لإنتزاع حريته القومية و الوطنية.

معروف عن صديقي برادوست آزيزي جرأته الصحفية وحماسه ونبله الكردي تجاه قضية شعبه، فهو من وقف في وجه الطغيان في قلب دمشق و شارك في أكثر من مظاهرة قبل الإنتفاضة الكردية ضد النظام وهو في ربيع شبابه، بالإضافة إلى جرأته في طرح قضيته الكردية في محاضرات قسم الصحافة أمام المئات من الطلبة الجامعيين آنذاك، ليجد نفسه أخيراً خارج سوريا منفياً، بعد أن شاركنا معاً في مظاهرات جامعة دمشق إبان إنتفاضة شعبنا الكردي في ربيع عام 2004 وفصلنا معاً من جامعة دمشق وبقرار سياسي..

في كردستان العراق لم يتوقف صديقي عن نشاطه ضد الإستبداد فإستغل المؤسسات الإعلامية الكردية في كردستان العراق وأستفاد منها في خدمة القضية الكردية في سوريا و الشأن العام السوري، إلى أن بدأت الثورة السورية- حلمه في منفاه وأمله في العود إلى الوطن- فوجد نفسه أمام مسؤلية ليكون صوتاً للشباب الكردي الثائر عبر تقاريره التلفزيونية وتواصله مع كافة وسائل الإعلام الكردية والعالمية وهذا ما ازعج شبيحة نظام الأسد ممن يتخفون وراء اسماء كردية مستعارة ليبدأوا بحملة تلفيقات وأكاذيب الغرض منها تشويه سمعته, فتارة اتهموه أنه يقبض الدولارات من السفارة التركية و أنا أعرف موقف صديقي من النظام الطوراني في توركيا ومساندته لقضية الكرد هناك، وتارة أخرى استخدموا ألفاظ نابية مقززة كتلك الألفاظ التي يستخدمها شبيحة الأسد تجاه الثوار السوريون وكأن هؤلاء تعلموا من نفس المدرسة الأسدية..

صديقي العزيز برادوست آزيزي، كما قلت لك في بداية مجيئنا إلى أقليم كردستان العراق بعد إنتفاضة شعبنا في 2004 وفصلنا من جامعة دمشق، أن مشوارنا طويل ولابد من الصبر والتحمل حتى نحقق و مع كل الشرفاء والكرد الغيورين على قضيتهم حلم شعبنا نحو التحرر والخلاص من نظام الإستبداد و الإستعباد، ومن الطبيعي جداً أن نجد ثلة من الإنتهازيين و المرضى ممن يتعمدون تشويه سمعة الآخر بالتشهير والإتهامات الباطلة والشتم واستخدام لغة الترهيب والترعيب، فهم أدوات النظام وشركاؤه الموضوعيين..

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s