نبدل بعثي بآخر


لا أعلم ماذا سنستفاد بعد سقوط النظام ولا يأخذ عليّ بعض الصيادين في الماء العكر على أنني مع النظام – يعني ماذا يستفاد الحانوتي عندما يشتري بضاعته بعملة ورقية ويسهر الليالي والأيام من أجل ترويجها وعندما يبيعها يبعها بنفس القيمة التي اشتراها ولكن بالعملة المعدنية ماذا يستفاد غير أنه يقتل عمره ويصرفها هباءاً منثوراً يمضي بعمره في سبيل تبديل العملة وليس الاستفادة وهذه هي حال معارضتنا السورية والكوردية معاً حينما نحارب الفساد في دولة البعث أيام الأسد ونمارس الفساد في سلوكياتنا حينما كنا نحارب لماذا الرجل المناسب ليس في المكان المناسب ونعمل ما كان يعمله النظام الأسدي حقاً أنه لقمة الحماقة الفكرية والأخلاقية أن ننبذ شيء ونفعل العمل ذاته أن نحاربه في أشخاص الآخرين ونرى بأنه يناسبنا
بشكل أوضح حينما كنا نحارب البعثيين لاستلامهم المناصب والتحكم بالتعينات وبمفاصل الدولة وبدعم من الأمن اليوم نأتي بهم ونشاركهم في لجاننا المحلية لا بل قد يفضل أحدهم على الوطنيين المستقلين بحجة دعم اللحمة الوطنية دون أن يطلب حتى من البعثي أن يعلن أستقالته بشكل علني بل أن البعثيين سرعان ما أرسلوا أولادهم للالتحاق بالثورة بعد مضي أكثر من سنة على المظاهرات وتسليم زمام المبادرات الوطنية حينما أدركوا بأن البعث بات خاوياً وأخذوا يمسكون بالعصي من منتصفه فهو ثوري وبعثي بآنٍ واحد وأيهما ينتصر فله باع من النضال معه ولكونه قلاب وقليل الإحساس فيليق به انما اتجه ويستطيع أن يسوق المبررات لتقبله بين الآخرين
وترى البعض يتبارى للدفاع عن البعثيين على أنهم دخلوا البعث حفاظاً على مصالحهم وأنه اذا لم يكن بعثياً لما كان سيتعين في الوظيفة وينسون بأنهم بأنتساب هؤلاء للبعث كانوا يبعدون البعض من المجتهدين المستقلين عن صفوف الدراسة في المرحلة الجامعة لكون البعثي كان يحصل على أكثر من عشر علامات من 10- 40 علامة في الوقت الذي كان غيره بحاجة لعلامة ليسجل في الفرع الذي يريد أو أنه أقصي لأن البعثي حل محله أبعد هذا يوجد ظلم واليوم يأتي بعد حصل على ما حصل ليسير في الصف الأول من المعارضة لا ضر في أن يشارك البعثي المظاهرة أو ابنه أما أن يقود فهي بنظري ومن رؤية لما كان تحصل و يحصل الآن فهي جريمة أليست جريمة أن نبدل بشار بمناف طلاس كما يدافع عنه نصف كيلو ألم ينهب هو وأخوته وأباه أموال الشعب أليس هذا صنف من صنوف القتل البطيء أو أن نبدل البعثي بشبيهه ومن تربى تربيته القمعية والتسلطية و الإنكارية وووووو كما ينادي للمالح و العرعور والطرطور والشرشور وأخواتهم فإن كان البعث فعل ( كان ) فهؤلاء ( أخواتها ) وكذلك موجود في الحالة الكوردية وفهمكم كفاية هذه نظرتي تحتمل الصواب والخطأ – أبو آزاد

بواسطة aljazeerasy

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s