لا لجلب الإرهاب لمنطقتنا الكوردية – برزان برازي( كوردستان )


تحت اسم المجلس الوطني الكوردي بالدرباسية خرج ليلة البارحة شباب مدينة الدرباسية في اعتصام ينادون بتحرير الدرباسية وإسقاط النظام المجرم في سورية وأثناء الاعتصام خرج بعض الشباب وتوجهوا إلى قسم أمن الدولة ليطلبوا منهم الرحيل مما دفع الأمن لإطلاق النار في الهواء لتفريقهم وبالفعل لاذوا بالفرار لأنهم كانوا عزل اليد لا يملكون حتى عصي للدفاع عن أنفسهم وبعد تدخلات من مسوؤلي المجلس والوطنيين تراجع المعتصمين وتعالت أصوات بأن هناك أيادي خبيثة ومندسين أرادوا أخذ زمام الأمور ولتحويل المنطقة إلى منطقة ساخنة الخاسر فيها هم أبناء المدينة لأنهم لا يملكون السلاح ومن ثم من أجل من سيقتل الكوردي من أجل معارضة هي أسوى من النظام ليس همها سوى كيل الاتهامات للكورد وبأنهم يريدون تقسيم سورية وكأن موضوع إنشاء دولة هو موضوع (قص ولص ) على الفيسبوك وأعلموا أن كوردستان لهو حلم كل كوردي كما هي حلمكم أمة عربية واحدة ولكن هي الظروف الجيوسياسية التي تكبل كل كوردي وبالتالي هو مرغم على التنازل عنها للمطالبة باللامركزية والفيدرالية ضمن إطار الوطن الذي يعيش فيه
ولنعود إلى مجلسنا المؤقر الذي قلنا أنه جاء بعد أطلاق النار وقال أن هناك أيادي خبيثة فما هي مهماتكم وهل هي فقط إعطاء الرخص للشباب لكي يقوموا بالتظاهر أين الانضباط هذا البلد الذي نعرف بعضنا البعض كيف لا تعرفون الأيادي الخبيثة وإذا كنتم لستم على قدر المسؤولية فقفوا جانباً واتركوا الساحة لغيركم ممن تتهمونهم
– أن من يريد الاستشهاد وإرضاء الأخوة العرب فعليه الذهاب إلى ساحات الوغى في دير الزور وحمص العدية والشام أقرب للقصر الجمهوري لمن يطمح بالرئاسة والوزارات أن القلب هو الأهم بالنسبة للجسد على أهمية كل عضو فيه إن المعركة يجب أن تكون في دمشق لإسقاط النظام وبمجرد سقوطها ستسقط بقية المدن أما لو حررنا كل الأطراف وبقيت الشام بيد النظام وهي مركز الثقل كما تعلمون لما تغير شيء جوهري إنما سقوطها يعني سقوط جميع المدن الأخرى كتحصيل حاصل وهذا ما رأيناه في باب العزيزية وفي القاهرة وتونس
– غير مسموح من البعض تحويل منطقتنا إلى ساحات للحرب لكي يبرهنوا وطنيتهم للآخرين إن دم شخص واحد لهو أسمى من كل الأرض في كل الشرائع فالإنسان هو خليفة الله على الأرض
– المقاومة العربية تأتيها المال والسلاح بينما الكوردية محرومة منها ومن قبل المناطق الكوردية كانت تعاني المر فأصبحت تعاني الأمرين الآن من النظام ومن المعارضة
– ومادام هناك اتفاقيات (أربيل ) تحث على العمل كفريق واحد بين جميع مكونات الشعب الكوردي حزبياً فلماذا التفرد في اتخاذ القرارات .
-كونوا أيادٍ متفقة لكي تحققوا ما تصبون إليه وإلا فاليد الواحدة لا تصفق

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s