فواز محمود شيخو الناصر : رسالة إلى ديغول الأكراد / الرئيس مسعود البرزاني المكرم


فواز محمود شيخو الناصر : رسالة إلى ديغول الأكراد / الرئيس مسعود البرزاني المكرم

من ———- أكراد ما قبل البعث في سوريا

أسمح لي سيادة (ديغولنا العزيز) بإلقاء نظرة تاريخية وضميرية فاحصة علينا نحن أكراد سوريا ستجدنا ننقسم إلى قسمين

القسم الأول : أكراد ما قبل البعث
القسم الثاني: أكراد ما بعد البعث

أما بالنسبة لأكراد ما قبل البعث يا سيدي الرئيس، كنا أكراداً مرهوبين الجانب لم يستطع أي أحد من مكونات السورية الأخرى أن يعتدي علينا أو يغتصب حقوقنا والدليل القاطع على ذلك تلك الحروب الخمسة التي جرت بيننا وبين المكونات الأخرى وبفضل الله ثم تلك الحروب وبسالة أبنائنا وأجدادنا استطعنا أن نرسم الخريطة الجغرافية لأكراد الجزيرة تلك, الخريطة التي رسمت بالدم لا بالبيانات والأكاذيب التي تحمل النفس العفلقي والماركسي ولولا تلك الخريطة لما وجدت الأحزاب الكردية التي شكلت في عهد البعث شبر أرضٍ يعقدون عليها اجتماعاتهم ولكانت كلابهم تنبح في كردستان تركيا وكانوا في ذلك الوقت ينعتوننا بالرجعية والاقطاعية والعشائرية والإمبريالية وأذناب الاستعمار.

سيدي الرئيس هناك مقوله لحكيم صيني يدعى كونفو شيوش يقول (من عدوك اعرف من أنت )

فيكفينا شرفاً ان عدونا كان أخس مدرستين فكريتين نتنتين على وجه الأرض هما: المدرسة البعثية والمدرسة الشوعية، مع الحفاظ على لقب المدرسة وفي الحقيقه هم ياخوريين
أما بالنسبة للياخور البعثي فيعلم القاصي والداني بما فعلوه بالعراق عرباً وكرداً وما يفعلوه الآن في سوريا، وأمآ الياخور الشيوعي فأفعاله الشنيعة لا تعد ولا تحصى وآخرها المشهد الروسي في سوريا بزعامة (آيه الله لافروف)، هؤلاء يا سيدي الرئيس كانوا أعدائنا وصديقنا الوحيد في تلك المرحله كان الله وحده ونصرنا الله والحمد لله له على هاتين الفئتين النجستين ومن لف لفهما.

سيدي الرئيس : أما بخصوص أكراد ما بعد البعث فبعد استلام حزب البعث السلطة في سوريا، بدأ بتبعيث المكونات السورية جميعاً بما فيهم الأكراد وذلك بتنصيب قيادات جديدة لكل مكون من المكونات السورية وفق المعايير التالية :

1_الأضعف شخصيا حتى يسهل قيادته
2_الأضعف اجتماعيا حتى لا يكون له مرجع يرجع اليه او يرشده
3_الأضعف فكريا حتى ينفذ الأوامر بدون تفكير
4_الأضعف قيميآ حتى يساهل في إفساد المجتمع على كافة الصعد
5_الأكثر كذبا وتملقا ونفاقا حتى يبعد كل صادق عن الساحة
وبعد استكمال حزب البعث لتكوين القيادات الجديدة لكل المكونات السورية بدأت الاوركسترا البعثية بالعزف والردح وأعطيت الأوامر للاوركسترا العربية الجديدة بذم كل شرفاء العرب ما قبل البعث واعتبار تاريخ سوريا بدء منذ تسلم البعث لهذا البلد.

أما شرفاء الأكراد فكان الهجوم عليهم ثلاثياً كالعدوان الثلاثي على مصر فمن جهة كانت الاوركسترا البعثية تحاربهم ومن الجهة الثانية كانت الاوركسترا الشوعية تتلذذ بمصائبهم (لأن اغلب الشوعيين كانوا أكراداً)

وتزيد على هذا وذاك الاوركسترا الكردية المطعمة حتى العظم بنفس عفلق ولينين.

وبالمختصر المفيد اسقط حزب البعث كل الشرفاء من كل المكونات ونصبوا كل الأذلاء من كل المكونات وحتى العاهرات أصبح لهن شأن كبير في دوله البعث وأصبحت سوريا ذليله بيد هؤلاء الأذلاء.

