هل نجح بشار في زرع الفتنة بين البشمركه والكريلا


هل نجح بشار في زرع الفتنة بين البشمركه والكريلا
علمتُ من صفحات النت أنه تم قتل شاب كوردي من أنصار(p y d ) في منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب في سورية على أيدي أخوتهم من أنصار المؤتمر الوطني الكوردي في المنطقة ذاتها ويقال أنها جاءت كرد فعل بعد أن قام البعض من أنصار (p y d ) بقتل عناصر وأسر آخرين من أنصار المؤتمر الوطني الكوردي وهذا ما ينذر بالخطر مما كان يخطط له الأنظمة الغاصبة لكوردستان من الترك والفرس والعرب وكان الشعب الكوردي في كوردستان التابعة لسورية بعيداً عن هذه الممارسات العدائية الهمجية التي كانت تمارس بين الأخوة إذ كنا ننظر إليها بعين السخط من جهة و الرحمة على ما كان يجري في بقية أجزاء كوردستان من جهة أخرى وكنا نسعى لوأد هذه الممارسات البغيضة حتى لا تصل إلينا ولكن كان هناك مًن ينسج لهذه الخيانة خيوطها من الأعداء حتى بات خيوطها تلوح في الأفق تسربت خيوطها من أقبية نظام بشار الخائن لوطنه وشعبه . فمنذ أن بدأت تباشير الأزمة السورية تظهر بدأ النظام السوري برسم سياسات طائفية فئوية عنصرية شعوبية على خارطة الوطن السوري فوزع مناشير تبين مناطق كل زمرة وفئة وطائفة في سورية و العمل على ضرب بعضهم ببعض لكي يطول بعمره كمنشوره الذي نسب لـ( بندر بن سلطان ) وبعدما تحولت الأزمة إلى انتفاضة شعبية حاول استمالت البعض إليه بالمناصب والجاه من كافة الطوائف والشعوب السورية وكان من بينهم فئة من الشعب الكوردي في سورية ؟
فهذا النظام متمرس في لغة الخيانة و القتل وهو يتقن الطريقة الميكافيلية في التعامل مع القضايا الحساسة والقضية الكوردية هي من أصعب قضايا الشرق الأوسط بل أنها تعد أصعب قضية في العالم فكوردستان مقسمة بين أربعة دول وهي أراض تكاد تكون مغلقة جغرافياً لا يوجد سوى منفذ بسيط لها على البحر المتوسط (خليج مرسين) وهذا ما يجعل منها عرضة لتقديم التنازلات لمغتصبيها .
فتركية تحارب(pkk ) والعراق تحارب (p d k ) و إيران تقاتل حزبي (p d k ( وp c k وسورية تحارب الأحزاب الكوردية بطريقة تخديرية انشقاقية و (p y d ) وأحياناً تستغل إحداها في افتعال أزمة مع الأحزاب الأخرى .
ففي فترة احتضنت سورية pkk بقيادة أوجلان لاستعمالها في الداخل والخارج ففي الداخل ترك الشباب الكورد ينتسبون إليها بكل حرية لتوجيه أنظارهم وتفكيرهم من جنوبي غربي كوردستان إلى شماليها وللتضيق على الأحزاب وخلق مشاكل معهم وهذا ما لاحظناه في بداية التسعينيات وخارجياً كورقة ضغط على الدولة التركية الطورانية للحصول على الكهرباء والمياه من الفرات ودجلة ولتخفيف دعم الترك لأخوان سورية وو ؟ وحينما ضاقت بالنظام السوري المجال نتيجة دعمهم هذا في عهد المقبور حافظ تنازلت عن القائد عبدالله أوجلان وطلبت منه الرحيل حتى أُسر في كينيا ولا يزال قابعاً في سجن الطورانية إمرالي ؟وحصلت على الماء والكهرباء وتخلي تركية عن الإخوان نوعاً ما كما أنها جمدت نشاطات حزب العمال الكوردستاني في سورية وقدمت العديد من كوادرها عربوناً للصداقة مع الدولة التركية وأصدرت أحكام عرفية بحق البعض منهم وكان من بين هؤلاء المسؤول الأول في حزب (p y d ) اليوم السيد صالح مسلم ولكن عند قيام الانتفاضة السورية ودخول سورية في الحرب الباردة مع تركية تركت من جديد المجال لعناصر (p y d ) بالنزول إلى الشوارع السورية وعقد الاجتماعات العلنية في الصالات والمنتزهات السورية على مرمى حجر من المفارز الأمنية وحتى هؤلاء المحكومين بأحكام عرفية نزلوا لسورية وتجولوا بحرية في العاصمة دمشق بل وحضروهم المؤتمرات والانتخابات خدمة لمصالحهم المشتركة ف(p y d ) تقاتل على جبهتين أيضاً ضد الحكومة التركية من جهة وهي هنا كالغريق تريد الدعم ممن كان و من جهة أخرى تريد السيطرة على المنطقة الكورية في سورية وتكون لها حصة الأسد وهذا لايعني بأن الطرف المقابل لم تتعامل مع القوى الغاصبة لكوردستان من الأحزاب الكوردية السورية وبالمقابل النظام السوري يريد في هذه المرحلة الجديدة إطالة عمره بتخفيف الضغط التركي عليه وضرب الحركة الكوردية ببعضها وكسر شوكتهم والتخلص منهما معاً وخلق ما يسمى بالأخوة الأعداء (برا كوجي ) وبذلك يحصل على ما يريد و هذا ما استطاع تفعيله في منطقة عفرين حيث خلق الفوضى البناءة وقتل الكورد بأياد كوردية وهذا ما كنا نحذر منه ونعمل على عدم انتقاله من أجزاء كوردستان الأخرى إلى سورية ولكن العدو كبير ونحن صغار العدو كالحوت ونحن أسماك في السياسة على حد قول الفنان شفان برور( دجمن مزنه هون بجوكن بسى بسى برا كوجي ) إن الاقتتال بين الأخوة لهو أسو نوع من أنواع الهمجية والبربرية لذا نطالب كافة الجهات المسؤولة بالوقف عن هذه التصرفات لما يجر من عواقب لا تحمد عقباه على الحركة الكوردية وعلى الشعب الكوردي لأنه في البيت الواحد يوجد من هم منتسبين إلى الجهتين وهذا يعني الانشقاقات داخل البيت الصغير قبل الكبير ومن هنا فوحدة الحركة الكوردية في رؤاها على الأقل باتت من الضروريات في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سورية كوطن وكوردستان على وجه الخصوص لكي يستطيع الكورد أخذ حقوقهم بقوة الموقف وقد لاحظنا ذلك أيضا في جنوبي كورستان عندما أتفقتا كل من الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني لا بل باتوا يلعبون الدور الأساسي في رسم ملامح العراق سياسياً .
ومن هنا أكرر طلبي إلى من يتمسكون بزمام المبادرات والحل في الحركة الكوردية السورية لأخذ الدماء الزكية التي سالت من الطرفين مطية لوحدة الصف والموقف لا بوادر الشقاق والنفاق السياسي راجياً من المولى العزيز القدير أن يسدد خطاكم لما فيه خير الأمة الكوردية
برزان برازي كوردستان

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s