وجاءت لحظة الحقيقة بعد (42) عاماً واسترجع الشعب السوري بكل مكوناته ذاكرته التاريخية المشرقة وانتفض لعزته وكرامته وسينصره الله بإذن الله لأن الله هو الحق
ونشاهد منذ الآن وقبل سقوط النظام أغلب القيادات الكرتونية التي نصبت في عهد البعث تعتذر لمكونها بشكل خفي وعلني وتعترف بفشلها خلال الأربعين عاماً التي مضت وتطلب السماح إلا القيادات الوهمية الكردية والتي نعرفها جميعاً بأن أغلبها من انتاج (مصنع البعث لصناعه الاحزاب الكرديه في القامشلي).

لم تعتذر لشعبها عن فشلها وبالطريقة التي تحفظ ماء الوجه وحتى لا يُنشر غسيلنا أمام الآخرين ولو بطريقة الزعيم الإفريقي نيلسون منديلا وهو (الإعتراف بالذنب والتطهر لهدف التصالح مع الماضي).

بل وبالعكس وبغفله من التاريخ نرى هذه الاوركسترا الكردية المستبعثة تجتمع مع سيادتكم تتزعم المشهد الكردي الفاشل أربعين عاماً أخرى ولكن هيهات !!!؟؟؟

وهذه الاوركسترا التي عندكم يا سيادة الرئيس فقدت شرعيتها من الشارع الكردي بعد أربعين عاماً من التشرذم والبحث عن المكاسب فهي لم تلتجأ إلى سيادتكم حباً في قضيتها أو حباً في شخصكم الكريم هم يبحثون عن الإستمرارية بأي ثمن كان فهم لا يحملون من المبادئ إلا ( خبث ماركس ولؤم عفلق ) ولا تستغربوا يا سيادة الرئيس ان يأتوك صباح يوم من الأيام لابسين جلباب الإسلام ومطلقين اللحى وواضعين في أيديهم مسابح بطول مئة حبة عندما يعرفون أن الميزان مال لصالح الإخوان المسلمين.

وأود أن تسألهم يا سيادة الرئيس الأسئلة الثلاثة التالية :

السؤال الأول : كم واحد منكم لم يذم البرزاني الخالد ومسعود البرزاني (سيدهشك الرقم يا سيدي إن كانوا صادقين) وهيهات؟؟

وعندما كنا نقوم بواجبنا بالدفاع عن هذا الرمز التاريخي كانوا يقولون لنا طبعاً ستدافعون عنهم لأنهم رجعيون وإقطاعيون وعشائريون ودينيون مثلكم.

السؤال الثاني : كم واحد منكم كان لآبائه وأجداده دوراً ولو بنسبة الواحد من ألف في الأحداث من أيام الاحتلال العثماني مروراً بالإحتلال الفرنسي مروراً بدولة الإستقلال مروراً بدولة الوطنية (سيذهلك الرقم يا سيدي).

السؤال الثالث: كم واحد منكم له ثقل إجتماعي معترف به ومحسوب، الجانب معنوياً على مستوى الجزيرة السورية (سيفاجئك الرقم يا سيدي).

بعد كل هذا يا سيدي الرئيس أيرضيك أن يتطابق اختيارك للقيادات الكردية مع اختيار حزب البعث كالمطابق بين موسى عليه السلام وفرعون أيرضيك يا سيادة الرئيس أن تنصب هؤلاء علينا قادة بهذه المرحلة الخطيرة وهم مجربون وكما يقول المثل (المجرب لا يجرب) فلقد اسقط عرب سوريا بعثهم فمتى يسقطون أكراد سوريا بعثهم بعثهم أيضا؟ فليذهبوا وليعزفوا سينفونية موزرات الحزينة على قبر الشهيد البطل مشعل التمو لكي يتعلموا معنى القومية والوطنية الحقيقية من هذه القامة الكبيرة التي نفتخر بها ونعلم جميعاً كم ستكون سرعة هروبهم من الساحات عندما نفتخر بها ونعلم جميعاً كم ستكون سرعه هروبهم من الساحات عندما تحين ساعة الجد لأن كل امرئ ميسر لما خلق له، وأخيراً أقول سينطبق، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على كل السوريين عندما فتح مكة (خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام) فخيار الأكراد ما قبل البعث هم خيارهم ما بعد البعث .

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فواز محمود شيخو الناصر
الأمين العام لحزب الصقور الكردية الوطنية في سوريا

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s